
بلغت الفيضانات في مدينة البندقية (فينيسيا) ثاني أعلى مستوى لها على الإطلاق، بعد فيضانات عام 1966 الكارثية.
وبلغت درجة ارتفاع منسوب المياه 187 سنتيمترا (74 بوصة)، مساء الثلاثاء، مما يعني أن أكثر من 85 بالمائة من المدينة الإيطالية قد غمرتها المياه.
وكان أعلى مستوى مسجل هو 198 سنتيمترا (78 بوصة) عام 1966.
قال لويجي بروجنارو، عمدة البندقية، إن التغير المناخي سبب هذا "الوضع المأساوي"، ودعا لإنهاء مشروع طال انتظاره لبناء حواجز قبالة الشاطئ في أسرع وقت.
وتهدف هذه الحواجز المنقولة تحت البحر إلى الحد من الفيضانات الناجمة عن الرياح الجنوبية، التي تدفع المد إلى البندقية.
وأضاف بروجنارو إن مستويات الفيضان تمثل "جرحا سيترك آثارا لن تمحى".
حرارة قياسية تضرب عدة دول عربية .. وتحذيرات من التعرض للشمس
من هو ضابط الأمن (البارز) الذي أعلنت الداخلية السورية القبض عليه؟
ترامب: عودة لظهور الخطر الشيوعي في الاراضي الأمريكية
رغم تضييقات الاحتلال .. 65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
تركيا : "إسرائيل" تبحث عن عدو جديد والمواجهة ليست مشكلة بالنسبة لنا
قادة حلف الأطلسي يجتمعون في أنقرة ويسعون لتهدئة التوتر مع ترامب
دولار واحد و99 عاما .. صفقة أميركية تثير الجدل في القدس
واشنطن تبلغ طهران رفض أي تغيير بهرمز .. وجولة المحادثات في 18 تموز