
بلغت الفيضانات في مدينة البندقية (فينيسيا) ثاني أعلى مستوى لها على الإطلاق، بعد فيضانات عام 1966 الكارثية.
وبلغت درجة ارتفاع منسوب المياه 187 سنتيمترا (74 بوصة)، مساء الثلاثاء، مما يعني أن أكثر من 85 بالمائة من المدينة الإيطالية قد غمرتها المياه.
وكان أعلى مستوى مسجل هو 198 سنتيمترا (78 بوصة) عام 1966.
قال لويجي بروجنارو، عمدة البندقية، إن التغير المناخي سبب هذا "الوضع المأساوي"، ودعا لإنهاء مشروع طال انتظاره لبناء حواجز قبالة الشاطئ في أسرع وقت.
وتهدف هذه الحواجز المنقولة تحت البحر إلى الحد من الفيضانات الناجمة عن الرياح الجنوبية، التي تدفع المد إلى البندقية.
وأضاف بروجنارو إن مستويات الفيضان تمثل "جرحا سيترك آثارا لن تمحى".
اعتبارا من نيسان المقبل… نظام رقمي لدخول الاتحاد الأوروبي يحلّ مكان الختم اليدوي
لجنة إدارة غزة تعقد اجتماعها الأول في القاهرة الخميس
سورية.. القبض على حيدر عثمان لاستغلال قرابته من عماد الأسد
سماء وردية بمدينة بريطانية تثير الرعب بين السكان
عاصفة موسكو الثلجية تاريخية تحطم أرقاما قياسية عمرها 56 عاما
لماذا قال ترامب: أخلاقي تمنعني
ترامب: لسنا في حالة حرب مع فنزويلا
رئيسة المفوضية الأوروبية تزور الأردن وسورية ولبنان الأسبوع الحالي