آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

قصة أول مسلم يفوز بجائزة نوبل في فيلم

Thursday
{clean_title}

يسعى فيلم وثائقي جديد على "نتفليكس"، لإعادة "أول مسلم يفوز بجائزة نوبل للعلوم" إلى دائرة الضوء، بعد أن نسي بلده إنجازاته طيلة 40 عامًا، بسبب اعتزازه بهويته الدينية.

وفاز الباكستاني محمد عبد السلام بجائزة نوبل للفيزياء عام 1979، لنظريته التي تنص على توحيد قوتين رئيسيتين في الكون، والتي مهدت لاكتشاف "بوزون هيغز" عام 2012، الجسيم الذي يعتقد أنه المسؤول عن اكتساب المادة كتلتها، وكان من المفترض أن يكون فوزه لحظة تاريخية، باعتباره أول مسلم يفوز بجائزة نوبل للعلوم، إلا أنّ بلده لم يعتبره كذلك!

ويقول ذاكر ظافر، أحد منتجي الفيلم الذي يصور تفاني عبد السلام للفيزياء ولإيمانه ولجنسيته: "كان عبد السلام ملتزمًا بجذوره وبتطوير بلاده، لدرجة أنه ارتدى عمامة في استوكهولم، أثناء تسلمه الجائزة من ملك السويد، كما اقتبس من القرآن خلال خطابه"، وفقًا لموقع "بي بي سي".

وولد عبد السلام في مدينة يهانغ الباكستانية عام 1926، وكان يعامل على أنه إنسان متفوق من قبل والده، لدرجة أنه أعفي من الأعمال المنزلية للتفرغ لدراسة الرياضيات التي كان يجيدها بطريقة مذهلة، وكانت المرة الأولى التي يرى فيها إنارة كهربائية هي عندما غادر مدينته ليدرس في جامعة حكومية في لاهور، وهناك حصل على منحة دراسية في جامعة كامبريدج البريطانية، حيث أنهى دراسة الدكتوراه قبل العودة إلى لاهور ليعمل بروفيسورًا في الرياضيات.