آخر الأخبار
  "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً

الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب يستمر بحصد الارواح فهل من منقذ؟؟!!

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:

يعاني سالكو الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب من كثرة التحويلات على الطريق الصحراوي، وضيق عرضه،ما يؤديان إلى إفقاد السائق التركيز،ويشكو الاهالي والعابرون لتلك الطريق من عدم وجود الإنارة على كامل الطريق،ما يشكل خطرا أكبر، حيث يعتبر هذا النقص من الأسباب الرئيسة للعديد من الحوادث.

ويطالب سكان واهالي الجنوب وسالكو تلك الطريق مشددين بضرورة تسريع حل مشكلة التحويلات،للحيلولة دون ما تسببه تلك الطريق من خوف للعابرين له خاصة يوميا،كما ويطالبون بإجراء صيانة دورية له،وبتحويله الطريق الصحراوي ليكون طريقا دوليا .

وكشفت احصائية مديرية الدفاع المدني أن عدد الحوادث على الطريق الصحراوي منذ يوم السبت الماضي "عشية العيد"، ولغاية مساء أمس الخميس، بلغ 6 حوادث، نتج عنها 6 وفيات، و24 إصابة، منها 3 بليغة و21 متوسطة.

والجدير ذكره أن الطريق الصحراوي  يمتد بين عمان والعقبة بطول 330 كيلو مترا، حيث بدئ بناؤه العام 1957 ولغاية العام 1960. وقامت وزارة الأشغال العامة حينها بالإشراف التام على تنفيذ المشروع، بالتعاون مع الجهات المنفذة،وبعد أن انتهى العمل في الطريق، أصبحت السيارات تسير عليه بمعدل لا يقل عن 300 سيارة شحن في اليوم الواحد، عدا عن سيارات الركوب الصغيرة، وبلغت تكلفته حينها مليونين وسبعمائة ألف دينار، بمعدل أربعة عشر ألف دينار للكيلو المتر الواحد طولا،وكانت الحكومة حصلت على قرض من الحكومة البريطانية في حينه، بوساطة مجلس الإعمار، لتمويل المشروع.