آخر الأخبار
  حجازين: المدرج الروماني كان جزءًا من خطة الترويج للأردن خلال كأس العالم   عمرو موسى يكشف خفايا الاتصال الأخير مع مبارك قبل التنحي   نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور   البنك الدولي على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى وفرص عمل أكثر وأفضل   تعرفة كهرباء جديدة .. والحكومة تتعهد تنفيذ حزمة واسعة من الإصلاحات في قطاع الطاقة والكهرباء ضمن برنامجها مع صندوق النقد الدولي   توجيه وإيعاز صادر عن مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة   جمال محمود ينفي كل ما يتردد بشأن انتهاء علاقته بنادي الوحدات   بعد غضب وزير الداخلية الفراية .. ادارة شركة جت للنقليات السياحية تعترف بأخطائها فهل ستكون هذه أخر مسلسل اخطاء جت؟   هل تورّث العزباء راتبها التقاعدي؟ .. الضمان يوضح   10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال   الرئيس السوري يعيّن الفنانة روزينا لاذقاني ضمن قائمته الخاصة في مجلس الشعب   رئيسة فنزويلا تصف إنقاذ الفريق الأردني لطفل بـ"المعجزة"   توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة   الدِّفاع المدني يطلق حملة لتنظيف البحر من المُخلَّفات الضارّة   أمانة عمان تطلق الاستعراض الطوعي المحلي الثاني "نحو مدينة ذكية"   ترقية 2693 معلما وإداريا في التربية (رابط)   فاخوري نائبا للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في "التمويل الدولية"   العراقيون الأكثر تملكا للعقارات في الأردن خلال 5 اشهر   طهبوب تسأل الحكومة عن المسنين بلا مصادر دخل .. هل سيخصص لهم رواتب؟

مساهمة موازنة 2020 بتحفيز الاقتصاد محدودة

Wednesday
{clean_title}

أكد منتدى الاستراتيجيات أن مساهمة الموازنة العامة وموازنات الوحدات الحكومية للعام المقبل، في تحفيز النشاط الاقتصادي في المملكة سوف تكون محدودة.

وأوصى المنتدى بتحليله السنوي للموازنة العامة تحت عنوان "مشروع الموازنة العامة لعام 2020" أن يوجه تركيز الحكومة خلال العام والأعوام المقبلة لتحسين البيئة الاستثمارية المحلية بما يفضي إلى اجتذاب رؤوس الأموال الخارجية للاستثمار في المملكة وتشجيع الاستثمارات المحلية لزيادة تدفقاتها الاستثمارية في الاقتصاد الوطني وسائر قطاعاته الاقتصادية.

واستعرض التحليل خلاصة لأبرز سمات مشروع قانون الموازنة لعام 2020، مبيناً أنه تم تقدير الإيرادات المحلية لتبلغ 754ر7 مليار دينار بزيادة بنسبة 4ر10 بالمئة عن مستواها المعاد تقديره في عام 2019. وفيما يتعلق بالنفقات الجارية، قدرت في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2020 بنحو 383ر8 مليار دينار بزيادة بنسبة 5ر2 بالمئة عن مستواها المعاد تقديره لعام 2019.

أما النفقات الرأسمالية، فقد قدرت في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2020 بنحو 425ر1 مليار دينار بزيادة ملحوظة مقدارها 354 مليون دينار عن مستواها المعاد تقديره في عام 2019.

وأشار إلى عجز الموازنة قبل وبعد المنح الخارجية، إذ قدر عجز الموازنة قبل المنح في مشروع الموازنة العامة 2020 أن يبلغ 054ر2 مليار دينار، متجاوزاً مستواه المعاد تقديره في عام 2019 بحوالي 8ر35 مليون دينار.

أما العجز بعد المنح فقد قدر بـ247ر1 مليار دينار مقارنة مع عجز بلغ 214ر1 مليار دينار في عام 2019 حسب أرقام إعادة التقدير، متجاوزاً بذلك مستواه بنحو 6ر32 مليون دينار.

كما استعرض التحليل ملاحظات المنتدى على مشروع قانون الموازنة العامة وموازنات الوحدات الحكومية لعام 2020، حيث استندت تقديرات مشروع القانون إلى عدد من المؤشرات الاقتصادية الكلية وعلى رأسها توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في عام 2020 بنسبة 2ر2 بالمئة وبالأسعار الجارية بنسبة 4 بالمئة.

ولفت المنتدى إلى المبالغة في تقدير الإيرادات المحلية لعام 2020 بشكل واضح، إذ بلغت زيادتها بنحو 733 مليون دينار أو ما نسبته 4ر10 بالمئة عن مستواها المعاد تقديره في عام 2019 وتعتبر زيادة لا تدعمها مبررات كافية، فالنمو الاقتصادي الاسمي بواقع 4 بالمئة والأثر المالي المترتب على إقرار قانون ضريبة الدخل الجديد وتحسين الإدارة الضريبية لا تكفي لتحقيق الزيادة المقدرة في هذه الإيرادات.

وأكد المنتدى أن الإيرادات المحلية في عام 2019 حسب أرقام إعادة التقدير لم تزد عن مستواها الفعلي في عام 2018 بأكثر من 76 مليون دينار.

وأشار الى عدم كفاية الإيرادات المحلية لتغطية النفقات الجارية وهذا يعتبر خلل هيكلي مزمن لأنه يعني أن الدولة تقترض ليس لتغطية نفقات استثمارية تنموية فقط بل أيضاً لتغطية جانب من نفقاتها الجارية.

ووفق بيانات مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2020 لم تتجاوز تغطية الإيرادات المحلية للنفقات الجارية ما نسبته 5ر92 بالمئة من النفقات الجارية، مما يعني أن الحكومة سوف تقترض في العام المقبل نحو 629 مليون دينار لتغطية النفقات الجارية فقط.