آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد

ثورة بالجماعة الإسلامية.. كتاب لأحد مؤسسيها يؤرخ عن أخطر جرائمها

{clean_title}
ردود فعل واسعة تعيشها الجماعة الإسلامية في مصر حاليا، عقب وفاة أحد قيادتها البارزين مؤخرا المهندس محمد يحيي ، وذلك بعد وصيته بنشر كتاب يحكي عن الأحداث والتجارب التي عاشتها جماعته.
وأوصى القيادي الراحل زوجته والتي تحمل حساب أم حسام على فيسبوك بتنفيذ وصيته بنشر الكتاب بعد وفاته.وقامت زوجته بنشر أولى حلقات كتابه" من وحي التجربة" التي أثارت ردود فعل واسعة بسبب ما جاء في مضمون الحلقة الأولى من كتابه عما وصفه بالجريمة التي ارتكبتها الجماعة.
وكتب المهندس الراحل أن أخطر جرائم الجماعة الإسلامية هو ما جاء في كتابها الشهير " من ميثاق العمل الإسلامي"، حيث تحمل أحد بنوده الرئيسية " ونستوعب ما سبقنا من تجارب".
وأضاف محمد يحيي في كتابه : " ولكنه للأسف الشديد لم نعمل بهذا الكلام ولم نستوعب شيئا من تجارب السابقين لنا وخاضت الجماعة الإسلامية كل التجارب من البداية وأصرت فى تحدٍ غريب على أن تجرب كل شئ بنفسها".
وتابع قائلا : وأنا هنا لا «تهم أحداً بعينه فكلنا شارك فى هذه «الجريمة» بشكل أو بآخر والمتهم الرئيسى فى هذا الخطأ قلة العلم وضعف الخبرة وصغر السن والعاطفة الجياشة والمجنونة ولكن لعل حبنا للدين ودفاعنا عن الحق وإيثارنا للآخرة يضعنا تحت بند النيات النبيلة التى يستحق صاحبها عقوبة مخففة غير أن الواقع يقول غير ذلك لحكمة يعلمها الله وعلى أية حال اختيار الله للعبد خير من اختياره لنفسه
وأكد القيادي الراحل أنه سيلتزم فى كتابه الصدق والموضوعية ولن أتتبع عورات الناس ولن أذكر اسما إلا فى سياق المدح والثناء إلا إذا اقتضت الضرورة وكان فى ذكر الاسم فائدة شرعية أو تاريخية وسيكون جل اهتمامى على المعانى العامة والدروس الهامة ولن أخوض كثيرا فى التفاصيل الضئيلة والحكايات الهزيلة التى ملأت السجون وأوغرت الصدور ومزقت أواصر الحب والوئام والترابط التى بنيناها فى سنين طويلة
واختتم حديثه قائلا : من نافلة القول أن كل ما أكتبه هو جهد بشرى ينطبق عليه كل ما ينطبق على أعمال البشر فإذا أعجبك أخى القارئ الكريم كلامى فادعو لى وإن لم يعجبك فألتمس لى العذر فإن خير الناس أعذرهم للناس".
ةبعد نشر الحلقة الأولى خرجت أصوات تطالب زوجته بالتوقف عن النشر، ,اصوات أخرى توافق على نشر الكتاب، لكن عرضه على لجنة متخصصة في الجماعة.
وجاءت تعليقات المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة بالقول : " "أتمنى أن تستمر أم حسام فى نشر مذكرات الراحل الحبيب ولزوجها الراحل الحق في أن ينتقد فذلك لا يعيبنا بل علي العكس نحن نسعد بالنقد أكثر مما نسعد بالمدح لأنه يبصرنا بالعيوب أو يوجهنا لتصويب ما ظنه الآخرون خطأ .. والشيح محمد قامة كبيرة في الجماعة ينبغى أن يسمع إليه - وإن قسا علينا- والجماعة التى تخشى من أخطائها -وما أكثر ما تخطئ - محكوم عليها بالزوال".