آخر الأخبار
  الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام   مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين   انسكاب زيوت يتسبب بتباطؤ مروري على شارع الـ100 باتجاه الزرقاء   طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال   خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب   أمانة عمّان: 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة   سوريا .. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي   في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري   "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني   ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك   رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز والغاز   ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34%   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر

مطالبة مرسي بالتدخل للإفراج عن كروبي وموسوي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : وجهت حركة "سفراء الأمل الأخضر" الإصلاحية رسالة مفتوحة للرئيس المصري محمد مرسي طالبته بالتدخل لدى السلطات الإيرانية بمناسبة زيارته المنتظرة لطهران للمشاركة في مؤتمر دول عدم الانحياز، وذلك بهدف إطلاق سراح زعيمي المعارضة الإصلاحية مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين يخضعان للإقامة الجبرية منذ عامين.

وكانت السلطات الإيرانية فرضت الإقامة الجبرية على هذين الزعيمين إثر دعوتهما الإيرانيين للخروج في مظاهرات تأييدا للثورتين المصرية والتونسية.

وبالعودة إلى رسالة سفراء الأمل الأخضر، فقد أعربت الحركة في رسالتها الموجهة لمحمد مرسي والتي حصلت "العربية.نت" على نسخة منها، عن ارتياحها إزاء العملية الديمقراطية في مصر والتي أدت إلى "اختيار أول رئيس بالتصويت المباشر من قبل الشعب المصري"، ثم أشارت إلى أحداث الانتخابات الرئاسية الإيرانية في عام 2009، التي تتهم المعارضة الإيرانية السلطات بممارسة عملية تزوير واسعة لصالح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وفي سياق سرد أحداث قمع الاحتجاجات ضد الانتخابات في إيران، جاء في الرسالة: "من المؤسف أن الحكام في بلادنا لم يطيقوا أصوات الشعب فوقفوا بوجه الإرادة الشعبية التي كانت ترنو إلى التغيير، وبالإضافة إلى التزوير المبرمج ألقوا القبض على أعضاء اللجان الانتخابية الإصلاحية ومنعوا الصحف من النشر وحلّوا الأحزاب وقمعوا الشعب وعنها انطلقت الحركة الشعبية التي يطلق عليها اليوم الحركة الخضراء".

تضامن مع ثورة تونس ومصر

وأكدت الرسالة على أن الدعوة للتظاهر في إيران بغية التضامن مع الشعبين المصري والسوري في ثورتيهما، أدت إلى فرض الإقامة الجبرية المنزلية على كل من مير حسين موسوي ومهدي كروبي، وجاء فيها: "في ذروة قمع الشعب المصري من قبل الحكام آنذاك دعا القياديان في الحركة الخضراء السيد مير حسين موسوي ومهدي كروبي في 14 فبراير 2011 للخروج في مظاهرة لتأييد الثورتين المصرية والتونسية، مستندين في هذه الدعوة إلى مواد الدستور الإيراني الذي يسمح بالتظاهر غير المسلح، وعندما نزلت الجماهير بكثافة إلى شوارع العاصمة طهران تم قمعها بشدة".

وأوضحت حركة "سفراء الأمل الأخضر" في رسالتها الموجهة للرئيس محمد مرسي أنه: "منذ ذلك التاريخ أي قبل عام ونصف ولايزال قائدانا يخضعان للإقامة الجبرية المنزلية ويقبع الكثير من النشطاء السياسيين في السجون، وإلى جانب تضييق الحريات في الداخل تقوم السلطة المركزية في إيران بالدعم السخي للديكتاتوريات في المنطقة من قبيل النظام في سوريا".

وفي ختام هذا الشرح، استنجدت الحركة الخضراء الإصلاحية الإيرانية بالرئيس المصري محمد مرسي للتدخل لدى السلطات في بلادهم بخصوص الظروف التي يعيشها كل من مير حسين موسوي ومهدي كروبي بالقول: "نحن نعلم بأنكم كنتم من السجناء السياسيين، وأنتم تحملون في ملفكم نفس التجربة التي نعيشها نحن اليوم، لهذا السبب نحن كشبكة عالمية للمجموعات الطلابية وحركات الشباب الإيرانيين، نطالبكم كرئيس أفرزته ثورة جماهيرية، وينوي زيارة بلادنا أن تسألوا المسؤولين الإيرانيين خلال لقاءاتكم بهم، عن الظروف التي يعيشها قادة الحركة الخضراء، بعد أن كانوا دعوا الجماهير للتضامن مع الثورتين المصرية والتونسية وتذكرونهم بمصير الديكتاتوريين الذين أداروا ظهورهم للشعوب وتدعونهم أن يصغوا للجماهير بدلا من الاتكال على المؤسسات العسكرية".