آخر الأخبار
  أبو طير: لا حرب كاملة ولا هدنة مستقرة .. المنطقة أمام سيناريوهات خطرة   الامن العام : 12 مصاب بالتسمم في منطقة الهاشمية .. وضبط مالك المطعم وإغلاقه   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تختتم فعاليات «شهر التميز» برعاية معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية   إسبانيا تؤكد أن الوضع "بات شبه طبيعي" في سبتة واجتماع أوروبي الثلاثاء   الأردن .. أكثر من 6 آلاف شجرة احترقت في عامين   الأردن يحذر العراق: سنضرب الميليشيات الموالية لإيران إذا استهدفت المملكة   ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق   الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة   وزارة الداخلية الأردنية تدعم المواطنين في حل مشكلات الحسابات الإلكترونية   اقتصاديون: تثبُّت أسعار المحروقات يُعزِّز مواصلة القطاعات الصناعية لنشاطها   السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا   المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة   الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر   بدء التشغيل التجريبي للنقل المنتظم على خطي عمان- الطفيلة وعمان- معان   16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار   الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا   لسعة نحلة أثناء شرب عصير تُدخل رجلاً إلى العناية المركزة بالأردن   الارصاد تحذر من التعرض للشمس   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة

وزير صهيوني: ضم غور الأردن لعبة استعراض لـ"نتنياهو"

Sunday
{clean_title}

قال وزير صهيوني إن "الإعلان الصهيوني عن ضم غور الأردن ليس سوى لعبة لاستعراض القوى الحزبية، وفي الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه بحث مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مسألة ضم الغور، فإن متحدثا باسم الأخير نفى هذا البيان الصهيوني".

وأضاف يوسي بيلين في مقاله بصحيفة إسرائيل اليوم، وترجمه موقع "عربي21" أنه "من الواضح أن نتنياهو كشف محتوى لقائه مع بومبيو ليس للحصول على رد أمريكي، وإنما لإرسال رسالة للداخل الصهيوني بأن موضوع الغور ما زال مدرجا على أجندته السياسية الشخصية، لكن مسارعة نفي المتحدث باسم الخارجية الامريكية للإعلان الصهيوني غرضه عدم ظهور الولايات المتحدة مخالفة للقرارات الدولية والاتفاقيات الثنائية".

وأكد بيلين، وزير القضاء ونائب وزير الخارجية الأسبق، وأحد رواد مسيرة أوسلو مع الفلسطينيين، وشغل مهامّ عديدة بالكنيست والحكومات الصهيونية، أن "أمريكا برئاسة ترامب نفسه لا تسارع إلى الدخول في مصيدة ضم مناطق سي في الضفة الغربية، لأنها تعتبر مستقبلا جزءا من الكيان الفلسطيني، كما أن سكان تلك المناطق من الفلسطينيين خاضعون للسلطة الفلسطينية، ويعيشون وفق قوانينها".

وأوضح بيلين، الذي شغل مهامّ عديدة بالكنيست والحكومات الصهيونية، أن "فكرة ضم ثلث الضفة الغربية تعود للظهور مجددا عند بدء الحديث عن العملية الانتخابية، ثم ما تلبث أن تتراجع عقب الانتهاء من الانتخابات، ومن الصعب معرفة مدى تأثير مثل هذه الدعوات على جمهور الناخبين الصهاينة، ولا يعرف أحد إن كان هذا التوجه يصب في صالح الصهاينة الذين يسكنون هذه المناطق عموما، وغور الأردن خصوصا".

وقال: "إنني ما زلت أذكر عددا من وفود المستوطنين اليهود ممن يسكنون غور الأردن، جاؤوا إلي عقب التوقيع على اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين في 1993، وأعربوا لي عن خيبة أملهم من عدم وجود حركة استيطانية في الغور، لأن الشبان اليهود حين ينهون خدمتهم العسكرية لا يعودون للسكن فيها، ولديهم اعتقاد بأن الغور في نهاية المطاف سيكون من صالح الدولة الفلسطينية".

وأشار إلى أن "طلبهم الوحيد تمثل بألا يتم إعلان ضم الغور إلى الكيان، بل منحهم استقرارا ومعرفة لما ينتظرهم، بل إن معظمهم طلب الحصول على تعويضات من الدولة، كي لا يبقوهم معلقين في الهواء، وقد تحدثت في ذلك مطولا مع رئيس الحكومة الأسبق إسحاق رابين، الذي أبلغني أنه لا يستطيع الحديث عن تعويضات المستوطنين طالما أنه لم يتم البحث في قضايا الحل النهائي".

وأضاف أن "بنيامين نتنياهو في مستهل ولايته الثانية 2009، وحين إلقاء خطابه في جامعة بار إيلان، تعهد بتطبيق حل الدولتين، على أن يبقى جيش الاحتلال على حدود الأردن طيلة 40 عاما، ولم يتحدث عن الضم، وإنما عن التواجد العسكري".

وأوضح أن "استبعاد واقعية ضم غور الأردن تتزامن مع جملة مستجدات أساسية، مثل اتفاق السلام مع الأردن الذي أبعد التهديد العراقي، وتم إيجاد وسائل تقنية تكنولوجية تحصل على معلومات أمنية استخبارية فورية، تجعل الكيان قادرة على التحذير في زمن قصير من خطر أمني حدودي، تمهيدا لاتخاذ القرارات وبالتالي فإن الكيان تستطيع الدفاع عن نفسها دون الحاجة إلى ضم غور الأردن".

وختم بالقول إن "الدعوة الصهيونية لضم غور الأردن تعبير ضمني عن عدم الرغبة بالتوصل لاتفاق سياسي مع الفلسطينيين، وإنما إدارة الصراع فقط، حتى إن الولايات المتحدة في عهد ترامب لا تريد الدخول في الشرك القائم الخاص بالغور، لأنه يعرض اتفاقات السلام مع الأردن ومصر للخطر، فضلا عن التحذير من وقف الفلسطينيين للتنسيق الأمني مع الكيان، ما يعني أن نتنياهو يخوض لعبة محظور عليه الدخول فيها".