آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

يا أيها المعلمون.. ما هكذا تورد الإبل

{clean_title}

جراءة نيوز - داوود عرب

لا ينكر أحدٌ أن المعلم من أعمدة الدولة الرئيسية والمهمة، وأن لهم فضلا في تنمية المجتمع وتطويره وازدهاره، بالإضافة إلى أن من حقهم أن يتمتعوا بحياة معيشية كريمة وكل أركان الدولة والشعب مع هذه المطالب والحقوق.

لكن من خلال متابعتي الدقيقة والحثيثة لموضوع اعتصام وإضراب المعلمين، واستمعت جيدا لوجهة نظرهم من خلال التصريحات التي يدلون بها وغضبهم مما حدث في يوم الاعتصام وفي أحد المراكز الأمنية.

وهنا اريد أن أسرد بعض الأشياء عن المراكز الأمنية بحكم مزاولة مهنة المحاماة لأكثر من ٢٥ سنة.

إن ما حدث لشخص في أحد المراكز الأمنية هو خطأ فردي إن حدث فعلا كما ورد على لسان بعض الأساتذة الاجلاء، ومن منا ليس لديه أخطاء، لكن ان نستثمر الخطأ الفردي في تعميق الأزمة فهذا شيء لم نتعلمه ابدا منكم في المدارس ولم نترب عليه منكم.

نقابة المعلمين كونها اكبر النقابات المهنية واثقلها وطأة لدى الشارع الأردني نحن نعول عليكم بأن تكونوا خط الدفاع المجتمعي الأول لما يحاك لهذا البلد، وأنتم تعرفون اكثر من غيركم ما هي المؤامرات من أجل نشر الفوضى وتخلخل المنظومة الأمنية والاستراتيجية.

أنتم في كل بيت وشركة ومؤسسة وحي وشارع وبقالة تؤثرون، لأن ابناءنا نرسلهم اليكم في كنف العلم والتعليم.

الأردن وكما تعلمون يمر بضائقة مالية تكاد تصل إلى مرحلة الإعسار نتيجة مواجهة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، لما يسمى بصفقة القرن وتركه وحيدا دون أي مساعدات، وانتم تعلمون ذلك جيدا وهذا ما تسمى بالجبهة الخارجية التي تحاك ضد الأردن ومليكه وشعبه.

فهل ترضون ان تكونوا انتم الجبهة الداخلية، لا والله لن ترضوا بذلك كيف لا وانتم اقل شخص فيكم يحمل رسالة البكالوريوس والماجستير.

نحن نخاطب هنا طبقة متميزة، ولبنة راقية في الفكر وبناة المستقبل للأردن العزيز.

يا أيها المعلمون ان من حقكم الزيادة التي تطلبونها، لكن الا تعلمون ما هي التكلفة على الاهالي والأسر نتيجة عدم ذهاب أبنائهم إلى المدارس، الا تعلمون ما هي العطلة التي يتعطلونها الآباء والأمهات وضررهم في أماكن رزقهم ووصل الحد بهم إلى تلقيهم إنذارات وعقوبات نتيجة تركهم أعمالهم وذهابهم إلى أبنائهم.

يا أيها المعلمون كونوا للوطن كما كنتم فحقكم محفوظ، وما هكذا تورد الإبل.