آخر الأخبار
  الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين

بن سلمان: نؤيد الصين وندعمها في محاربة الإرهاب

{clean_title}
كشفت صحيفة "نيوزويك" الأمريكيّة أنّ وليّ العهد السّعودي محمّد بن سلمان، "دافع خلال زيارته الصّين عن ممارسات سلطاتها القمعيّة بحقّ مسلمي الأيغور".

وتشنّ السّلطات الصّينيّة حملة قمعٍ تستهدف أقلّيّة "الأيغور" المسلمة بذريعة "مكافحة الإرهاب"، حيث تلفت تقارير دوليّة إلى أنّ الأقلّيات العرقيّة المسلمة في الصّين تعاني الاحتجاز والتّعذيب وتواجه قيودًا صارخةً على الممارسات الدّينيّة والثّقافيّة، بعد احتجاز ما يقارب المليون منهم.
وتفرض الصّين على الأقلّيّات المسلمة تغيير أسماء المحالّ والأكشاك من العربيّة إلى الصّينيّة، وبيع الخمور والسّجائر وعرضها في مكانٍ بارزٍ داخل محالّهم، بالإضافة إلى إجبارهم على دراسة العقيدة الشّيوعيّة في المخيّمات.

و"الأيغور" هم جماعة عرقيّة تركيّة، تمارس الإسلام وتعيش في غرب الصين وأجزاء من آسيا الوسطى.

وبحسب الصّحيفة الأمريكيّة، فإنّ وليّ العهد السّعودي محمّد بن سلمان ولدى وصوله إلى "بكين" أين استقبله نائب رئيس مجلس الدّولة الصّينيّ "هان تشنغ"، ووقّع اتّفاقيّاتٍ رئيسيّة تتعلّق بإنتاج الطّاقة والصّناعة الكيميائيّة، "بدا مدافعاً عن استخدام الصّين لما يوصف بـ "معسكرات إعادة التّثقيف" لسكّانها المسلمين.

ونقلت الصحيفةُ عن التّلفزيون الصّيني تصريحًا لمحمّد بن سلمان، قال فيه إنّ "الصّين لها الحقّ في تنفيذ إجراءاتٍ لمكافحة الإرهاب وتفكيك التّطرّف، من أجل أمنها القوميّ".

جديرٌ بالذّكر أنّ مجموعات عن "الأيغور" ، طالبت وليّ العهد السّعوديّ محمّد بن سلمان بالضّغط على الصّين خلال زيارته لها بخصوص القمع الّذي يواجهونه، باعتبار أنّ المملكة العربيّة السّعوديّة تدّعي بأنّها المدافع التّقليديّ عن حقوق المسلمين في العالم، الأمر الّذي أكّدت "نيوزويك" أنّه لم يحصل.

ولفتت الصّحيفة في هذا السّياق إلى أنّ المملكة العربيّة السّعوديّة بقيادة محمّد بن سلمان، باتت تقدّم مصالحها السّياسيّة الخارجيّة على مصالح المسلمين، مستشهدةً في ذلك بتطوّر العلاقات بين الرّياض وإسرائيل مؤخّرًا، على حساب معاناة الفلسطينيّين.

وفي السّياق ذاته، سبق لصحيفة "فزغليادا" أنّ لفتت إلى أنّ الصّين وتركيا تبادلتا خلال الأيّام الأخيرة تصريحاتٍ غير ودّيّة، خاصّة وأنّ "أنقرة" تتّهم "بكين" بإنشاء معسكراتّ اعتقال لـ "الإيغور، أبناء الشّعب التّركي المسلم، الّذين يعيشون في جمهوريّة الصّين الشعبيّة".