آخر الأخبار
  ارتفاع الإقبال على الشقق فوق 150م² بنسبة 20% خلال حزيران   ارتفاع أسعار الذهب محليا   كثافة مرورية بعد حادث إشارة الغاز ودهس قرب الدوار الثاني   ألمانيا والأردن يوقعان اتفاقية مبادلة ديون بـ22.7 مليون يورو   ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل في معظم المناطق الخميس   هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء

شاهد بالفيديو .. المغامسي: الزواج بنية الطلاق جائز بهذه الحالة

Thursday
{clean_title}
أجاز إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ، صالح المغامسي، الزواج بنية الطلاق للمسافر بغرض العمل أو التجارة أو العلاج وما إلى ذلك.

ورأى المغامسي في مقابلة تلفزيونية أن من "خاف على نفسه الفتنة من الحسناوات في الأسواق والمطاعم والفنادق وغيرها، فيجوز أن يتزوج بنية الطلاق".

وأجاز لهؤلاء أن يتزوجوا "ولو بنية الطلاق، ولو لم يخبر هذه الزوجة، لأن هذا أقرب إلى مقاصد الشرع، والى النكاح الشرعي الذي لا خلاف فيه، فهو رجل يريد أن يعف نفسه".

وضرب الشيخ أمثلة على ذلك منها "عندما يذهب تاجر ما ويعلم أنه سيبقى في تلك البلاد شهرا أو شهرين، أو أكثر أو أقل، وسيواجه غريمه الذي سيفاوضه، وهذا داخل وخارج بالحسناوات، ويدخل الفندق، فيرى أضعاف ما يرى مع غريمه، فهو إذا اختار امرأة بعينها تعفه مدة وجوده في ذلك المكان دون أن يشترط ذلك في العقد، فهنا نقول لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، فقد تعوضه الزوجة شيئا ينقصه، وقد تعينه على ما جاء من أجله من دراسة أو عمل أو استشفاء من مرض، فيكون الزواج بنية الطلاق هنا -حسب الجمهور وحسب رأي الشيخ ابن باز- متوجها تماما إلى الصحة".

وعرّف المغامسي الزواج بنية الطلاق على أنه "ما يخفيه الرجل الزوج عن المرأة بأنه لم يتزوجها ليستقر معها، ولم يفكر لينجب منها أولادا، وإنما بيَّت الطلاق في قلبه لمدة معدودة، فقد يكون مبتعثا أو موظفا أو إداريا. وهذا الشرط المؤقت (الزواج بنية الطلاق) غير مكتوب في العقد، ولا يخبر به الزوجة، ولا يخبر به ولي أمرها، وإنما شيء يضمره في نفسه فيما بينه وبين الله. هذا صورة الزواج بنية الطلاق".

وأفاد المغامسي في هذا الشأن أيضا بأن "الشيخ عبد العزيز بن باز... تبنى الجواز، وحجته حجة الجمهور من أهل العلم. بينما رأى الشيخ محمد بن عثيمين ... التحريم لما فيه من غش وخداع للزوجة وولي أمرها. أما اللجنة الدائمة للفتوى في بلادنا فكانت ترى الجواز في زمن الشيخ ابن باز لكونه رئيس اللجنة، وفي زمن المفتي العام للمملكة حاليا، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، أفتت اللجنة بالتحريم، ويقولون إنه أشبه بالمتعة، وأخذت برأي الأوزاعي والشيخ محمد العثيمين ومحمد رشيد رضا".

وتوصل الشيخ في هذا السياق إلى أن "الأكثرية من المعاصرين يرون التحريم، والقلة يرون الحل، في حين أن الأكثرية من السلف يرون الحل، والقلة يرون الحرمة".