آخر الأخبار
  إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها

ماذا يعني نُزول المُحتجّين إلى الشوارع والميادين في مُدن مِصريةٍ كبرى .. ولماذا لم يقطع الرئيس السيسي زيارته إلى الأمم المتحدة؟

Thursday
{clean_title}
فاجَأت المُظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت في مُدنٍ مِصريّةٍ مِثل القاهرة والإسكندريّة والمحلّة والسويس، وتُطالب بإسقاط النظام، مثلما ذكرت وكالات أنباء عالميّة مثل "رويترز” ووكالة الصحافة الفرنسيّة الكثيرين لأنّها باتت نادرةً في مِصر مُنذ تولّي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة رسميًّا عام 2014 بعد انتخابات فاز فيها بنسبة 97 بالمئة.
اختلفت الآراء حول أعداد المُحتجّين، بينما قالت وسائل إعلاميّة تابعة للمُعارضة، وخاصّةً حركة "الإخوان المسلمين”، أنّ مِئات الآلاف شاركوا في المُظاهرات التي انطلقت مساء الجمعة، ذكرت بعض وكالات الأنباء عن شُهود عيان بأنّ المُشاركين كانوا بالعشَرات أو المِئات، بينما التزم الإعلام الرسميّ حالةً من الصّمت في ارتباكٍ واضح.
الجديد في هذه المُظاهرات أنّها جاءت تلبيةً لدعوة المُمثّل والمُقاول محمد علي الذي أصدر العديد من الفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي من مقرّه في إسبانيا، اتّهم فيها الرئيس المصري والجيش بتبديد المال العام في مشاريع لا طائل منها من بينها تشييد قصور رئاسيّة، الأمر الذي دفع الرئيس السيسي إلى الرّد على هذه الاتّهامات المُوجّه إليه والمؤسّسة العسكريّة، بالقول إنّه أمين ومُخلص وشريف وفوق كُل الشّبهات، وأنّ هذه الاتّهامات كذِب وافتراء، ولكنّه اعترف بتشييد القُصور، وقال إنّها لمِصر وليست لهُ شخصيًّا.
ردّ الرئيس السيسي على هذه الاتّهامات التي طالته والمؤسسة العسكريّة التي يرى الكثيرون داخلها في مِصر أنّها فوق الشّبهات، كان غير مسبوق، فربّما هي المرّة الأولى التي يرُد فيها رئيس جمهوريّة على فيديوهات تَصدُر عن صوتٍ مُعارضٍ مُقيم خارج مصر، والتّفسير الأهَم أن مُشاهدتها من قبل المَلايين في مِصر، وشِبه الغِياب الكامل للإعلام الرسمي، وتراجُع فاعليّته وتأثيره ربّما دفعاه إلى ذلك، حسب رأي مُراقبين اتّصلت بهم "رأي اليوم” داخل مِصر وخارجها.
حملة الاعتقالات الواسعة التي شمِلَت بعض المُحتجّين، علاوةً على خُفوت حدّة الاحتجاجات اليوم السبت، ونُزول قوّات الأمن إلى الشوارع والميادين الرئيسيّة في المُدن الكُبرى، كلها عوامل دفعت الرئيس السيسي إلى المُضي قُدمًا في زيارته لنيويورك لحُضور اجتماعات الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة، وعدم قطع هذه الزّيارة والعودة إلى مِصر في إشارةٍ إلى اطمئنانه على استتباب الأمن في البِلاد.