آخر الأخبار
  رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز   "البوتاس العربية" تعزز موثوقية منظومة توليد الطاقة بتوقيع عقد صيانة طويل الأجل مع شركة مصر للصيانة "صان مصر"   الأمن يوضح تفاصيل الاعتداء على مركبة في القويسمة ويضبط أطراف المشاجرة   بالصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.80 دينارا للغرام   المواصفات تتلف عشرات آلاف السلع المخالفة خلال 6 اشهر   الأراضي: قانون الملكية العقارية لا يتضمن ضرائب او رسوم جديدة   الجيش يحبط اختراقا للمجال الجوي الأردني ويسقط 3 صواريخ قادمة من إيران   الأربعاء .. أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق   أبو رمان: حسان لن يجري تعديلًا وزاريًا استجابةً للضغط الإعلامي   ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى 452 مليون دينار   ترامب يتراجع عن قرار رسوم سفن الشحن في مضيق هرمز   إسرائيل: مستعدون للمضي في منطقتين تجريبيتين ضمن اتفاق جنوب لبنان   الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر حتر والهويدي والطراونة   وفاة شاب (25) عاماً، وطفل (7) سنوات غرقاً في دير علا   الجنايات الكبرى تباشر التحقيق بمشاجرة مخيم جرش وتوجه تهمة القتل القصد للفاعل   ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد   زعل الكواليت يوضح سبب انخفاض أسعار اللحوم البلدية والرومانية في الاردن   تفاصيل إقرار 6 مواد بـ”مُعدل الجامعات”

دولة عربية تنسف أوكار الدعارة بالمتفجرات

Wednesday
{clean_title}
في خطوة غير مسبوقة ، أقدمت السلطات المغربية، يوم الأربعاء، على هدم عشرات الكهوف يتم استغلالها كأوكار للدعارة، والتي تتواجد في منطقة زليلك بضواحي مدينة فاس.

وبحسب ما نشرته مواقع محلية فإن عملية الهدم سبقتها حملات تمشيطية مكنت من توقيف بعض الأشخاص من طرف عناصر الدرك الملكي، بالإضافة إلى إشعار ساكني المنطقة بعملية تفجير الكهوف.

كما أفاد موقع فاس نيوز المحلي أن السلطات أعدت خطة عملية ميدانية قبيل الشروع في هدم الكهوف عن طريق تفجيرها، لافتا إلى أن هذه العملية أشرفت عليها شركة خاصة متخصصة في المتفجرات لقطع الطريق أمام المنحرفين الذين كانوا يستغلونها في الدعارة والإجرام.

وقد لاقت عملية هدم الكهوف استحسان ساكني المنطقة ، خاصة وأن مثل هذه الأماكن أصبحت من ضمن النقط السوداء التي تؤرق بال ساكني فاس، العاصمة الروحية والعلمية في البلاد.