آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

لكِ الله يا " فاطمة "

{clean_title}
جراءة نيوز - 
كتبت منى الفاعوري

كنت أعتقد أن الكرامة هي روح الإنسان ، تذوب وتندمج في شخصيته ! ولكني وجدت أن هناك ما هو أكبر من الكرامة وهم الأبناء حيث تتحول كرامة الأم إلى ضحية لِتحافظ على بَقائهم ووجودهم وسمعتهم وراحة قلوبهم في الحياة.

طوبى لك يا " فاطمة " يا نبع الحنان وعنوان التضحية ،
وسُحقا لك يازوجها ولنشأتك وتربيتك التي علّمتك العقوق وعدم الوفاء .

ولتعلم إنك لست الوحيد في ساحة الجريمة بل سيلحق بك كل من ساهم في وأد قلبك
وضميرك وإنسانيتك وستحاسبون يوم القيامة .

وستسأل والديك لوالديك عند رب العزة : لماذا لم تردوني عن طيشي وعن ضلالي ففوويل لك من حساب رب العالمين.

يا فاطمة ، يبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالجنة .

ففي رحلة الإسراء والمعراج كانت إمرأة تنازع الرسول صلى الله عليه وسلم لدخول جنة الفردوس قَبله !

فيسأل من هذه يا جبريل

فيخبره انها إمرأة ربَّت أبنائها وصبرت على مصيبتها.

لقد سطرت ِ يافاطمه رسالة إلى كل أم وأوضحت ِ المعنى الحقيقي للتضحية ، لا تبكي يا فاطمة فعيون الكثير من الأمهات بكتك .

لا أريد أن أجسد لك الوحشية التي افقدتك عينيك حتى لا يعتصرنا الألم نحن أكثر منك.

لكني أقول : آن الآوان ليبدأ حملة شهادات التربية الإجتماعية والإرشاد النفسي والتربوي بأدوارههم
في توعية وتثقيف الأسر والأبناء للدفاع عن حقوقهم وتثقيف وتثقيف أرباب الاسر وتوعيتهم بمسؤولياتهم تجاه أبنائهم وحرائرهم .