آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

خبراء للحكومة: الخطوة التالية تخفيض الضرائب

{clean_title}

اتفق خبيران اقتصاديان على أن الحزمة الحكومية الاقتصادية الثالثة التي أُعلن عنها الخميس، وتضمنت زيادة رواتب موظفي ومتقاعدي القطاعين العام والعسكري، تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح لكنها تحتاج إجراءات أخرى لتعزيز انعكاسها الإيجابي.

وزير الاقتصاد الأسبق سامر الطويل قال ، إن هذه الزيادات تعزز استهلاك الأردنيين الذي يدخل ضمن الناتج المحلي، الأمر الذي يصب في مصلحة النمو الاقتصادي بلا شك.

ورأى الطويل أن قرار زيادة الرواتب سينعكس مباشرة على الاقتصاد الأردني، سيما وأن الموظف الحكومي يعاني من زيادة حجم احتياجاته مقابل ضعف دخله، وبالتالي فإن الزيادة ستصرف على تلبية الاحتياجات ولن تكون للادخار.

أما الخطوات اللاحقة التي من الممكن أن تساعد الحكومة في البناء على الحزم الاقتصادية التحفيزية، فقد ذكر منها الطويل، تخفيض ضريبة المبيعات بشكل تدريجي ومدروس.

وهنا أكد وزير الاقتصاد الأسبق، أن تخفيض ضريبة المبيعات سيضاعف أثر الإجراءات الحكومية على النمو الاقتصادي وبشكل أسرع.

وعن دور القطاع الخاص، قال الطويل، إنه في ظل الظروف الحالية فمن الصعب مطالبة القطاع الخاص باتخاذ خطوة مماثلة، لكن على المدى المتوسط وفي حال نجحت الإجراءات الحكومية بتحسين عجلة الاقتصاد فسيكون من الممكن مطالبة القطاع الخاص بإجراءات مماثلة تتعلق برواتب الموظفين.

نائب رئيس الوزراء الأسبق محمد الحلايقة، اتفق تماما مع ما أورده الوزير الطويل، مؤكدا أن زيادة الرواتب ستنعكس بزيادة الاستهلاك وبالتالي زيادة إيرادات الدولة.

وقال الحلايقة  ، إن المشكلة التي يعاني منها الأردنيون تتلخص بضعف الدخول وغلاء الأسعار وارتفاع الضرائب وتراجع الخدمات الحكومية، مشيرا إلى أن اتخاذ أي إجراء يؤدي إلى حل يتعلق بهذه القضايا فهو في مصلحة الاقتصاد والمواطن.

كما أكد الحلايقة أن أثر الزيادات سيكون فوريا اعتبارا من بدء صرفها في الشهر الأول من العام المقبل.

ولتعزيز هذا الإجراء، دعا نائب رئيس الوزراء الأسبق، لتخفيض ضريبة المبيعات والضريبة المقطوعة على المحروقات وبند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء.

وبالإضافة لذلك، دعا لتحسين الإدارة والخدمات الحكومية كالتعليم والصحة والنقل وغيرها.

وبالنسبة للقطاع الخاص، قال الحلايقة إن الوضع المنطقي يفرض عليه اتباع الحكومة بزيادة الرواتب، لكن في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها حاليا وضعف حركة التصدير وارتفاع الضرائب، فإن ذلك يتطلب تأجيل هذه المطالب لغاية انعكاس الإجراءات الحكومية إيجابا على النمو الاقتصادي.