آخر الأخبار
  ترامب يستعد لأول رحلة في طائرة قدّمتها له قطر   الشيباني إلى بيروت برسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً   القضاء العراقي: ضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار في قضية وكيل وزير النفط   817 طناً من المساعدات تصل غزة عبر قوافل إماراتية متواصلة لمواجهة الأزمة الإنسانية بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   صورة عبر منصة "إكس" للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وهي تحمل طفلها تُحرج ترمب   من هي النائبة هند العباسي التي اعتقلتها السلطات العراقية بتهمة الفساد؟   رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة

300 عنصر من الموساد الإسرائيلي ينشطون في تونس تحت مسميات مختلفة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : اتهم قيادي سياسي بارز وزارة الداخلية التونسية بأنها "مخترقة" من جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" الذي تنشط عناصره في تونس "تحت مسميات عدة" فيما كذب وزير الداخلية والقيادي في حركة النهضة علي لعريض ذلك مؤكدا أن "هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة".

وقال مؤسس "حركة وفاء" وعضو المجلس التأسيسي عبد الرؤوف العيادي في تصريح نشرته صحيفة "المغرب" التونسية في عددها الصادر الثلاثاء أن "حوالي 300 عنصر من الموساد الإسرائيلي دخلوا تونس".

وكشف العيادي أن مصدرا أمنيا تونسيا أعلمه بأن إسرائيل زرعت العشرات من عناصر جهاز استخباراتها وهم ينشطون تحت عدة مسميات وفي مجالات عدة ملاحظا أن "عددهم ارتفع في الفترة الأخيرة".

وأوضح رئيس حركة وفاء أن "وزارة الداخلية قد تكون مخترقة من قبل الموساد الإسرائيلي وبها عناصر متعاونة وكان لها دور في إتلاف عدة ملفات في غاية الخطورة" .

غير أن وزير الداخلي علي لعريض شدد في تصريح لصحيفة "المغرب" في نفس عددها بان "اختراق الموساد لوزارة الداخلية لا أساس له من الصحة" ملاحظا أن الوزارة "تسعى إلى حماية تونس من اختراقها من قبل أي جهاز استخباراتي أجنبي وهي تملك الإمكانيات والقدرات لتحقيق هذا الهدف".

وأضاف "لا وجود في وزارة الداخلية لأي اختراق أو عناصر متورطة مع الموساد".

لكن العيادي بدا واثقا من المعلومات التي قال إنه تحصل عليها من مسؤول أمني فضل عدم الكشف عن هويته مشددا على "أن 300 عنصر من الموساد ينشطون في تونس وهم موجودون من قبل الثورة وتزايد عددهم بعدها، بعضهم يدير مؤسسات خاصة مثل المقاهي ووكالات الأسفار وبعضهم يرأس شركات تجارية وأغلبهم يمارسون أنشطة ثقافية تحت غطاء ما يسمى بـ (التبادل الثقافي) بين تونس وعدد من البلدان الغربية مثل فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا".

وأضاف "إن إسرائيل زرعت عناصر الموساد في تونس لخدمة مصالحها بالدول العربية" ملاحظا أن "تونس رغم بعدها جغرافيا عن إسرائيل إلا أن موقعها الإستراتيجي في منطقة المغرب العربي يجعلها هدفا لتمركز الموساد فيها فضلا عن أن إسرائيل تعتبر العالم العربي كلا لا يتجزأ".

ولم يستبعد العيادي ضلوع عناصر الموساد في تأجيج أعمال العنف التي تشهدها عدة جهات في البلاد مشيرا إلى أنه "ليس من اليسير على وزارة الداخلية ضبط تحركات هذه العناصر وإثبات تورطها وشبكة علاقاتها بالجمهورية نظرا لما يتمتع به جهاز الاستخبارات الإسرائيلي من مهارات ودربة فائقتين، إضافة إلى وجود عناصر أمنية داخل وزارة الداخلية قد يكون جرى توظيفها".

وأثارت تصريحات العيادي غضب وزير الداخلي علي لعريض الذي اعتبرها "تصريحات تشويش ووصفها بكونها وهمية عارية من الصحة وأعرب عن استغرابه من "المتاجرة باهتزاز الأمن والتوظيف الإعلامي لأخبار زائفة".

وتابع لعريض يقول "نحن نرى اليوم عديد الأطراف تتهم الجهاز الأمني وتقلل من حسه الوطني ومن مجهوداته في حماية المواطن وحماية استقلالية البلاد من التدخل الأجنبي".

وليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها سياسيون على نشاط الموساد في تونس فقد سبق وأن حذر زعيم حزب العمال التونسي حمة الهمامي من "خطورة تنامي نشاط أعوان جهاز الاستخبارات الإسرائيلي" مشددا على أن بعض أعمال العنف التي تزامنت مع إثارة النعرات القبلية والجهوية والدينية تقف وراءها عناصر الموساد مستفيدة من حالة الانفلات الأمني.

وخلال الأشهر الأخيرة ما انفكت وسائل الإعلام التونسي تتحدث عن "تكثيف عناصر الموساد لنشاطهم في تونس بعدة مدن تونسية" بعد ثورة 14 يناير2011 التي أطاحت بنظام الرئيس السابق بن علي.

وقالت مصادر أمنية وسياسية وإعلامية "إن "الموساد" الإسرائيلي "عمل بالتعاون مع المخابرات المركزية الأميركية "سي أي إيه" على تجديد نشاط شبكة جواسيسه في تونس بعد الثورة".

وأكدت نفس المصادر أن فرع تونس العاصمة لجهاز "الموساد"، يهتم برصد الأهداف في الجزائر، فيما يهتم فرع جزيرة جربة "500 كلم جنوب شرق العاصمة" برصد الأهداف في ليبيا، بينما يهتم فرع مدينة سوسة "150 كلم شرق تونس العاصمة" بالقضايا المحلية التونسية.

وتركز شبكة "الموساد" الإسرائيلي في تونس تركز على 3 أهداف هي "بناء شبكات تخريب وتحريض، ومراقبة ما يجري في الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى ومتابعة الحركات الإسلامية السلفية".

ويقول حمة الهمامي أن مهمة الشبكة تشمل أيضا "متابعة نشاط المعارضة التونسية، وخاصة منها المناوئة لعملية السلام مع إسرائيل"، إلى جانب الحفاظ على مصالح الطائفة اليهودية في تونس والجزائر وليبيا.

وتعيش في تونس أقلية يهودية تعد حوالي 2500 تتخذ من جزيرة جربة موطنا لها حيث يوجد أقدم كنيس خارج إسرائيل بحب المعتقدات اليهودية.

ويعود نشاط الموساد في تونس إلى ما قبل استقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي عام 1956 حيث قام بتهجير حوالي 6200 يهوديا إلى إسرائيل خلال تلك الفترة.

وخلال سنوات الاستقلال تواصل نشاط "الموساد" في تونس غير أن نشاطه تحول من المساعدة على تهريب "اليهود" إلى الاغتيالات ويعد الهجوم على مقر القيادة الفلسطينية في غرة أكتوبر تشرين الأول 1985 واغتيال أبو جهاد ليلة 15 -16 نيسان (ابريل) 1988 في ضاحية سيدي بوسعيد أبرز الاغتيالات التي اخترقت الأجهزة الأمنية التونسية.