آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

ستيني في فلسطين يعقد قرانَه على أرملة ثمانينية

Friday
{clean_title}
هل ينبض قلب الإنسان بالمشاعر ويبوح بالحب في ربيع العمر، وهل عشق الكبار مختلف عن عشق المراهقين وحركاتهم المخادعة أحيانًا، أسئلة كثيرة تمَّ تداولُها بعد عقد قران هشام مصلح، 65 عامًا، والعروس سعاد النابلسي، 81 عامًا، من نزلاء بيت الأجداد في مدينة أريحا الفلسطينية، إذ ترمَّلت قبل سنوات، وشاء النصيب أن تلتقي بنصفها الثاني صدفةً في دار المسنين

إذ أحيتْ وزارةُ التنمية الاجتماعية، يومَ المسن العالمي، باحتفالٍ عقدتْ فيه قرانَ السَّبْعِينِيَّيْنِ هاشم وسعاد، من نزلاء بيت الأجدادِ للمسنِّين، وسط حضور رسمي وشعبي، وأجواء من الفرح بلون مختلف ونادر

وجَرَتْ مراسمُ الاحتفال بحضور وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، داود الديك، ونائب محافظ أريحا والأغوار يسري السويطي، ورئيس بلدية أريحا سالم غروف، ومفتي المحافظة، ونزلاء بيت المسنين، وأقرباء العروسين، وممثلين عن المجتمع المحلي، وأُلقي خلال الاحتفال عددٌ من الكلمات، وقُدِّمَتْ عروضٌ فولكلورية وفنية مميزة

وكتبت إحدى المُعَلِّقَاتِ على "تويتر": "تحية لك ست سعاد.. أيتها الإنسانة الفاضلة التي أفنتْ عمرَها في المؤسسات التعليمية، والتي لهف قلبها لأحد يدقُّ بابها، إذ للأسف لم تجدْ أحدًا يسأل عنها، وكان اختيارُها الذهاب لبيت المسنِّين صعبًا، بعد أن تركتْ تراثَها وتاريخها الحافل وراء ظهرها، لتغلقَ عليه بابًا لم يَدُقَّهُ أحدٌ بعد وفاة زوجها"