آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

المسلماني: تعيينات حكومية فوق القانون....

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - 

كيف لنا أن نقتنع ويقتنع الناس أننا أمام حكومة لدولة قانون ومؤسسات مع (حزمة) التعيينات الاخيره والتي يظهر من خلالها أن الحكومة بعيده كل البعد عن توجيهات جلالة الملك وعن نبض الشارع .

مفهوم أن كل حكومة ستسعى جاهدة أن تحوز على أكبر نسبة من الرضى الشعبي وأن تظهر حتى وإن كان في الإعلام فقط أنها تستجيب لمطالب الناس وأنها لا ولن تعمل على عكس ما ينادي به المواطن إلا أننا وللاسف أمام حكومة باتت تستفز الشعب بقرارتها وآخرها التعيينات التي جرت اليوم والتي ستسهم حتما في إثارة سخط وحقد المواطن.

كيف نقتنع أن الحكومة تسعى لضبط الأنفاق ونحن لا نزال أمام مجالس إدارة وهيئات لا تسهم إلا في تشكيل ثقب اسود يهدر الموازنه وتثير غضب الناس وكأن الحكومة لا تسمع المطالبات اليومية بإلغاء هذه الهيئات.

على مدار سنوات ماذا أنتجت مجالس الإدارة ولماذا نحمل الموازنات عبء هذه المجالس ونحن نعاني من أزمة إقتصادية.

ماذا لو حولت نصف مخصصات هذه المجالس والهيئات لدعم الشباب وتقليص البطالة وخلق فرص عمل وبناء مستشفيات ومدارس وتعيين معلمين لتقليل الاكتظاظ في الغرف الصفيه؟؟؟؟

ألم تكتفي الحكومة من توزيع التنفيعات على المعارف والأصدقاء كجوائز ترضيه داخل ذات الحلقة المغلقة متى تترك الحكومة قليل من هذه المواقع والمناصب للمواطن الأردني من خارج دائرة المعارف حتى يشعر هذا المواطن أن حكومته تنصفه ولو جزئيا.

مصلحة الوطن أكبر من المصالح الضيقة والتنفيعات ولم يعد المواطن يطيق هذا التدوير الممل لمسؤولين جربناهم مرارا وتكرارا ولم نعد حتى نستطيع النظر في عيون الناس جراء هذا التخبط الحكومي غير المسبوق.

آن الأوان أن تسمع الحكومة لمعانات وأوجاع الناس وأن لا تشعرنا أنها تعيش حالة انفصال عن الواقع ...