آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   العالم يغرق في الديون… 348 تريليون دولار بنهاية 2025   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن   تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي

90 اصابة بمواجهات في بيروت

{clean_title}

تجددت المواجهات، ليل الاحد / الاثنين بين محتجين وقوى امنية في ساحتي الشهداء ورياض الصلح وسط بيروت، اسفرت عن وقوع تسعين اصابة، بحسب بيان للدفاع المدني.

وكانت الساحتان شهدتا تظاهرات حاشدة رفضا لاعادة تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة، قبل ان يقوم بعض الاشخاص الذين قدموا من خارج الساحتين، بالقاء مفرقعات نارية وحجارة وعبوات مياه على القوى الامنية، فتطور الامر الى اشتباكات عنيفة، ما دفع بوزيرة الداخلية ريا الحسن الى اصدار تصريح دعت فيه المتواجدين في الساحات والشوارع، الى إخلائها فورا بسبب وجود مندسين، يعملون على مهاجمة القوى الامنية لغايات مشبوهة، وذلك إستباقا لعملية الاستشارات النيابية الخاصة بتكليف رئيس للحكومة الجديدة.

وقالت ان المندسين يعملون وفق مخطط واضح هدفه السعي لخلق مشاكل مع القوى الامنية المكلفة بحماية مجلس النواب وسط بيروت، وإستجلاب شارع مقابل شارع، تعم على أساسه الاحتكاكات بين الطرفين، وبالتالي السقوط بالفوضى.

ولوحظ مسارعة الجيش اللبناني والقوى الامنية الى اتخاذ تدابير فورية ومشددة لمنع تطور الامور واغلاق المنافذ المؤدية الى وسط بيروت وكذلك الضاحية الجنوبية، في الوقت الذي عمل فيه بعض الاشخاص على حرق خيم للمحتجين في ساحة الشهداء. فيما قام اخرون بالاعتداء على المحال التجارية، ما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب التي سارعت الى توقيف عدد من المتظاهرين، وسهل استعادة الهدوء وسط العاصمة بعد انسحاب المحتجين.