آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

ماذا يعني نُزول المُحتجّين إلى الشوارع والميادين في مُدن مِصريةٍ كبرى .. ولماذا لم يقطع الرئيس السيسي زيارته إلى الأمم المتحدة؟

{clean_title}
فاجَأت المُظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت في مُدنٍ مِصريّةٍ مِثل القاهرة والإسكندريّة والمحلّة والسويس، وتُطالب بإسقاط النظام، مثلما ذكرت وكالات أنباء عالميّة مثل "رويترز” ووكالة الصحافة الفرنسيّة الكثيرين لأنّها باتت نادرةً في مِصر مُنذ تولّي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة رسميًّا عام 2014 بعد انتخابات فاز فيها بنسبة 97 بالمئة.
اختلفت الآراء حول أعداد المُحتجّين، بينما قالت وسائل إعلاميّة تابعة للمُعارضة، وخاصّةً حركة "الإخوان المسلمين”، أنّ مِئات الآلاف شاركوا في المُظاهرات التي انطلقت مساء الجمعة، ذكرت بعض وكالات الأنباء عن شُهود عيان بأنّ المُشاركين كانوا بالعشَرات أو المِئات، بينما التزم الإعلام الرسميّ حالةً من الصّمت في ارتباكٍ واضح.
الجديد في هذه المُظاهرات أنّها جاءت تلبيةً لدعوة المُمثّل والمُقاول محمد علي الذي أصدر العديد من الفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي من مقرّه في إسبانيا، اتّهم فيها الرئيس المصري والجيش بتبديد المال العام في مشاريع لا طائل منها من بينها تشييد قصور رئاسيّة، الأمر الذي دفع الرئيس السيسي إلى الرّد على هذه الاتّهامات المُوجّه إليه والمؤسّسة العسكريّة، بالقول إنّه أمين ومُخلص وشريف وفوق كُل الشّبهات، وأنّ هذه الاتّهامات كذِب وافتراء، ولكنّه اعترف بتشييد القُصور، وقال إنّها لمِصر وليست لهُ شخصيًّا.
ردّ الرئيس السيسي على هذه الاتّهامات التي طالته والمؤسسة العسكريّة التي يرى الكثيرون داخلها في مِصر أنّها فوق الشّبهات، كان غير مسبوق، فربّما هي المرّة الأولى التي يرُد فيها رئيس جمهوريّة على فيديوهات تَصدُر عن صوتٍ مُعارضٍ مُقيم خارج مصر، والتّفسير الأهَم أن مُشاهدتها من قبل المَلايين في مِصر، وشِبه الغِياب الكامل للإعلام الرسمي، وتراجُع فاعليّته وتأثيره ربّما دفعاه إلى ذلك، حسب رأي مُراقبين اتّصلت بهم "رأي اليوم” داخل مِصر وخارجها.
حملة الاعتقالات الواسعة التي شمِلَت بعض المُحتجّين، علاوةً على خُفوت حدّة الاحتجاجات اليوم السبت، ونُزول قوّات الأمن إلى الشوارع والميادين الرئيسيّة في المُدن الكُبرى، كلها عوامل دفعت الرئيس السيسي إلى المُضي قُدمًا في زيارته لنيويورك لحُضور اجتماعات الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة، وعدم قطع هذه الزّيارة والعودة إلى مِصر في إشارةٍ إلى اطمئنانه على استتباب الأمن في البِلاد.