آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

ثورة بالجماعة الإسلامية.. كتاب لأحد مؤسسيها يؤرخ عن أخطر جرائمها

{clean_title}
ردود فعل واسعة تعيشها الجماعة الإسلامية في مصر حاليا، عقب وفاة أحد قيادتها البارزين مؤخرا المهندس محمد يحيي ، وذلك بعد وصيته بنشر كتاب يحكي عن الأحداث والتجارب التي عاشتها جماعته.
وأوصى القيادي الراحل زوجته والتي تحمل حساب أم حسام على فيسبوك بتنفيذ وصيته بنشر الكتاب بعد وفاته.وقامت زوجته بنشر أولى حلقات كتابه" من وحي التجربة" التي أثارت ردود فعل واسعة بسبب ما جاء في مضمون الحلقة الأولى من كتابه عما وصفه بالجريمة التي ارتكبتها الجماعة.
وكتب المهندس الراحل أن أخطر جرائم الجماعة الإسلامية هو ما جاء في كتابها الشهير " من ميثاق العمل الإسلامي"، حيث تحمل أحد بنوده الرئيسية " ونستوعب ما سبقنا من تجارب".
وأضاف محمد يحيي في كتابه : " ولكنه للأسف الشديد لم نعمل بهذا الكلام ولم نستوعب شيئا من تجارب السابقين لنا وخاضت الجماعة الإسلامية كل التجارب من البداية وأصرت فى تحدٍ غريب على أن تجرب كل شئ بنفسها".
وتابع قائلا : وأنا هنا لا «تهم أحداً بعينه فكلنا شارك فى هذه «الجريمة» بشكل أو بآخر والمتهم الرئيسى فى هذا الخطأ قلة العلم وضعف الخبرة وصغر السن والعاطفة الجياشة والمجنونة ولكن لعل حبنا للدين ودفاعنا عن الحق وإيثارنا للآخرة يضعنا تحت بند النيات النبيلة التى يستحق صاحبها عقوبة مخففة غير أن الواقع يقول غير ذلك لحكمة يعلمها الله وعلى أية حال اختيار الله للعبد خير من اختياره لنفسه
وأكد القيادي الراحل أنه سيلتزم فى كتابه الصدق والموضوعية ولن أتتبع عورات الناس ولن أذكر اسما إلا فى سياق المدح والثناء إلا إذا اقتضت الضرورة وكان فى ذكر الاسم فائدة شرعية أو تاريخية وسيكون جل اهتمامى على المعانى العامة والدروس الهامة ولن أخوض كثيرا فى التفاصيل الضئيلة والحكايات الهزيلة التى ملأت السجون وأوغرت الصدور ومزقت أواصر الحب والوئام والترابط التى بنيناها فى سنين طويلة
واختتم حديثه قائلا : من نافلة القول أن كل ما أكتبه هو جهد بشرى ينطبق عليه كل ما ينطبق على أعمال البشر فإذا أعجبك أخى القارئ الكريم كلامى فادعو لى وإن لم يعجبك فألتمس لى العذر فإن خير الناس أعذرهم للناس".
ةبعد نشر الحلقة الأولى خرجت أصوات تطالب زوجته بالتوقف عن النشر، ,اصوات أخرى توافق على نشر الكتاب، لكن عرضه على لجنة متخصصة في الجماعة.
وجاءت تعليقات المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة بالقول : " "أتمنى أن تستمر أم حسام فى نشر مذكرات الراحل الحبيب ولزوجها الراحل الحق في أن ينتقد فذلك لا يعيبنا بل علي العكس نحن نسعد بالنقد أكثر مما نسعد بالمدح لأنه يبصرنا بالعيوب أو يوجهنا لتصويب ما ظنه الآخرون خطأ .. والشيح محمد قامة كبيرة في الجماعة ينبغى أن يسمع إليه - وإن قسا علينا- والجماعة التى تخشى من أخطائها -وما أكثر ما تخطئ - محكوم عليها بالزوال".