
تعرضت فيكتوريا جونستون، وزوجها مارك، إلى صدمة شديدة عندما تبين أن انتفاخ بطنها خلال 12 أسبوعاً لم يكن حملاً، وإنما ورماً سرطانياً في الرحم.
وفي فحص طبي روتيني في مستشفى دورست البريطانية، اكتشف الأطباء كتلة من الخلايا غير الطبيعية داخل الرحم، تبين بعد الفحص أنها سرطانية غير حميدة.
وقالت فيكتوريا متحدثة عن تجربتها: " شعرت بالسعادة الغامرة عندما علمت أني سأنجب طفلاً آخر، ولكن بعد أسابيع تبين أن الجنين كان ورماً سرطانياً خبيثاً. وكانت صدمتي شديدة عندما اكتشفت هذه الحقيقة"
وبعد أشهر طويلة من العلاج الكيميائي المرهق، أعلن الأطباء شفاء فيكتوريا، مع ضرورة مراقبتها بشكل منتظم في الأعوام العشرة المقبلة، للتأكد من سلامتها، بحسب"ديلي ميل" البريطانية.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن