آخر الأخبار
  بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال

علماء يحذرون من عواصف قد تسبب خسائر بمئات المليارات

Friday
{clean_title}
خسائر بشرية ومادية بمليارات الدولارات تسببها الأعاصير، خاصة إن كانت شديدة القوة واستمرت لفترة زمنية طويلة نسبيا، مثل إعصاري كاترينا وهارفي اللذين يعدان من أقوى الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية، مخلفة خسائر مادية وصلت لنحو 125 مليار دولار أمريكي، وفقا لمجلة "فوربس” الأمريكية.

إلا أن خبير الطقس والمناخ ومدير برنامج الأرصاد الجوية بجامعة جورجيا الأمريكية، مارشال شيبرد، يحذر من إمكانية حدوث نوع آخر من العواصف يمكنه ان يكلف كوكب الأرض خسائر تصل إلى تريليون دولار أمريكي، لإلحاقها الأضرار بقطاع الاتصال والأقمار الصناعية والطيران والكهرباء.
ويقوم ما يعرف بـ "علم مناخ الفضاء” بمراقبة وتوقع الفروق بين مناخي كوكب الأرض والفضاء وتحديد كيف يمكن أن يؤثر التغيير سواء على الأرض أو الفضاء المحيط بها، وفي مقدمتها توهج الشمس والعواصف الشمسية والانفجارات الناتجة عنها. فبينما تؤثر الأعاصير على مناطق بعينها دون غيرها، فإن الانفجارات الشمسية يمكنها أن تؤثر على كوكب الأرض بأكمله.

ويشير شيبرد إلى أول عاصفة شمسية ضربت كوكب الأرض في العصر الحديث، والتي وقعت عام 1859 لاحظها ووثقها العالم ريتشارد كارينغتون، حيث تسببت حينها في وهج شديد بالمناطق الاستوائية وتعطيل الاتصال عبر التلغراف في العالم، وهو ما تكرر مرة أخرى فيما بعد عام 1921.

وما قد يعتبره البعض مبالغة من جانب بعض العلماء، يرى المدير السابق لمركز توقعات مناخ الفضاء بولاية كولورادو الأمريكية، توم بودغان، إمكانية وقوعه مرة أخرى قائلا: "من قصر النظر الاعتقاد أن ما وقع على الأرض عام 1859 هو أقصى وأسوء ما يمكن للشمس القيام به” وفقا لصحيفة الإندبندنت البريطانية.

وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية حاليا بتطوير قدراتها للتنبؤ بالأحداث المناخية المرتبطة بالطقس في الفضاء وتخفيف الأثار التي يمكن أن تنتج عنها على البنية التحتية، خاصة قطاع الكهرباء.