آخر الأخبار
  قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة   وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل   وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية وإدارة السير تحذران المواطنين من روابط لدفع مخالفات السير   هيئة الإعلام: 500 دينار لصانع المحتوى المحترف .. تفاصيل   وزير الداخلية يدعو إلى الإبلاغ عن أي ممارسات قد تؤدي لإشعال الحرائق   رفع عدد العيادات الطبية للحجاج الأردنيين إلى أربع   بعد استهداف أبو ظبي بمسيرة .. الأردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   النائب أحمد الشديفات يتوقع إنخفاض في أسعار الاضاحي على عكس ما يروج له بعض التجار   مشاجرة داخل الجامعة الأردنية قبيل انتخابات اتحاد الطلبة   أمانة عمان: 6 حدائق ومتنزهات جديدة في 2026 ومشروع ممشى جديد في شفا بدران   مفاجأة غير مسبوقة لاسعار الأضاحي في الأردن قبل العيد   المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً عسكرياً ليبياً   مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج   الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي   ارتفاع قيمة موجودات الذهب لدى البنك المركزي إلى 11 مليار دولار   هل يجوز شراء الأضحية بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب   عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة   مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية

أول دعوة صهيونية علنية لإخراج الأردن من الحرم القدسي

Sunday
{clean_title}
قال كاتب إسرائيلي إن "الرد الإسرائيلي على القرار الأردني بعدم تجديد اتفاق استئجار المناطق الزراعية الحدودية، ينبغي أن يتمثل في إخراج الأردن من القدس والحرم القدسي، حيث تشرف المملكة على المقدسات الإسلامية من خلال هيئة الأوقاف”.

وزعم توم نيساني، أحد نشطاء حركة "إم ترتسو” اليمينية المتطرفة، في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت ، أن "هذه المناطق مر على شرائها مئة عام بالضبط في 1919، حين اشتراها بنحاس روتنبيرغ لتطوير المشروع الصهيوني، ونجح بتجنيد أموال طائلة، وشراء ما مساحته ستة آلاف دونم لإقامة محطة الكهرباء ومنظومة المياه”.

وأشار نيساني، رئيس حركة طلاب من أجل الحرم القدسي، إلى أنه "منذ عام 1949 بالتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار مع الأردن، انتقلت مساحة 800 دونم من المنطقة الزراعية إلى السيطرة الإسرائيلية.

وفي عام 1994، خلال اتفاق السلام مع الأردن، تم التعامل مع هذه المناطق الزراعية من خلال إقامة نظام خاص لها، بموجبه تعترف إسرائيل بالسيادة الأردنية عليها، فيما تعترف الأردن بحق إسرائيل في استئجارها لمدة 25 عاما”.

وأضاف أن هذا "يذكرنا بما تضمنه اتفاق السلام مع الأردن في عام 1994 حول ذكر الحرم القدسي ومدينة القدس بعبارات ضبابية غير واضحة، دون أن تمنح الأردن حق السيادة عليهما، لكن إسرائيل تحترم الدور الأردني الخاص بالمملكة الهاشمية في الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس، ما يعني أن الاتفاق لم يمنح الأردن دورا رسميا مخطوطا من حيث السيطرة أو التدخل في شؤون إسرائيل السيادية في الحرم القدسي”.

وأكد أن "رئيس جهاز الموساد الأسبق، أفرايم هاليفي، أحد عرابي اتفاق السلام مع الأردن، قال إن الحرم القدسي لم يذكر بالنص في اتفاق السلام، بل تطرق إلى المواقع الإسلامية المقدسة، في حين أن القدس فيها مقدسات إسلامية باستثناء الحرم القدسي، وفي ظل غياب السيادة الإسرائيلية الكاملة على الحرم القدسي، فقد زاد الأردن في السنوات الأخيرة من نفوذه وتأثيره على الحرم القدسي، بما يتناقض مع اتفاق السلام”.
وأضاف أن "الأردن أعلن أن الحرم القدسي ومساحته 144 دونما يخص الصلاة للمسلمين فقط، وفي أيار/ مايو 2017، نقلت وزارة الخارجية الأردنية رسالة احتجاج إلى إسرائيل بالنسبة لاقتحامات اليهود للحرم القدسي، ما يعدّ انتهاكا لاتفاق السلام، كما أن الأردن تشرف وتمول نشاطات رجال الوقف الإسلامي الذين يقومون بأنشطة معادية لإسرائيل، بل إن بعضهم منخرط بأعمال عنيفة في الحرم القدسي” على حد زعمه.

وختم بالقول إنه "في الوقت الذي تستعيد فيه المملكة الأردنية المناطق الزراعية المستأجرة، فقد آن الوقت للتوضيح لها بأنه ليس لها مكان في الحرم القدسي، وهي لن تكون لها صلاحية السيطرة عليها، وقد وصلنا إلى مرحلة لإنهاء التواجد الأردني من خلال رجال الوقف، هكذا تفعل كل دولة سيادية”.