آخر الأخبار
  إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها

يا أيها المعلمون.. ما هكذا تورد الإبل

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - داوود عرب

لا ينكر أحدٌ أن المعلم من أعمدة الدولة الرئيسية والمهمة، وأن لهم فضلا في تنمية المجتمع وتطويره وازدهاره، بالإضافة إلى أن من حقهم أن يتمتعوا بحياة معيشية كريمة وكل أركان الدولة والشعب مع هذه المطالب والحقوق.

لكن من خلال متابعتي الدقيقة والحثيثة لموضوع اعتصام وإضراب المعلمين، واستمعت جيدا لوجهة نظرهم من خلال التصريحات التي يدلون بها وغضبهم مما حدث في يوم الاعتصام وفي أحد المراكز الأمنية.

وهنا اريد أن أسرد بعض الأشياء عن المراكز الأمنية بحكم مزاولة مهنة المحاماة لأكثر من ٢٥ سنة.

إن ما حدث لشخص في أحد المراكز الأمنية هو خطأ فردي إن حدث فعلا كما ورد على لسان بعض الأساتذة الاجلاء، ومن منا ليس لديه أخطاء، لكن ان نستثمر الخطأ الفردي في تعميق الأزمة فهذا شيء لم نتعلمه ابدا منكم في المدارس ولم نترب عليه منكم.

نقابة المعلمين كونها اكبر النقابات المهنية واثقلها وطأة لدى الشارع الأردني نحن نعول عليكم بأن تكونوا خط الدفاع المجتمعي الأول لما يحاك لهذا البلد، وأنتم تعرفون اكثر من غيركم ما هي المؤامرات من أجل نشر الفوضى وتخلخل المنظومة الأمنية والاستراتيجية.

أنتم في كل بيت وشركة ومؤسسة وحي وشارع وبقالة تؤثرون، لأن ابناءنا نرسلهم اليكم في كنف العلم والتعليم.

الأردن وكما تعلمون يمر بضائقة مالية تكاد تصل إلى مرحلة الإعسار نتيجة مواجهة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، لما يسمى بصفقة القرن وتركه وحيدا دون أي مساعدات، وانتم تعلمون ذلك جيدا وهذا ما تسمى بالجبهة الخارجية التي تحاك ضد الأردن ومليكه وشعبه.

فهل ترضون ان تكونوا انتم الجبهة الداخلية، لا والله لن ترضوا بذلك كيف لا وانتم اقل شخص فيكم يحمل رسالة البكالوريوس والماجستير.

نحن نخاطب هنا طبقة متميزة، ولبنة راقية في الفكر وبناة المستقبل للأردن العزيز.

يا أيها المعلمون ان من حقكم الزيادة التي تطلبونها، لكن الا تعلمون ما هي التكلفة على الاهالي والأسر نتيجة عدم ذهاب أبنائهم إلى المدارس، الا تعلمون ما هي العطلة التي يتعطلونها الآباء والأمهات وضررهم في أماكن رزقهم ووصل الحد بهم إلى تلقيهم إنذارات وعقوبات نتيجة تركهم أعمالهم وذهابهم إلى أبنائهم.

يا أيها المعلمون كونوا للوطن كما كنتم فحقكم محفوظ، وما هكذا تورد الإبل.