آخر الأخبار
  هيئة بحرية: مستوى التهديد في هرمز لا يزال حرجا   انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وأجواء باردة نسبياً مع أمطار متفرقة   “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم

مساهمة موازنة 2020 بتحفيز الاقتصاد محدودة

Monday
{clean_title}

أكد منتدى الاستراتيجيات أن مساهمة الموازنة العامة وموازنات الوحدات الحكومية للعام المقبل، في تحفيز النشاط الاقتصادي في المملكة سوف تكون محدودة.

وأوصى المنتدى بتحليله السنوي للموازنة العامة تحت عنوان "مشروع الموازنة العامة لعام 2020" أن يوجه تركيز الحكومة خلال العام والأعوام المقبلة لتحسين البيئة الاستثمارية المحلية بما يفضي إلى اجتذاب رؤوس الأموال الخارجية للاستثمار في المملكة وتشجيع الاستثمارات المحلية لزيادة تدفقاتها الاستثمارية في الاقتصاد الوطني وسائر قطاعاته الاقتصادية.

واستعرض التحليل خلاصة لأبرز سمات مشروع قانون الموازنة لعام 2020، مبيناً أنه تم تقدير الإيرادات المحلية لتبلغ 754ر7 مليار دينار بزيادة بنسبة 4ر10 بالمئة عن مستواها المعاد تقديره في عام 2019. وفيما يتعلق بالنفقات الجارية، قدرت في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2020 بنحو 383ر8 مليار دينار بزيادة بنسبة 5ر2 بالمئة عن مستواها المعاد تقديره لعام 2019.

أما النفقات الرأسمالية، فقد قدرت في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2020 بنحو 425ر1 مليار دينار بزيادة ملحوظة مقدارها 354 مليون دينار عن مستواها المعاد تقديره في عام 2019.

وأشار إلى عجز الموازنة قبل وبعد المنح الخارجية، إذ قدر عجز الموازنة قبل المنح في مشروع الموازنة العامة 2020 أن يبلغ 054ر2 مليار دينار، متجاوزاً مستواه المعاد تقديره في عام 2019 بحوالي 8ر35 مليون دينار.

أما العجز بعد المنح فقد قدر بـ247ر1 مليار دينار مقارنة مع عجز بلغ 214ر1 مليار دينار في عام 2019 حسب أرقام إعادة التقدير، متجاوزاً بذلك مستواه بنحو 6ر32 مليون دينار.

كما استعرض التحليل ملاحظات المنتدى على مشروع قانون الموازنة العامة وموازنات الوحدات الحكومية لعام 2020، حيث استندت تقديرات مشروع القانون إلى عدد من المؤشرات الاقتصادية الكلية وعلى رأسها توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في عام 2020 بنسبة 2ر2 بالمئة وبالأسعار الجارية بنسبة 4 بالمئة.

ولفت المنتدى إلى المبالغة في تقدير الإيرادات المحلية لعام 2020 بشكل واضح، إذ بلغت زيادتها بنحو 733 مليون دينار أو ما نسبته 4ر10 بالمئة عن مستواها المعاد تقديره في عام 2019 وتعتبر زيادة لا تدعمها مبررات كافية، فالنمو الاقتصادي الاسمي بواقع 4 بالمئة والأثر المالي المترتب على إقرار قانون ضريبة الدخل الجديد وتحسين الإدارة الضريبية لا تكفي لتحقيق الزيادة المقدرة في هذه الإيرادات.

وأكد المنتدى أن الإيرادات المحلية في عام 2019 حسب أرقام إعادة التقدير لم تزد عن مستواها الفعلي في عام 2018 بأكثر من 76 مليون دينار.

وأشار الى عدم كفاية الإيرادات المحلية لتغطية النفقات الجارية وهذا يعتبر خلل هيكلي مزمن لأنه يعني أن الدولة تقترض ليس لتغطية نفقات استثمارية تنموية فقط بل أيضاً لتغطية جانب من نفقاتها الجارية.

ووفق بيانات مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2020 لم تتجاوز تغطية الإيرادات المحلية للنفقات الجارية ما نسبته 5ر92 بالمئة من النفقات الجارية، مما يعني أن الحكومة سوف تقترض في العام المقبل نحو 629 مليون دينار لتغطية النفقات الجارية فقط.