آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

دعوة من مهاتير محمد للعالم

{clean_title}

دعا رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يوم أمس الجمعة المجتمع الدولي، إلى وضع ضوابط لفرض العقوبات، منتقدا محاولات واشنطن إجبار جميع الدول على وقف التعامل تجاريا مع إيران.

وقال مهاتير محمد في الجمعية العامة للأمم المتحدة: "لا نعرف بموجب أي قوانين يتم تطبيق العقوبات. يبدو أنه امتياز يتمتع به الأغنى والأقوى".

وأضاف: "إذا كنتم تريدون تطبيق العقوبات، فليكن لدينا قانون يضبطها".

وأشار مهاتير محمد إلى أن "الواقع هو أنه عندما يتم تطبيق عقوبات على دولة ما، تتعرض الدول الأخرى بسبب ذلك، للعقوبات... خسرت ماليزيا ودول كثيرة أخرى سوقا مهما عندما تم تطبيق العقوبات على إيران".

وأقر مهاتير محمد في تصريحات أدلى بها للصحافيين عقب خطابه بأن الشركات الماليزية لا تملك خيارا سوى الامتثال للعقوبات خشية استهدافها كذلك بعقوبات أميركية. وقال "بشكل عام، العالم عاجز".

وجدد كذلك انتقاداته لاتفاق "الشراكة عبر المحيط الهادئ" الذي يضم 11 دولة بينها ماليزيا وانسحبت منه واشنطن في عهد ترامب.

وقال: "منحت الشركات الثرية نفسها سلطة مقاضاة الحكومات، ووضعت هي شروط الاتفاق... ليس كل هذه الشركات كبيل غيتس الذي ينفق الأموال على الأعمال الخيرية".