آخر الأخبار
  نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية

فنلندا .. حكومة جديدة تقودها خمس وجوه نسائية شابة

{clean_title}
"لم أفكر أبدا في جنسي أو عمري .. أنا أفكر فقط في الأسباب التي حملتني إلى السياسة"، هذا ما تقوله سانا مارين، أصغر رئيسة حكومة في العالم. لكن رغم تولي مارين رئاسة الحكومة الفنلندية، فإن المساواة في فنلندا ليست قضية بديهية.

تولت سانا مارين رئاسة الحكومة الفنلندية. وبتوليها هذا المنصب تحقق الاشتراكية الديمقراطية البالغة من العمر 34 عاما كذلك رقما قياسيا، إنها أصغر رئيسة وزراء في العالم. لكن هل هذا فعلا قضية مذهلة؟ في الحقيقة لا. فكل منصب سياسي من عمدة المدينة إلى رئيس الدولة في فنلندا شغلته على الأقل مرة واحدة امرأة.

النساء الفنلنديات لهن الحق في الانتخاب منذ 113 عاما

"نحن سعداء جدا ومرتاحون"، تقول تيهري هاينيلا لـ DW (دويتشه فيله). فالأمينة العامة للمجلس الوطني للنساء الفنلنديات تعتبر أنه حان الوقت لتشغل سياسية أعلى منصب في البلاد، لأنه منذ 1906 تملك النساء في الجمهورية السكاندينافية نفس الحقوق السياسية مثل الرجال.

"لكن كان لدينا إلى حد الآن رئيستا وزراء بقيتا فقط فترة وجيزة في المنصب"، كما تقول هاينيلا. ورئيس الوزراء السابق، أنتي رينه قدم الأسبوع الماضي استقالته، والسبب هو خلاف داخل الائتلاف. وبالرغم من ذلك فإنه يبقى رئيسا للحزب الاشتراكي الديمقراطي مؤقتا، إذ من المرجح أن تتولى سانا مارين هذا المنصب أيضا في يونيو 2020.

وفنلندا ستبقى في ظل حكم مارين تحت قيادة ائتلاف حكومي من خمسة أحزاب هي: الاشتراكيون الديمقراطيون وحزب المركز والخضر واليساريون وحزب الشعب السويدي. والجانب المثير هو أن جميع هذه الأحزاب تقودها سيدات بينهن ثلاث تحت الأربعين سنة.

وجوه نسائية شابة في قمة الائتلاف

فهناك مثلا كاتري كولموني البالغة من العمر 32 عاما التي انتُخبت بـ 28 عاما لشغل مقعد داخل البرلمان ومنذ سبتمبر هي رئيسة حزب المركز. وستقوم قريبا باستبدال منصب وزيرة الاقتصاد بمنصب وزيرة المالية. وهناك أيضا زعيمة حزب اليسار البالغة من العمر 32 عاما ووزيرة التعليم لي أندرسون. وماريا أوهيسالو، رئيسة الخضر ووزيرة الداخلية تتقدم عليها فقط بسنتين. وفي المجموع يمثل النساء 47 في المائة من مجموع البرلمانيين الفنلنديين. وبهذه النسبة تقع البلاد فوق المتوسط الأوروبي الذي يصل إلى 29 في المائة. وهذا ما كشفت عنه دراسة مجلس البلديات والأقاليم في أوروبا.

وأحد أسباب نسبة النساء العالية في السياسة الفنلندية هو أنه منذ أكثر من مائة عام يحق للنساء في فنلندا الانتخاب. مينا سيلانبا، التي كانت عاملة مصنع السيدة الأولى التي تولت في 1929 منصبا وزاريا. وللمقارنة تم في ألمانيا بعد 30 عاما انتخاب اليزابيت شفارتسهاوبت أول وزيرة اتحادية.

وإلى جانب حق الانتخاب النسوي المبكر تطرح تيرهي هاينيلا وجهة نظر أخرى لتفسير تولي هذا العدد الكبير من السياسيات الشابات مناصب مهمة في البلاد. "عندما كان هؤلاء النساء أطفالا، حصلت فنلندا مع تاريا هالونين على أول رئيسة نسوية، والبنات الشابات رأين أنه بإمكان النساء أن يكن سياسيات ناجحات". والكثير من الفنلنديين فخورين بقيادتهم النسوية الشابة.

رياح معاكسة من اليمين

ورياح معاكسة تشعر بها الحكومة لاسيما من الحزب الشعبوي اليميني "الفنلنديون". فأثناء الانتخابات البرلمانية في أبريل احتل الشعبويون اليمينيون بـ 17.5 في المائة من مجموع الأصوات لأول مرة ثاني أقوى مرتبة. "منذ نجاحهم باتت خطابات الكراهية ضد الأقليات والنساء شيئا عاديا"، تقول كوربينين، المحللة السياسية التي لاحظت في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في معاداة النساء في البلاد.

"الآن حان الوقت للنظر إلى الأمام وكسب ثقة الفنلنديين"، تقول سانا مارين بعد انتخابها في هلسنكي، وهي تريد لاسيما الدفع إلى الأمام بحماية البيئة والمساواة الاجتماعية. وبالنسبة إلى هذه الاشتراكية الديمقراطية لا تلعب مسألة الجنس أو العمر أي دور. "لم أفكر أبدا في جنسي أو عمري"، كما تفيد سانا مارين " أنا أفكر في الأسباب التي حملتني إلى السياسة".