آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

صدق أو لا تصدق .. غواصة غرقت بسبب "فضلات" قائدها!

{clean_title}
في خلال مرحلة الحرب العالمية الثانية، كانت الغواصات الألمانية هي الأكثر تطوّراً، وكانت تتميّز بخاصية التخلّص من الفضلات تحت الماء بدلاً من تخزينها على متن السفينة في خزانات الصرف الصحي. وكانت الغواصات قادرة على إزالة النفايات فقط بالقرب من سطح الماء، لكن في ظروف الحرب أصبح من الخطر الخروج إلى السطح، فيمكن للقوات العدوّة أن تلاحظ السفينة بسهولة.

تطوير مرحاض يشطف الفضلات تحت ضغط عال
وكشف تقريرٌ نشرته وكالة "سبوتنيك" الروسية أنّ المهندسين الألمان آنذاك، طوروا مرحاضاً يعمل تحت ضغط عالٍ، حيث يمكن شطفه على عمق كبير، وكان هذا النموذج أكثر تعقيداً من غيره، فكانت الفضلات تنتقل عبر ممرات ذات ضغط عالٍ ثم إلى "الهويس" وهي منشأة ملاحية فائدتها نقل القطع الملاحية من منسوب مياه لمنسوب مياه آخر في المجرى المائي سواء كان ترعه أو نهر أو قناة مائية، وبعدها يتم إلقاؤها في البحر، لذلك كان هناك متخصص في كل غواصة يعلّم الطاقم كيفية استخدام المرحاض.
ودخلت أول غواصة مزوّدة بالمراحيض المتقدّمة من طراز "U-1206"، إلى بحر الشمال على بعد 16 كم من ساحل اسكتلندا، في آذار عام 1945.

خطأ يرتكبه القائد يؤدى إلى إطلاق غاز سام
وفي مرحلة ما أراد قائد الغواصة، كارل أدولف شليت، استخدام المرحاض يوم 14 آذار، من دون معرفة كيفية التعامل مع التصميم الجديد بشكل صحيح، فاستدعى أحد أفراد الطاقم لمساعدته، لكنّ الأخير فتح صماماً خاطئاً ما أدّى إلى غمر المرحاض بمياه البحر والصرف الصحي.

ثمّ تسرّب الماء إلى البطاريات الداخلية للغواصة ما سبب في إطلاق غاز الكلور، وهي مادة كيميائية سامّة هدّدت بتسميم الفريق بأكمله. ولعدم وجود خيارات أخرى، أمر الكابتن شليت بالصعود إلى السطح لتصفية الهواء من غاز الكلور.

كشف الغواصة من قبل العدو

ولاحظت الطائرات البريطانية الغواصة بعد ظهرورها على السطح، وهاجمتها على الفور. ونتيجة لذلك، تم إجلاء 37 شخص من أفراد الطاقم من الغواصة في قوارب النجاة الطارئة بالقرب من الساحل الاسكتلندي وغرق 3 بحارة آخرين.

وتم احتجاز الناجين من قبل القوات البريطانية بتهمة مجرمي حرب، ونجا قائد الغواصة وقد توفي في التسعين من عمره عام 2009 في ألمانيا.

وانتهت الحرب العالمية الثانية بعد أسابيع قليلة من هذا الحادث، وما زالت الغواصة المحطمة "U-1206" ومرحاضها المكسور تقع على قاع بحر الشمال.