
لا يزال الغموض يلف مقتل الفنانة التشيلية دانييلا كاراسكو، التي عثر عليها متدلية على سياج حديدي محيط بحديقة أندريه جارلان جنوب العاصمة سانتياغو.
وكانت هذه الفنانة "الشعبية" البالغة من العمر 36 عاما، والشهيرة بلقب "إل ميمو"، قد عثر عليها بعد أن قبضت عليها الشرطة، جثة معلقة على سياج، وبرواية أخرى على شجرة قرب حديقة بسانتياغو، وقيل إنها تعرضت للاغتصاب والتعذيب.
وتنفي السلطات التشيلية التي تواجه احتجاجات حاشدة على سوء الأحوال المعيشية في البلاد هذه الاتهامات، مدعية أن الفنانة التي أصبحت بمثابة أيقونة للتمرد والثورة في تشيلي، لم تتعرض للاغتصاب ولا للتعذيب، بل هي انتحرت وماتت بسبب الاختناق.
ويقول المتعاطفون مع "إل ميمو" إن السلطات قتلت هذه الفنانة بعد يوم من اعتقالها، بهدف توجه تحذير، وترهب أولئك الذين يقودون الاحتجاجات ضدها.
وكانت آلاف من النساء في تشيلي خرجن في تظاهرة بسانتياغو قبل يومين، وارتدى عدد كبير منهن زي المهرج الذي اشتهرت به الضحية، وهتفن ضد عنف السلطات قائلات: "لا يمكننا تحمل خسارة شخص آخر".
ولا تزال الدعوات تتعالى في البلاد وخارجها، لحث السلطات التشيلية على إجراء تحقيق دقيق ونزيه في مقتل "إل ميمو"، فيما تواصل السلطات التأكيد على أن الفنانة التشيلية لم تتعرض لأي عنف جسدي، متكئة على تقرير طبي رسمي، وأن الضحية، على الأرجح، وضعت بيدها حدا لحياتها، لكن الكثيرين في تشيلي يعتقدون أن وفاة "إل ميمو" لم تكن انتحارا، وأنها اغتصبت ثم عذبت حتى الموت.
لاريجاني يرد على ترامب بعد تهديده بقطع الكهرباء عن ايران
الكشف عن عدد النازحين في ايران
هل سيشارك المنتخب الايراني في كأس العالم؟ وزير ايراني يوضح ..
الأهلي المصري يعاقب لاعبيه ماليا بعد التراجع في الدوري
مفاجأة بخصوص الصواريخ التي دخلت الاجواء التركية
المفوضية الأوروبية: لدينا مخزونات نفط تكفي 90 يوماً
وزير الطاقة الأمريكي: ندرس بيع نفط من الاحتياطي الاستراتيجي
أمير الكويت: تعرضنا لاعتداء من دولة جارة رغم أننا لم نسمح باستخدام أراضينا في أي عمل عسكري ضدها