آخر الأخبار
  هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

صارحت خطيبها بإصابتها بالسرطان .. فتفاجأت برد فعله .. "تفاصيل"

Thursday
{clean_title}

سلل المرض الخبيث لجسدها ففي الوقت الذي كانت تعد نفسها للزواج من حبيبها، كان "الخبيث" سرى في دمائها، وحينما اكتشفت إصابتها بـ"لوكيميا" ظلت تبكي وتفكر في مصيرها مع خطيبها، لتفاجئ بتمسكه بها، رافضة البعد عنها، كما أنه عجل من مواعد زواجهما ليساندها طيلة رحلة علاجها.

قصة حب قوية جمعت بين "شيماء" وزوجها أحمد محمد، لم تنهزم أمام السرطان، بل على العكس تحدّت المرض حتى كُتب لشيماء الشفاء: "أول ما عرف إنى مريضة سرطان قبل جوازنا بكام شهر، قال لي مش هاسيبك وهنسرع بالجواز وهتتعالجى فى بيتى، أنا اللى هاشيلك وهاشيل كل مسئوليتك، وقال لي عندي يقين إنك هتخفى وهتقومى ليا من تانى" .


شعرت حينها بطاقة إيجابية تجعلها قادرة على خوض معركتها مع المرض: "كان عارف مواعيد الأدوية، لو نايمة يصحينى، وكان بيساعدنى فى شغل البيت والأكل، عمرى ما حسيت بتعب".

ورغم أن نسبة الشفاء كانت ضعيفة تصل إلى 20%، لكنها تعافت تماماً بعد 7 سنوات من إصابتها بالمرض: "كان طول الوقت بيعمل لى مفاجآت، يخرّجنى طول الوقت، وفى البيت كان بيقدم لى دعم كبير نفسى ومعنوى، كل ده شجّعنى على تحدى المرض، ساعات كنت باحس إنى نفسى أخف علشان هو تعب معايا"، مؤكدة أنهما رُزقا مؤخراً بطفلة داوت كل ما عاشته من آلام: "كان عنده طاقة وقوة رهيبة، حتى لما خلفت بنتنا، كان هو اللى بيشيل مسئوليتها، خصوصاً فى أوقات تعبى".