آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

90 اصابة بمواجهات في بيروت

{clean_title}

تجددت المواجهات، ليل الاحد / الاثنين بين محتجين وقوى امنية في ساحتي الشهداء ورياض الصلح وسط بيروت، اسفرت عن وقوع تسعين اصابة، بحسب بيان للدفاع المدني.

وكانت الساحتان شهدتا تظاهرات حاشدة رفضا لاعادة تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة، قبل ان يقوم بعض الاشخاص الذين قدموا من خارج الساحتين، بالقاء مفرقعات نارية وحجارة وعبوات مياه على القوى الامنية، فتطور الامر الى اشتباكات عنيفة، ما دفع بوزيرة الداخلية ريا الحسن الى اصدار تصريح دعت فيه المتواجدين في الساحات والشوارع، الى إخلائها فورا بسبب وجود مندسين، يعملون على مهاجمة القوى الامنية لغايات مشبوهة، وذلك إستباقا لعملية الاستشارات النيابية الخاصة بتكليف رئيس للحكومة الجديدة.

وقالت ان المندسين يعملون وفق مخطط واضح هدفه السعي لخلق مشاكل مع القوى الامنية المكلفة بحماية مجلس النواب وسط بيروت، وإستجلاب شارع مقابل شارع، تعم على أساسه الاحتكاكات بين الطرفين، وبالتالي السقوط بالفوضى.

ولوحظ مسارعة الجيش اللبناني والقوى الامنية الى اتخاذ تدابير فورية ومشددة لمنع تطور الامور واغلاق المنافذ المؤدية الى وسط بيروت وكذلك الضاحية الجنوبية، في الوقت الذي عمل فيه بعض الاشخاص على حرق خيم للمحتجين في ساحة الشهداء. فيما قام اخرون بالاعتداء على المحال التجارية، ما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب التي سارعت الى توقيف عدد من المتظاهرين، وسهل استعادة الهدوء وسط العاصمة بعد انسحاب المحتجين.