آخر الأخبار
  بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   استمرار تأثير الكتلة الباردة الأحد وأمطار في شمال ووسط المملكة   العفيف: محكمة أمن الدولة كانت تنظر سنوياً في 800 إلى 1000 قضية إرهابية   النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة

والدة هفرين تروي تفاصيل مقتلها

Sunday
{clean_title}

طالبت والدة السياسية الكردية هفرين، والتي اغتيلت قبل أيام عن طريق استهداف سيارتها على طريق القامشلي في سوريا، بـ"القصاص" ممن قتل ابنتها ومثل بجثتها.

وقالت سعاد محمد، إن "هفرين قبل يوم من مقتلها كانت في البيت، وخرجت صباحا، متوجهة إلى الحسكة، وأنها كانت على تواصل معها طوال الوقت"، مشيرة إلى أن تلك "كانت آخر مكالمة لها مع ابنتها، قبل يوم من مقتلها".

وتضيف سعاد، أنه "وفي اليوم التالي رن الهاتف وناداني شقيقها لأرد على مكالمة كانت من رقم هفرين، سمعت أحدهم يتحدث بالعربية على الجانب الآخر من الخط، دون أن يرد عليها أحد، لتجرب التحدث بالعربية، عوضا عن الكردية، سائلة: من معي؟، لكن من دون جدوى".

 

وأردفت قائلة: "قلت لنفسي لا بد أن هفرين بيد العدو الآن، ولا أعلم من هو العدو"، وعقب محاولات فاشلة في العثور عليها، أخبرها رفاق ابنتها أنها "قتلت، لكن لم يتم نقل الجثة بعد".

وكشفت سعاد أن "جثة ابنتها كانت مشوهة، وأطلق عليها أكثر من رصاصة ولم يبقى من ثيابها شيء، جثتها كانت مثل كرة قطن ملفوفة بقماش".

وشددت على عدم تراجعها عن المطالبة بحق هفرين، قائلة: "إن كان هذا العالم يضمن حقوق الإنسان، سيلبي دعوتي بالمطالبة بحق فلذة كبدي وسيساعدني في استعادة حقوقها من خلال الكشف عن تفاصيل هذه الممارسة الوحشية التي ارتكبت بحق ابنتي، ولن أتنازل عن حقها حتى النهاية".

انتخبت هفرين خلف أمينة عامة لحزب سوريا المستقبل في مارس 2018، وفي إحدى المقابلات الصحفية، قبل مقتلها، اعتبرت أن الهجوم التركي على الشمال السوري "عمل إجرامي، مخالف للقوانين الدولية"، مؤكدة أن الحل في "الحوار وليس عبر الاقتتال".