آخر الأخبار
  الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"

خمس مناطق قد تندلع منها الحرب العالمية الثالثة

Thursday
{clean_title}

نشرت مجلة ناشيونال إنترست تدوينة للكاتب روبرت فارلي تحدث فيها عن أبرز الأماكن التي من المرجح أن تنطلق منها الحرب العالمية الثالثة.

وأشار الكاتب (وهو محاضر زائر في الكلية الحربية التابعة للجيش الأميركي) إلى أنه يوجد في العالم العديد من النقاط الساخنة التي يمكن أن تؤدي إلى حرب عالمية، مضيفا أن العالم تجنب الحرب بين القوى الكبرى منذ سنة 1945، رغم أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي اقتربا تماما من الحرب في عدة مناسبات خلال الحرب الباردة.

وأورد الكاتب أنه مع استمرار قوة الصين، وزيادة رفض روسيا للنظام الدولي على ما يبدو؛ عاد صراع القوى العظمى إلى القائمة.

بحر جنوب الصين

 

أصبح بحر جنوب الصين مغلفا بالصراع التجاري المتنامي بين الولايات المتحدة والصين، لكن هذا الصراع يتمثل الآن في الخطاب الساخن والتعريفات الجمركية وتبادل العقوبات الاقتصادية.

وصعدت الولايات المتحدة وكندا الصراع باعتقال المديرة التنفيذية لشركة هواوي الصينية منغ وانزو؛ مما دفع الصين لاتخاذ خطوات ضد المواطنين الكنديين والشركات الأميركية.

حتى الآن، لم يرتبط الصراع في بحر جنوب الصين بالحرب التجارية، ولكن مع تدهور العلاقات بين البلدين، قد يعمد أحد الطرفين إلى التصعيد إلى ما هو أبعد من الملفات الدولارية والخطابات والقضايا القانونية.

ولكن إذا أدركت الصين والولايات المتحدة أن العلاقات التجارية بينهما في خطر، وأن الصراع في تزايد، فإن أيا منهما قد يخلع القفازات (اتخاذ خطوات أكثر عدائية) في بحر جنوب الصين.

أوكرانيا

العالم يتذكر حادثة سيطرة روسيا على زوارق أوكرانية في ممر بحر أزوف، التي أدت إلى اندلاع توتر بين البلدين، كما أن إعلان الحكومة الأوكرانية الأحكام العرفية في البلاد يشير إلى إمكانية اندلاع فوضى في أوكرانيا.

الشيء المؤكد أن روسيا ليست مهتمة بزعزعة استقرار الوضع القائم في أوكرانيا قبل الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان المقبل، لكن هذه الانتخابات التي لن تحدث تغييرا حقيقيا، قد تقود إلى حالة من عدم اليقين.

وفي ظل التوتر المتواصل بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية، فإن أي تغيير (في أوكرانيا) وإن كان بسيطا، سيهدد التوازن الصعب الذي استمر سنوات، وهو ما من شأنه أن يذهب بأوروبا الشرقية إلى الفوضى.

الخليج

الأزمة السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط ذهبت إلى حالة من عدم الاستقرار؛ فالضغوط الاقتصادية على إيران مستمرة، والولايات المتحدة الأميركية تتخذ خطوات أكثر عدوانية تجاه إيران لتقويض تجارتها.

لا توجد مؤشرات على تراجع حرب السعودية في اليمن، وبينما تنحدر وتيرة الحرب في سوريا إلى حريق منخفض وبطيء، فإن روسيا والولايات المتحدة ما زالتا ملتزمتين بدعم شركائهما ووكلائهما.
اعلان

لكن مثل أي حريق بطيء قد يندلع مجددا؛ فالاضطراب السياسي في إيران قد يعزز استقرار المنطقة، سواء عبر انتهاج طهران سلوكا عدائيا، أو محاولتها استهداف أحد أعدائها.

ويمكن أن يتحول التوتر بين الأتراك والأكراد في سوريا والعراق إلى صراع مفتوح في أي وقت.

وأخيرا، أظهر الزعيم "الزئبقي” في المملكة العربية السعودية (في إشارة إلى ولي العهد محمد بن سلمان) مرارا وتكرارا ميلا لقبول المخاطر، حتى مع تعالي الهمسات بشأن استقرار المملكة.

ونظرا إلى الأهمية الإستراتيجية للمنطقة، فإن أي عدم استقرار يمكن أن يؤدي إلى صراع بين الولايات المتحدة وروسيا أو حتى الصين.

شبه الجزيرة الكورية

ومما لا شك فيه أن التوترات في شبه الجزيرة الكورية انخفضت كثيرا العام الماضي، والواقع أن آفاق السلام الدائم أكثر إشراقا بالتأكيد الآن من أي وقت مضي منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين.

لكن المزالق ما زالت خطيرة، فقد وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكانته على المحك من خلال السعي لاتفاق مع كوريا الشمالية، التي لم تعمد إلى تعليق تجاربها الصاروخية.

فإذا ساءت العلاقة بين ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، فإن العلاقة بين واشنطن وبيونغ يانغ ستسوء سريعا.

وخلاصة القول إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يبقى أكثر خطورة مما توحي به التوقعات الأكثر تفاؤلا.

أماكن غير متوقعة
القوى العظمى تميل إلى استخدام الموارد الدبلوماسية والعسكرية والسياسية إزاء الصراعات التي نعتقد أنها الأكثر خطورة، في حين لا تتلقى الصراعات الأقل أهمية اهتماما كافيا.

فالصراع التخريبي قد يندلع في البلطيق وأذربيجان وكشمير أو حتى فنزويلا، لكن الولايات المتحدة والصين وروسيا لا تعيرها بالا كثيرا.

وخلاصة القول إن النقاط الساخنة في العالم قد تتغير مع مرور الوقت، لكن أسس الصراع -أي تدهور الهيمنة العسكرية الأميركية والنظام العالمي المرافق لذلك- يعني أن المستقبل القريب قد يصبح أكثر خطورة من الماضي.