آخر الأخبار
  مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي

دراسة أردنية صادمة .. المتدربات أكثر عرضة للـ"تحرش" بمكان العمل .. تفاصيل

{clean_title}

دعت ندوة متخصصة عقدتها منظمة "أكشن ايد"، الحكومة الأردنية إلى المصادقة على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190 بشأن القضاء على العنف والتحرش في مكان العمل واعتمادها لضمان حماية كل العمال من العنف والتحرش.

وبينت نتائج دراسة عرضتها الباحثة في منظمة أكشن ايد، أميرة سواس، والدكتورة رندا الخالدي من شركة مآل للاستشارات والتدريب والتنمية البشرية، ان عاملة من بين خمس عاملات يعانين من شكل أو أكثر من أشكال العنف ضد المرأة في مكان العمل.

ووفقا للدراسة، قالت 20 % من عينة الدراسة التي استندت الى استطلاع للرأي شمل 2323 عاملة في مصانع اردنية، انهن تعرضن للتحديق غير المرغوب به، و17 % تعرضن للتحرش الجنسي اللفظي و16 % تعرضن لرسائل غير مرغوب بها و 15 % للمس غير مرغوب به.

وقالت نتائج الدراسة ان 15 % تعرضن لإيماءات غير مرغوب فيها، و 10% تعرضن للمطاردة، و10% قلن انهن تعرضن لدعوات غير مرغوب فيها ذات طبيعة جنسية. وخلصت الدراسة الى ان 29% من النساء التزمن الصمت إزاء العنف والتحرش الذي عانين منه. و17٪ يخشين أن يتم الانتقام منهن اذا ابلغن عنه.

وقالت الدراسة " كانت النساء قلقات أيضًا من الاضطرار إلى التذكر وإعادة سرد تجاربهن. التبعات الاجتماعية للإبلاغ ، مثل وصمة العار والخزي ؛ عدم المعرفة بالضبط ما يجب القيام به ؛ ويقررن أن عواقب الإبلاغ لا تستحق كل هذا العناء. استقالت 14 ٪ من النساء الناجيات بعد ما تعرضن له من عنف ضد المرأة".

ولفتت نتائج الدراسة انه كلما زادت خطورة العمل، زاد خطر العنف والتحرش، مبينة ان المجموعات التي تواجه أعلى معدلات العنف ضد المرأة كانت المتدربات (25 ٪) والعاملات بأجر يومي (21 ٪)، وقد أدى التمييز المتداخل بين الدقة في العمل والجنس إلى إنشاء مجموعة مخاطر محددة. وبينت الدراسة انه تم الإبلاغ عن تجربة العنف ضد المرأة في الفئة العمرية من 25 إلى 39 عامًا ومن فئة النساء العربيات المهاجرات.

أبلغت واحدة من كل ثلاث نساء مهاجرات عربيات عن تعرضهن للعنف ضد المرأة في مكان العمل. وأضافت "تخبرنا هذه النتائج أن أي مبادرات تهدف إلى زيادة السلامة والأمن في العمل يجب تطويرها من خلال نهج متعدد القطاعات لضمان التخفيف من المخاطر التي تنفرد بها مجموعات معينة من النساء".

ولفتت الى انه لا يزال مكان العمل المعتاد يمثل مجال خطر كبير بالنسبة للنساء - حيث تم الإبلاغ عنه باعتباره الموقع الثاني الأكثر انتشارًا لـلعنف ضد المرأة (22٪) يليه مواقع خارج مكان العمل المعتاد (12٪). يتم ارتكاب العنف ضد المرأة في مكان العمل من قبل الرجال على جميع مستويات التسلسل الهرمي.