آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية   بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   تجميع مياه نبعة غير صالحة للشرب وبيعها في صويلح   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 27.05 مليار دولار   نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان   31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا   جمال سلامي يؤكد جاهزية "النشامى" لمواصلة حلم كأس العالم   دعماً لصندوق الطالب ، إعلان بيع أرقام اللوحات الأكثر تميزاً بالمزاد العلني الالكتروني ( مزاد الارقام الخيري 2)   اليوم.. انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة   خريسات: ارتفاع كلف الأعلاف يرفع أسعار اللحوم وتوقعات بزيادة الأضاحي 10%   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء مغبرة في البادية حتى السبت   رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة

ماذا يعني نُزول المُحتجّين إلى الشوارع والميادين في مُدن مِصريةٍ كبرى .. ولماذا لم يقطع الرئيس السيسي زيارته إلى الأمم المتحدة؟

Wednesday
{clean_title}
فاجَأت المُظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت في مُدنٍ مِصريّةٍ مِثل القاهرة والإسكندريّة والمحلّة والسويس، وتُطالب بإسقاط النظام، مثلما ذكرت وكالات أنباء عالميّة مثل "رويترز” ووكالة الصحافة الفرنسيّة الكثيرين لأنّها باتت نادرةً في مِصر مُنذ تولّي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة رسميًّا عام 2014 بعد انتخابات فاز فيها بنسبة 97 بالمئة.
اختلفت الآراء حول أعداد المُحتجّين، بينما قالت وسائل إعلاميّة تابعة للمُعارضة، وخاصّةً حركة "الإخوان المسلمين”، أنّ مِئات الآلاف شاركوا في المُظاهرات التي انطلقت مساء الجمعة، ذكرت بعض وكالات الأنباء عن شُهود عيان بأنّ المُشاركين كانوا بالعشَرات أو المِئات، بينما التزم الإعلام الرسميّ حالةً من الصّمت في ارتباكٍ واضح.
الجديد في هذه المُظاهرات أنّها جاءت تلبيةً لدعوة المُمثّل والمُقاول محمد علي الذي أصدر العديد من الفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي من مقرّه في إسبانيا، اتّهم فيها الرئيس المصري والجيش بتبديد المال العام في مشاريع لا طائل منها من بينها تشييد قصور رئاسيّة، الأمر الذي دفع الرئيس السيسي إلى الرّد على هذه الاتّهامات المُوجّه إليه والمؤسّسة العسكريّة، بالقول إنّه أمين ومُخلص وشريف وفوق كُل الشّبهات، وأنّ هذه الاتّهامات كذِب وافتراء، ولكنّه اعترف بتشييد القُصور، وقال إنّها لمِصر وليست لهُ شخصيًّا.
ردّ الرئيس السيسي على هذه الاتّهامات التي طالته والمؤسسة العسكريّة التي يرى الكثيرون داخلها في مِصر أنّها فوق الشّبهات، كان غير مسبوق، فربّما هي المرّة الأولى التي يرُد فيها رئيس جمهوريّة على فيديوهات تَصدُر عن صوتٍ مُعارضٍ مُقيم خارج مصر، والتّفسير الأهَم أن مُشاهدتها من قبل المَلايين في مِصر، وشِبه الغِياب الكامل للإعلام الرسمي، وتراجُع فاعليّته وتأثيره ربّما دفعاه إلى ذلك، حسب رأي مُراقبين اتّصلت بهم "رأي اليوم” داخل مِصر وخارجها.
حملة الاعتقالات الواسعة التي شمِلَت بعض المُحتجّين، علاوةً على خُفوت حدّة الاحتجاجات اليوم السبت، ونُزول قوّات الأمن إلى الشوارع والميادين الرئيسيّة في المُدن الكُبرى، كلها عوامل دفعت الرئيس السيسي إلى المُضي قُدمًا في زيارته لنيويورك لحُضور اجتماعات الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة، وعدم قطع هذه الزّيارة والعودة إلى مِصر في إشارةٍ إلى اطمئنانه على استتباب الأمن في البِلاد.