آخر الأخبار
  أمانة عمان: إجراءات قانونية قد تصل للفصل بحق عمال يتركون الحاويات ممتلئة   الداخلية: ارتفاع متوسط حركة الشحن اليومية عبر حدود الكرامة بنسبة 262%   الخلايلة: أي شركة يثبت تورطها بالاحتيال في خدمات الحج ستعاقب   ارتفاع إنتاج حقل الريشة الغازي من 7.5 إلى 80 مليون متر مكعب   توضيح صادر عن الجامعة الاردنية بشأن "قضية الاختلاس"   اقتصاديون سوريون: الأردن وسوريا يمتلكان مقومات تكامل اقتصادي حقيقية   31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا   النقل البري: ضبط 40 مخالفة نقل ركاب دون ترخيص اسبوعيًا   شاب يقتل والدته في منزلها بجنوب عمان .. تفاصيل   الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات العاملين الواردة للمملكة   المجلس الطبي الأردني يوضح حول ممارسة الإجراءات التجميلية غير الجراحية   النائب محمد الظهراوي: لم أُعلِّم أبنائي إلا على برنامج الموازي .. ولم أحصل حتى على علبة سردين من الحكومة   "المعونة الوطنية" و"التدريب المهني" وجمعية شعاع الأمل يوقعون اتفاقية للتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة   البنك الأردني الكويتي يُعلن عن تعاون استراتيجي مع شركة "يسير" و"أرامكس" لإطلاق نموذج مالي مبتكر في قطاع التجارة بين الشركات   مجموعة بسطامي وصاحب تسلّط الضوء على أحدث ابتكارات BYD التي تم الكشف عنها في معرض بكين للسيارات   أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن   الأردن.. ارتفاع أسعار الأضاحي متوقع بنسبة 10% قبل العيد   العقبة تسجل أعلى درجة حرارة في الأردن منذ بداية العام   البنك المركزي يحذر من الإعلانات الاحتيالية

صدق أو لا تصدق .. غواصة غرقت بسبب "فضلات" قائدها!

Thursday
{clean_title}
في خلال مرحلة الحرب العالمية الثانية، كانت الغواصات الألمانية هي الأكثر تطوّراً، وكانت تتميّز بخاصية التخلّص من الفضلات تحت الماء بدلاً من تخزينها على متن السفينة في خزانات الصرف الصحي. وكانت الغواصات قادرة على إزالة النفايات فقط بالقرب من سطح الماء، لكن في ظروف الحرب أصبح من الخطر الخروج إلى السطح، فيمكن للقوات العدوّة أن تلاحظ السفينة بسهولة.

تطوير مرحاض يشطف الفضلات تحت ضغط عال
وكشف تقريرٌ نشرته وكالة "سبوتنيك" الروسية أنّ المهندسين الألمان آنذاك، طوروا مرحاضاً يعمل تحت ضغط عالٍ، حيث يمكن شطفه على عمق كبير، وكان هذا النموذج أكثر تعقيداً من غيره، فكانت الفضلات تنتقل عبر ممرات ذات ضغط عالٍ ثم إلى "الهويس" وهي منشأة ملاحية فائدتها نقل القطع الملاحية من منسوب مياه لمنسوب مياه آخر في المجرى المائي سواء كان ترعه أو نهر أو قناة مائية، وبعدها يتم إلقاؤها في البحر، لذلك كان هناك متخصص في كل غواصة يعلّم الطاقم كيفية استخدام المرحاض.
ودخلت أول غواصة مزوّدة بالمراحيض المتقدّمة من طراز "U-1206"، إلى بحر الشمال على بعد 16 كم من ساحل اسكتلندا، في آذار عام 1945.

خطأ يرتكبه القائد يؤدى إلى إطلاق غاز سام
وفي مرحلة ما أراد قائد الغواصة، كارل أدولف شليت، استخدام المرحاض يوم 14 آذار، من دون معرفة كيفية التعامل مع التصميم الجديد بشكل صحيح، فاستدعى أحد أفراد الطاقم لمساعدته، لكنّ الأخير فتح صماماً خاطئاً ما أدّى إلى غمر المرحاض بمياه البحر والصرف الصحي.

ثمّ تسرّب الماء إلى البطاريات الداخلية للغواصة ما سبب في إطلاق غاز الكلور، وهي مادة كيميائية سامّة هدّدت بتسميم الفريق بأكمله. ولعدم وجود خيارات أخرى، أمر الكابتن شليت بالصعود إلى السطح لتصفية الهواء من غاز الكلور.

كشف الغواصة من قبل العدو

ولاحظت الطائرات البريطانية الغواصة بعد ظهرورها على السطح، وهاجمتها على الفور. ونتيجة لذلك، تم إجلاء 37 شخص من أفراد الطاقم من الغواصة في قوارب النجاة الطارئة بالقرب من الساحل الاسكتلندي وغرق 3 بحارة آخرين.

وتم احتجاز الناجين من قبل القوات البريطانية بتهمة مجرمي حرب، ونجا قائد الغواصة وقد توفي في التسعين من عمره عام 2009 في ألمانيا.

وانتهت الحرب العالمية الثانية بعد أسابيع قليلة من هذا الحادث، وما زالت الغواصة المحطمة "U-1206" ومرحاضها المكسور تقع على قاع بحر الشمال.