
تعرضت فيكتوريا جونستون، وزوجها مارك، إلى صدمة شديدة عندما تبين أن انتفاخ بطنها خلال 12 أسبوعاً لم يكن حملاً، وإنما ورماً سرطانياً في الرحم.
وفي فحص طبي روتيني في مستشفى دورست البريطانية، اكتشف الأطباء كتلة من الخلايا غير الطبيعية داخل الرحم، تبين بعد الفحص أنها سرطانية غير حميدة.
وقالت فيكتوريا متحدثة عن تجربتها: " شعرت بالسعادة الغامرة عندما علمت أني سأنجب طفلاً آخر، ولكن بعد أسابيع تبين أن الجنين كان ورماً سرطانياً خبيثاً. وكانت صدمتي شديدة عندما اكتشفت هذه الحقيقة"
وبعد أشهر طويلة من العلاج الكيميائي المرهق، أعلن الأطباء شفاء فيكتوريا، مع ضرورة مراقبتها بشكل منتظم في الأعوام العشرة المقبلة، للتأكد من سلامتها، بحسب"ديلي ميل" البريطانية.
قاض أميركي يعلّق عقوبات واشنطن على فرانشيسكا ألبانيزي
مونديال 2026: الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين
جمال سليمان بعد لقائه الرئيس أحمد الشرع: طموحات كبيرة تنتظر السوريين
إيران سمحت لسفن صينية بعبور مضيق هرمز منذ الأربعاء
عباس يوجه رسالة "للشعب الإسرائيلي" على هامش مؤتمر "فتح"
5 رسائل حاسمة من قمة ترامب وشي في بكين
قرصنة على سواحل الصومال: بحارة مصريون يستغيثون لتحريرهم بعد نفاد الماء والطعام
تطور جديد في أزمة أحمد عز وزينة