آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

شقيق رئيس دولة عربية يطلب الويسكي بالسجن بعد ان حكم عليه 15 عاماً

{clean_title}

قالت تقارير إعلامية جزائرية إن سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق منهار نفسيا بسبب النهاية المأساوية التي آل إليها، بعد أن كان الآمر الناهي في نظام شقيقه الرئيس طوال سنوات طويلة، وخاصة خلال الولاية الرابعة التي أصبح فيها الحاكم الفعلي من خلف الستار بسبب مرض شقيقه، وتحوله إلى الرئيس غير المعلن، وإلى الرجل القوي في السلطة، الذي يحلم آلاف المسؤولين على كل المستويات أن يأمرهم في يوم من الأيام.

وبحسب فإن السعيد بوتفليقة يعيش أحلك أيامه في السجن العسكري، بعد أن حكم عليه بالسجن النافذ لمدة 15 سنة، في قضية التآمر على سلطة قائد تشكيلة عسكرية والتآمر على سلطة الدولة، وذلك بسبب المناورات والمؤامرات التي قام بها خلال الأيام الأخيرة من حكم شقيقه من أجل إزاحة قائد أركان الجيش وإعلان حالة الطوارئ، حتى يتمكن من قمع الحراك الشعبي، مشيرا إلى أن الحالة النفسية لشقيق الرئيس الأسبق تسوء يوما بعد آخر، كما بدا هزيلا ومتعبا بسبب امتناعه عن تناول الأكل والشرب الذي يقدم له، بالإضافة إلى إصابته بنوع من البارانويا والهلوسة، وصلت حد اعتقاده أنه سيتعرض إلى تسميم داخل عيادة السجن، إلى درجة أصبح يمتنع فيها حتى عن تناول الأدوية التي تقدم له من أجل معالجة مختلف الأمراض التي يعاني منها.

وكانت مصادر أخرى قد ذكرت أنه يعاني أيضا من آثار الإدمان على الشرب، وأنه ظل لأسابيع طويله يتحايل على إدارة السجن من أجل أن يجلبوا إليه زجاجة "ويسكي”، لكن طلبه قوبل بالرفض، وهو مازاد من حالة اليأس التي أصيب بها.