
تجددت المواجهات، ليل الاحد / الاثنين بين محتجين وقوى امنية في ساحتي الشهداء ورياض الصلح وسط بيروت، اسفرت عن وقوع تسعين اصابة، بحسب بيان للدفاع المدني.
وكانت الساحتان شهدتا تظاهرات حاشدة رفضا لاعادة تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة، قبل ان يقوم بعض الاشخاص الذين قدموا من خارج الساحتين، بالقاء مفرقعات نارية وحجارة وعبوات مياه على القوى الامنية، فتطور الامر الى اشتباكات عنيفة، ما دفع بوزيرة الداخلية ريا الحسن الى اصدار تصريح دعت فيه المتواجدين في الساحات والشوارع، الى إخلائها فورا بسبب وجود مندسين، يعملون على مهاجمة القوى الامنية لغايات مشبوهة، وذلك إستباقا لعملية الاستشارات النيابية الخاصة بتكليف رئيس للحكومة الجديدة.
وقالت ان المندسين يعملون وفق مخطط واضح هدفه السعي لخلق مشاكل مع القوى الامنية المكلفة بحماية مجلس النواب وسط بيروت، وإستجلاب شارع مقابل شارع، تعم على أساسه الاحتكاكات بين الطرفين، وبالتالي السقوط بالفوضى.
ولوحظ مسارعة الجيش اللبناني والقوى الامنية الى اتخاذ تدابير فورية ومشددة لمنع تطور الامور واغلاق المنافذ المؤدية الى وسط بيروت وكذلك الضاحية الجنوبية، في الوقت الذي عمل فيه بعض الاشخاص على حرق خيم للمحتجين في ساحة الشهداء. فيما قام اخرون بالاعتداء على المحال التجارية، ما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب التي سارعت الى توقيف عدد من المتظاهرين، وسهل استعادة الهدوء وسط العاصمة بعد انسحاب المحتجين.
تكفي لأقل من أسبوع .. أزمة غذائية مرتقبة في لبنان والمخزونات الأساسية على وشك النفاد
أضرار واسعة ودمار .. تكلفة باهظة دفعتها إيران في 40 يوماً فقط
الصحة العالمية: تلقينا تأكيدات بعدم استهداف مستشفيين في بيروت
ميلانيا ترامب: لم أكن يومًا صديقة لابستين
بيانات ملاحية: 6 سفن عبرت مضيق هرمز الخميس
بإجراء جديد .. باكستان تسهل تغطية اللقاء الإيراني الأميركي
أنباء عن استعداد منتجي الشرق الأوسط لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز
مسؤول ايراني: "الساعات القادمة ستكون حاسمة للغاية"