آخر الأخبار
  هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني

وزير التربية والتعليم: كل دينار للتعليم المبكر يعود 10 دنانير على الناتج المحلي

{clean_title}
قال وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي، إن التعليم المبكر ما هو إلا استثمار مبكر من أجل عوائد اجتماعية واقتصادية وتربوية لاحقة.

وأكد النعيمي خلال حديثه لبرنامج 60 دقيقة على شاشة التلفزيون الأردني مساء الجمعة، أن مرحلة رياض الأطفال ترفع من جاهزية الطلبة للتعلم اللاحق، ويكرس ويجسد مبدأ العدالة في التعليم وتكافؤ الفرص.

وبين النعيمي أن مرحلة رياض الأطفال تحقق أعلى عائد من كل مراحل التعليم الأخرى على قطاع التعليم؛ موضحا أن كل دينار يصرف على التعليم المبكر يعود 10 دنانير إضافية على الناتج المحلي الإجمالي لاحقا.

كما بين أن التعليم المبكر يقلل الفجوة لاحقا في التحصيل الدراسي لدى الطلبة، كما أنه وبحسب دراسات دولية فإن كل عام في التعليم المبكر تسجل فرقا بمقدار 20 نقطة لاحقا في العلوم والرياضيات، فضلا عن تحسينه معدلات المشاركة الاقتصادية للمرأة ولا سيما للأم العاملة، بحسب النعيمي.

وأكد النعيمي أن هدف الحكومة لن يتحقق إلا من خلال المشاركة الواسعة للقطاع الخاص والأهلي وأيضا بالتعاون مع وزارة الشباب من خلال استغلال المراكز الشبابية في فترة الصباح لإنشاء رياض أطفال، وأيضا مع وزارات الأوقاف والصحة والتنمية.

وأشار النعيمي إلى أن الكثير من المؤسسات التي تقدم شكلا من أشكال الرعاية المبكرة هي للقطاع الأهلي.

وكشف أن معدلات المشاركة في المستوى الثاني من رياض الأطفال، وفق احصائيات وزارة التربية والتعليم وصلت بحدود 64%.

وأضاف: "سنعمل على تبسيط وتسهيل اجراءات ترخيص مؤسسات التعليم المبكر في القطاع الأهلي وتحفيزهم على التسجيل وأيضا تقديم الدعم الأكاديمي من خلال تدريب المعلمات العاملات بهذه الرياض وتوفير منهاج رياض الأطفال مجانا لهم في العام الدراسي القادم".

وتابع: "وزارة التربية بحاجة الى 800 معلمة ومساعدة للمستوى الثاني من مرحلة رياض الأطفال للعام الدراسي 2020-2021".

وأوضح أن الوزارة ستقدم لمعلمات رياض الأطفال التأهيل والتدريب المستمرين، كما سيكون تعيينهم ضمن كوادر وزارة التربية والتعليم وبالتالي شمولهم بحوافز الوزارة.

وأضاف: "وصل معدل حصة الوزارة من جملة الملتحقين من المستوى الثاني من رياض الأطفال خلال الـ20 عاما الأخيرة إلى 18%، وستتضاعف العام المقبل إلى 100%".

وحول المكون الثاني من الحزمة الحكومية، قال النعيمي إنه يشمل البيئة المدرسية من خلال تطويرها لتلبية الطلب على التعليم ولتلبية متطلبات التعليم الفاعل في البيئات المدرسية.

وأشار إلى أن هذا المحور سيتم من خلال توفير أبنية مدرسية جديدة بمعدل 60 مدرسة العام الدراسي المقبل، بالإضافة إلى إضافات صفية لـ500 مدرسة قائمة، كذلك المكون الاجتماعي والتربوي والسلوكي والموارد التعليمية.

وبين أن الوزارة شيدت خلال الـ20 سنة الماضية 1500 مدرسة جديدة، مشيرا إلى أن تمويلها أتى من خلال الحكومة والشركاء والمانحين.

وكشف أن الوزارة ستعمل على تعزيز مكونات البيئة المدرسية التي تجذب الطلبة؛ حيث بدأت بزيادة عدد حصص الأنشطة المدرسية كما ستعمل على تفعيل مواد الفنون والموسيقى (في بعض المدارس)، فضلا عن إنشاء أندية الحوار والمناظرة والبرلمانات المدرسية.

وحول دمج المدارس، قال النعيمي إن بعض المدارس لا يتجاوز بعض الطلبة فيها عن 30-40 طالب، والكثير منها لا يتجاوز عدد طلبتها 100 طالب.

وأكد أنه لن يكون هناك أي دمج قبل أن يكون مدروسا من خلال توضيح الحقائق وشرحها، مؤكدا عدم إهدار حق أي طالب بالتعليم.

وبين أن عدد الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعليم يبلغ حوالي 20 ألف طالب، وسيتم زيادته بمقدار 1000 طالب العام القادم.

وكشف أنه تم تأهيل 60 مدرسة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم تخصيص الطابق الأرضي لهم وتأهيل المرافق الصحية.