
جراءة نيوز - عمان : بعدما كان ميدان التحرير، عقب ثورة 25 يناير، مقصداً للزائرين والسياح والشخصيات العالمية والمسؤولين الدوليين، تحول الآن إلى ساحة للباعة الجائلين، الذين تنوعوا ما بين باعة للشاي والملابس الداخلية وأدوات المطبخ من “سكاكين وأواني طهي وأطباق”، فضلاً عن بيع الخضراوات مثل “الباذنجان والبامية والكوسة”.
وتحول مدخل مجمع التحرير، أكبر تجمع للخدمات الحكومية في مصر، إلى ما يشبه “السويقة”، بل والأكثر من ذلك أصبح موقفاً لعشرات الموتوسيكلات، حسب تقرير نشرته “بوابة الأهرام”.
وفي صينية الميدان تلاحظ وجود مقهى لا يقدم المشروبات فحسب، بل قام صاحبه بتوصيل التيار الكهربائي من أحد أعمدة ميدان التحرير، وقام بفرش الكراسي، وتشغيل التلفزيون لرواد المقهى.
والأكثر من ذلك من ذلك، وعلى طريقة الفنان عمرو عبدالجليل في فيلم “كلمني شكراً”، قام صاحب المقهى بتثبيت “طبق دش” وتوصيله بالتلفزيون عبر الهوائي اللاقط “الريسيفر”، لتسلية رواد المقهى.
إعلان وشيك عن اتفاق لـ60 يوماً بين إيران وعُمان لفتح هرمز
9600 حالة وفاة جراء موجة حر في ألمانيا بأسبوع واحد
لماذا قد يصبح عام 2028 نقطة تحول عالمية؟
محافظة القدس: ما يجري في قلنديا يستهدف المخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين
اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز
ترامب: نبحث فتح هرمز بالكامل اليوم وهذه فرصة إيران الأخيرة
العراق يسترد مليارات جديدة في قضية فساد مالي وإداري
إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة