آخر الأخبار
  الآثار العامة: لا كنوز ولا ذهب في حفريات وادي السير والقويسمة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.50 دينارا للغرام   مجلس الأعيان يعيد العمل المهني للنواب ويقر الغاء الاستهلاكية المدنية   4.418 مليار دولار الدخل السياحي خلال 7 اشهر   الأردنيون ينفقون 1.154 مليار دولار على السياحة خلال 7 اشهر   الثلاثاء .. أجواء صيفية معتدلة في اغلب المناطق   تراجع التأييد لترامب لأدنى مستوى خلال رئاسته عند 33%   الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار   الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل

تعرف على قيمة المبلغ لحلّ مشكلة بركة البيبسي

Tuesday
{clean_title}
وافق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، على تقديم 8.4 ملايين يورو لتمويل مشروع يحدّ من مشاكل بيئية ناتجة عن بركة الرصيفة، المعروفة بـ "بركة البيبسي" وتأثيرها الاجتماعي والبيئي على سكان المنطقة.

مسؤول في البنك الأوروبي، إن البنك وافق على "تقديم حزمة تمويلية ممثلة في قرض ومنحة لتمويل المشروع باستخدام تقنية الأنفاق Micro -Tunneling وتمديد خطوط تصريف بانسياب طبيعي بأقطار مناسبة بطول تقريبي 2 كلم، أقرب نقطة تصريف إلى المجرى الطبيعي ‘سيل الزرقاء‘ بعيدا عن البركة".

وتوقّع المسؤول أن يتم "زيادة قيمة تمويل المشروع في مرحلته الأولى لأكثر من 8.4 ملايين يورو".

أمانة عمّان، قالت إن "عمر مشكلة بركة البيبسي يتجاوز 40 عاما بسبب وجود مشروع كبير هو مشروع الفوسفات، وهي منطقة وادي تم طمرها وأصبحت بركة تجمع مياه، حيث أن مصادر المياه هي مياه سطحية ناتجة عن مياه أمطار لمنطقة محيطة بها، ابتداءاً من شرق منطقة ماركا وأيضاً مناطق بلدية حدود الرصيفة".

وأشارت إلى أن "المصدر الآخر للمياه، وجود شبكات صرف صحي غير قانونية لم يتم ربطها بشكل صحيح وبالتالي هناك تسريب كبير لهذه المياه غير الصحية للموقع، مما أدى أن أصبحت البركة بيئياً من أسوأ المواقع في تلك المنطقة".

بلغ حجم المتضررين من البركة نحو 150 ألف نسمة من سكان لواء الرصيفة، من جراء وباء بيئي وبعوض ووفيات نتجت عنها، بحسب رئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور.

أمين عمّان يوسف الشواربة قال في وقت سابق، إنه من المتوقّع "أن يتم إحالة عطاء تنفيذ معالجة مشكلة بركة الرصيفة نهاية 2019"، موضحا أنه تم "تقسيم المشروع إلى مرحلتين، الأولى نصفها منحة من البنك والنصف الآخر تتحمله الحكومة، والمرحلة الثانية بقيمة حوالي 14 مليون، نصفها منحة ونصفها قرض".

رئاسة الوزراء، قالت في بيان نقلا عن رئيس الوزراء عمر الرزاز، إن الدراسات أظهرت أن "الطمم الذي أغلق الوادي وحال دون انسياب المياه غير مستقر ومتحرك، ويتطلب حفريات وبنية تحتية من نوع خاص، ومن ثم غطاء نباتي خاص أيضاً يحوّل المنطقة من مكرهة صحية إلى متنزه بيئي؛ وبالتالي طلب من البنك الأوروبي إعداد المخططات وتمويل المشروع".

وكان البنك الأوروبي قد أعلن عن إطلاق "دراسات تقنية وهندسية لتوفير أجود التصاميم بقيادة أنجيكون وفريق مستشارين للإشراف على الدراسات بالتعاون مع مهندسي أمانة عمّان للتوصل إلى أفضل الحلول لتطوير البنية التحتية بمقاييس عالمية".

يذكر أن قطعة الأرض القائمة عليها البركة تعود ملكيتها لأمانة عمّان وتتبع جغرافياً لبلدية الرصيفة، ومساحتها التقريبية 200 دونم، وتقدر مساحة المسطح المائي بـ 33 دونماً.