آخر الأخبار
  ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر

المعلم: القرضاوي ألعوبة في يد قطر

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن رجل الدين المصري حامل الجنسية القطرية يوسف القرضاوي أداة ناطقة باسم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لتمرير سياسته بخطاب ديني.

وأوضح المعلم في حوار مع صحيفة "اندبندانت" البريطانية إن امير قطر ابلغه انه في حال وافقت سوريا على مبادرة الجامعة العربية بشان مهمة المراقبين فانه سيوعز لقناة الجزيرة القطرية بتغيير نهجها ويطلب من الشيخ يوسف القرضاوي دعم سوريا وعملية المصالحة ويخصص بعض المليارات من الدولارات لإعادة بنائها.

وكان القرضاوي قد قال من قبل إن الثورات العربية في تونس وليبيا ومصر وسوريا قد خرجت أثر تحريضاته المتصاعدة من على قناة الجزيرة القطرية.

وهاجم المعلم موقف أمير قطر من بلاده، قائلا "أن الأمير نفسه كان يشيد بالرئيس بشار الأسد قبل عامين ويعتبره صديقا عزيزا وأقاما علاقات عائلية وكانا يقضيان العطلات العائلية في دمشق وأحيانا في الدوحة، والسؤال المهم ماذا حدث".

وأضاف: "أنا كمواطن سوري قبل أن أكون وزيرا، أشعر بالحزن لرؤية ما يحدث في سوريا بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل عامين"، وأشار إلى أن القوات السورية تقاتل الجماعات المسلحة في داخل حلب وفي ضواحي دمشق، مؤكدا أن مسؤولية السلطات حماية الشعب.

واتهم المعلم الولايات المتحدة بالوقوف وراء العنف في بلاده، قائلا "أن الولايات المتحدة هي اللاعب الرئيسي ضد سوريا والباقي أدواتها".

وتابع: "إن 60 بالمئة من العنف في سوريا يأتي من الخارج وتحديدا من تركيا وقطر والسعودية، في حين تقوم الولايات المتحدة بممارسة نفوذها على الآخرين من دون استثتاء"، مشيرا إلى واشنطن تدعم المسلحين بأجهزة اتصالات متطوره وبالأموال كما تقوم السعودية بتوفير المزيد من اشكال الدعم للمسلحين.

وانتقد المعلم سياسية ازدواجية المعايير في أوروبا واميركا ودعمهم للارهاب في سوريا رغم ادعائهم بما يسمى "محاربة الإرهاب".

وأوضح "أن الأزمة في سوريا بدأت بمطالب مشروعة تمت معالجتها لاحقا من خلال التشريعات والإصلاحات وحتى وضع دستور جديد للبلاد، ثم تدخلت عناصر أجنبية استخدمت هذه المطالب المشروعة لخطف الأجندة السلمية للشعب".

وأكد انه لا يقبل كمواطن إعادة سوريا قرونا إلى الخلف، مشيرا إلى انه لا توجد حكومة في العالم يمكن أن تقبل بوجود مجموعة إرهابية مسلحة على أراضيها جاء بعض اعضائها من الخارج، للسيطرة على الشوارع والقرى باسم الجهاد.