
لن يعرف أبو طلال صاحب إحدى أقدم مكتبات الرصيف في دمشق أن صوره ستملأ صفحات العالم الافتراضي، مع كلمات رثاء وألقاب يستحقها: شيخ الوراقين، عمود الجسر، "عميد القراء والفقراء"، و"عميم".
لسنوات بقي "أكرم كلثوم" واحدا من معالم دمشق وهو يجلس بهدوء وسط مكتبته التي "شيّدها" كتابا كتابا، تحت "جسر الرئيس" وسط العاصمة، قبل أن يغادرها تاركا جمهورا من الذين كانوا يأتونه ليشتروا كتبا (أغلبها مستعمل، وبأسعار زهيدة)، وصاروا ينادونه يا عم، أو بتحبب أكثر: "يا عميم"
رحل أبو طلال الأربعاء، وهذا بعض ما كُتب عن الرجل البسيط الذي لم يكن مجرد بائع كتب:
ـ جسر الرئيس يبكي .. مات أبو طلال.
ـ عدت اليوم إلى دمشق، لم أجد أبو طلال ينتظرني هذه المرة.
سقط جسر الرئيس قبل أن أصل.
ـ "أبو طلال يلي قلي لا تقرأي يوسا الا ترجمة صالح علماني، رحل بنفس اليوم يلي رحل فيه صالح علماني"
ـ "نادرا ما كنت أسأله عن كتاب ولا يعرفه.. ذاكرة جميلة جدا، و ثقافة ما لها حدود"
ـ "أكثر الأماكن قدسية في دمشق، "بسطة" عتيقة تحت جسر الرئيس .. ستذكرنا دوما أن الشكل و اللون و العِرق و الدين و السياسة فرقوا الناس لتجمعهم محبة الكتب العتيقة المنتقاة بعناية من قبل العم "أبو طلال"
ـ "يا ترى قديش مرت أيام على أبو طلال بردان مديون مرضان .. يا ترى لو بيعيش 10 دقايق بعد موتو قديش كان فرح وانبسط بهالمنشورات عالفيسبوك"
"الفيفا" سيُناقش توسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا
مونديال 2026: استقالة رئيس الاتحاد القطري بعد الخروج من دور المجموعات
7 دول عربية تنضم لموجات الحر العالمية والحرارة تتجاوز 50 مئوية لأيام
الفنانة مديحة حمدي: تخليت عن السينما ولن أخلع حجابي لأي مشهد
إحالة قضية والدة شيماء جمال إلى النيابة العامة في مصر
تركيا .. خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
بكلماتٍ مؤثرة .. ابنة رجاء الجداوي تحيي ذكرى رحيلها: ست سنوات ثقال
بعد شهر على الأزمة .. ويجز يهدد بمقاضاة منظمي حفله بالعراق