
تجددت المواجهات، ليل الاحد / الاثنين بين محتجين وقوى امنية في ساحتي الشهداء ورياض الصلح وسط بيروت، اسفرت عن وقوع تسعين اصابة، بحسب بيان للدفاع المدني.
وكانت الساحتان شهدتا تظاهرات حاشدة رفضا لاعادة تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة، قبل ان يقوم بعض الاشخاص الذين قدموا من خارج الساحتين، بالقاء مفرقعات نارية وحجارة وعبوات مياه على القوى الامنية، فتطور الامر الى اشتباكات عنيفة، ما دفع بوزيرة الداخلية ريا الحسن الى اصدار تصريح دعت فيه المتواجدين في الساحات والشوارع، الى إخلائها فورا بسبب وجود مندسين، يعملون على مهاجمة القوى الامنية لغايات مشبوهة، وذلك إستباقا لعملية الاستشارات النيابية الخاصة بتكليف رئيس للحكومة الجديدة.
وقالت ان المندسين يعملون وفق مخطط واضح هدفه السعي لخلق مشاكل مع القوى الامنية المكلفة بحماية مجلس النواب وسط بيروت، وإستجلاب شارع مقابل شارع، تعم على أساسه الاحتكاكات بين الطرفين، وبالتالي السقوط بالفوضى.
ولوحظ مسارعة الجيش اللبناني والقوى الامنية الى اتخاذ تدابير فورية ومشددة لمنع تطور الامور واغلاق المنافذ المؤدية الى وسط بيروت وكذلك الضاحية الجنوبية، في الوقت الذي عمل فيه بعض الاشخاص على حرق خيم للمحتجين في ساحة الشهداء. فيما قام اخرون بالاعتداء على المحال التجارية، ما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب التي سارعت الى توقيف عدد من المتظاهرين، وسهل استعادة الهدوء وسط العاصمة بعد انسحاب المحتجين.
اعتبارا من نيسان المقبل… نظام رقمي لدخول الاتحاد الأوروبي يحلّ مكان الختم اليدوي
لجنة إدارة غزة تعقد اجتماعها الأول في القاهرة الخميس
سورية.. القبض على حيدر عثمان لاستغلال قرابته من عماد الأسد
سماء وردية بمدينة بريطانية تثير الرعب بين السكان
عاصفة موسكو الثلجية تاريخية تحطم أرقاما قياسية عمرها 56 عاما
لماذا قال ترامب: أخلاقي تمنعني
ترامب: لسنا في حالة حرب مع فنزويلا
رئيسة المفوضية الأوروبية تزور الأردن وسورية ولبنان الأسبوع الحالي