آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

خبراء للحكومة: الخطوة التالية تخفيض الضرائب

{clean_title}

اتفق خبيران اقتصاديان على أن الحزمة الحكومية الاقتصادية الثالثة التي أُعلن عنها الخميس، وتضمنت زيادة رواتب موظفي ومتقاعدي القطاعين العام والعسكري، تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح لكنها تحتاج إجراءات أخرى لتعزيز انعكاسها الإيجابي.

وزير الاقتصاد الأسبق سامر الطويل قال ، إن هذه الزيادات تعزز استهلاك الأردنيين الذي يدخل ضمن الناتج المحلي، الأمر الذي يصب في مصلحة النمو الاقتصادي بلا شك.

ورأى الطويل أن قرار زيادة الرواتب سينعكس مباشرة على الاقتصاد الأردني، سيما وأن الموظف الحكومي يعاني من زيادة حجم احتياجاته مقابل ضعف دخله، وبالتالي فإن الزيادة ستصرف على تلبية الاحتياجات ولن تكون للادخار.

أما الخطوات اللاحقة التي من الممكن أن تساعد الحكومة في البناء على الحزم الاقتصادية التحفيزية، فقد ذكر منها الطويل، تخفيض ضريبة المبيعات بشكل تدريجي ومدروس.

وهنا أكد وزير الاقتصاد الأسبق، أن تخفيض ضريبة المبيعات سيضاعف أثر الإجراءات الحكومية على النمو الاقتصادي وبشكل أسرع.

وعن دور القطاع الخاص، قال الطويل، إنه في ظل الظروف الحالية فمن الصعب مطالبة القطاع الخاص باتخاذ خطوة مماثلة، لكن على المدى المتوسط وفي حال نجحت الإجراءات الحكومية بتحسين عجلة الاقتصاد فسيكون من الممكن مطالبة القطاع الخاص بإجراءات مماثلة تتعلق برواتب الموظفين.

نائب رئيس الوزراء الأسبق محمد الحلايقة، اتفق تماما مع ما أورده الوزير الطويل، مؤكدا أن زيادة الرواتب ستنعكس بزيادة الاستهلاك وبالتالي زيادة إيرادات الدولة.

وقال الحلايقة  ، إن المشكلة التي يعاني منها الأردنيون تتلخص بضعف الدخول وغلاء الأسعار وارتفاع الضرائب وتراجع الخدمات الحكومية، مشيرا إلى أن اتخاذ أي إجراء يؤدي إلى حل يتعلق بهذه القضايا فهو في مصلحة الاقتصاد والمواطن.

كما أكد الحلايقة أن أثر الزيادات سيكون فوريا اعتبارا من بدء صرفها في الشهر الأول من العام المقبل.

ولتعزيز هذا الإجراء، دعا نائب رئيس الوزراء الأسبق، لتخفيض ضريبة المبيعات والضريبة المقطوعة على المحروقات وبند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء.

وبالإضافة لذلك، دعا لتحسين الإدارة والخدمات الحكومية كالتعليم والصحة والنقل وغيرها.

وبالنسبة للقطاع الخاص، قال الحلايقة إن الوضع المنطقي يفرض عليه اتباع الحكومة بزيادة الرواتب، لكن في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها حاليا وضعف حركة التصدير وارتفاع الضرائب، فإن ذلك يتطلب تأجيل هذه المطالب لغاية انعكاس الإجراءات الحكومية إيجابا على النمو الاقتصادي.