آخر الأخبار
  توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية   وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا   أب يقتل ابنه على خلفية خلاف بينهما في محافظة البلقاء   تنويه من التربية بخصوص دوام المدارس   طلبة المدارس يستعدون لبدء الدوام الأحد

ذا هيل: خرافة أمريكية اسمها الحرب السنية - الشيعية

Saturday
{clean_title}
يمر الشرق الأوسط بسلسلة أخرى من الاحتجاجات، من لبنان إلى إيران، تغذيها مجموعة من الأسباب، من بينها السخط الشعبي من فساد الحكومات والبطالة وانعدام حرية التعبير والحقوق الأساسية، ولكن العديد من المحللين الأمريكيين والغربيين كانوا بشكل مستمر ملفت للنظر يحاولون تسليط الضوء على الانقسام السني الشيعي كسبب للنزاع.

يقول الكاتب سيث فرانتزمان في مقال نشره في موقع”ذا هيل ” القريب من الكونغرس إن الحد من الصراع الديني الطائفي في الشرق الأوسط يذكر بالصراعات الأخرى مثل أيرلندا الشمالية، ولكنه يؤكد في نفس الوقت أن تقسيم الشرق الأوسط إلى كتل دينية يمثل وجهة نظر بسيطة.

وبالنسبة لفرانتزمان، فإن التقارير الاستخبارية التي تسريبها من إيران تكشف أن الأمور ليست بهذه البساطة، حيث توضح الوثائق المسربة أن الجماعات الشيعية والسنية تعمل معاً ضد أعداء مشتركين.

 
الوثائق، التي تم نشرها في صحيفة”نيويورك تايمز” وموقع "انترسيبت” تكشف عن لقاءات بين الحرس الثوري الإيراني وجماعة الاخوان المسلمين ، مع الاشارة إلى أن ” قوة القدس” تمثل أقوى دولة يهيمن عليها الشيعة في العالم في حين أن جماعة الاخوان المسلمين هي قوة سياسية ودينية مؤثرة في العالم السني.

قبل أكثر من عقد من الزمن، بينما غرق العراق في حلقة مفرغة من القتل بين تنظيم "القاعدة” والمليشيات الشيعية، كان من السهل بالنسبة للمحللين الأمريكيين النظر إلى نزاعات الشرق الأوسط على أنها انعكاس للانشقاق الديني أو صراع عصري في دولة فاشلة يغذيها التنافس السياسي والقومي والجيو-إستراتيجي.

يؤكد الكاتب أنه لا يمكن النظر بسذاجة إلى الأمور، هنا تحالف بين دول سنية وشيعية ضد بلدان سنية، وتنظر إيران إلى جماعات المقاومة الاسلامية”السنية” بشكل ايجابي كما تنظر الجماعات السنية إلى إيران باحترام، وهناك عاصمة عربية سنية تستخدم كقناة رئيسة إيران لدعم حزب الله في لبنان.

ويضيف فرانتزمان أنه لا يمكن وضع كل شئ في الشرق الأوسط في صورة ثنائية بسيطة، وقال أن الدول العربية كانت منقسمة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وفي وقت لاحق، كانت هناك مناقشات حول تقسيم الشرق الأوسط إلى "سياسة قبلية” ثم انقسامات شيعية سنية، والحقيقة أن كل هذه الاشياء تلعب دوراً في الصراعات.

وأستنتج المقال أنه لا يوجد تفسير ديني بسيط لهذه التغييرات أو التحالفات.