آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

ماذا يعني نُزول المُحتجّين إلى الشوارع والميادين في مُدن مِصريةٍ كبرى .. ولماذا لم يقطع الرئيس السيسي زيارته إلى الأمم المتحدة؟

{clean_title}
فاجَأت المُظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت في مُدنٍ مِصريّةٍ مِثل القاهرة والإسكندريّة والمحلّة والسويس، وتُطالب بإسقاط النظام، مثلما ذكرت وكالات أنباء عالميّة مثل "رويترز” ووكالة الصحافة الفرنسيّة الكثيرين لأنّها باتت نادرةً في مِصر مُنذ تولّي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة رسميًّا عام 2014 بعد انتخابات فاز فيها بنسبة 97 بالمئة.
اختلفت الآراء حول أعداد المُحتجّين، بينما قالت وسائل إعلاميّة تابعة للمُعارضة، وخاصّةً حركة "الإخوان المسلمين”، أنّ مِئات الآلاف شاركوا في المُظاهرات التي انطلقت مساء الجمعة، ذكرت بعض وكالات الأنباء عن شُهود عيان بأنّ المُشاركين كانوا بالعشَرات أو المِئات، بينما التزم الإعلام الرسميّ حالةً من الصّمت في ارتباكٍ واضح.
الجديد في هذه المُظاهرات أنّها جاءت تلبيةً لدعوة المُمثّل والمُقاول محمد علي الذي أصدر العديد من الفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي من مقرّه في إسبانيا، اتّهم فيها الرئيس المصري والجيش بتبديد المال العام في مشاريع لا طائل منها من بينها تشييد قصور رئاسيّة، الأمر الذي دفع الرئيس السيسي إلى الرّد على هذه الاتّهامات المُوجّه إليه والمؤسّسة العسكريّة، بالقول إنّه أمين ومُخلص وشريف وفوق كُل الشّبهات، وأنّ هذه الاتّهامات كذِب وافتراء، ولكنّه اعترف بتشييد القُصور، وقال إنّها لمِصر وليست لهُ شخصيًّا.
ردّ الرئيس السيسي على هذه الاتّهامات التي طالته والمؤسسة العسكريّة التي يرى الكثيرون داخلها في مِصر أنّها فوق الشّبهات، كان غير مسبوق، فربّما هي المرّة الأولى التي يرُد فيها رئيس جمهوريّة على فيديوهات تَصدُر عن صوتٍ مُعارضٍ مُقيم خارج مصر، والتّفسير الأهَم أن مُشاهدتها من قبل المَلايين في مِصر، وشِبه الغِياب الكامل للإعلام الرسمي، وتراجُع فاعليّته وتأثيره ربّما دفعاه إلى ذلك، حسب رأي مُراقبين اتّصلت بهم "رأي اليوم” داخل مِصر وخارجها.
حملة الاعتقالات الواسعة التي شمِلَت بعض المُحتجّين، علاوةً على خُفوت حدّة الاحتجاجات اليوم السبت، ونُزول قوّات الأمن إلى الشوارع والميادين الرئيسيّة في المُدن الكُبرى، كلها عوامل دفعت الرئيس السيسي إلى المُضي قُدمًا في زيارته لنيويورك لحُضور اجتماعات الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة، وعدم قطع هذه الزّيارة والعودة إلى مِصر في إشارةٍ إلى اطمئنانه على استتباب الأمن في البِلاد.