آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

90 اصابة بمواجهات في بيروت

Tuesday
{clean_title}

تجددت المواجهات، ليل الاحد / الاثنين بين محتجين وقوى امنية في ساحتي الشهداء ورياض الصلح وسط بيروت، اسفرت عن وقوع تسعين اصابة، بحسب بيان للدفاع المدني.

وكانت الساحتان شهدتا تظاهرات حاشدة رفضا لاعادة تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة، قبل ان يقوم بعض الاشخاص الذين قدموا من خارج الساحتين، بالقاء مفرقعات نارية وحجارة وعبوات مياه على القوى الامنية، فتطور الامر الى اشتباكات عنيفة، ما دفع بوزيرة الداخلية ريا الحسن الى اصدار تصريح دعت فيه المتواجدين في الساحات والشوارع، الى إخلائها فورا بسبب وجود مندسين، يعملون على مهاجمة القوى الامنية لغايات مشبوهة، وذلك إستباقا لعملية الاستشارات النيابية الخاصة بتكليف رئيس للحكومة الجديدة.

وقالت ان المندسين يعملون وفق مخطط واضح هدفه السعي لخلق مشاكل مع القوى الامنية المكلفة بحماية مجلس النواب وسط بيروت، وإستجلاب شارع مقابل شارع، تعم على أساسه الاحتكاكات بين الطرفين، وبالتالي السقوط بالفوضى.

ولوحظ مسارعة الجيش اللبناني والقوى الامنية الى اتخاذ تدابير فورية ومشددة لمنع تطور الامور واغلاق المنافذ المؤدية الى وسط بيروت وكذلك الضاحية الجنوبية، في الوقت الذي عمل فيه بعض الاشخاص على حرق خيم للمحتجين في ساحة الشهداء. فيما قام اخرون بالاعتداء على المحال التجارية، ما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب التي سارعت الى توقيف عدد من المتظاهرين، وسهل استعادة الهدوء وسط العاصمة بعد انسحاب المحتجين.