آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأميركية: مقتل أربعة أفراد في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود   أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وفرصة لهطول زخات خفيفة من المطر   نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل

يا أيها المعلمون.. ما هكذا تورد الإبل

{clean_title}

جراءة نيوز - داوود عرب

لا ينكر أحدٌ أن المعلم من أعمدة الدولة الرئيسية والمهمة، وأن لهم فضلا في تنمية المجتمع وتطويره وازدهاره، بالإضافة إلى أن من حقهم أن يتمتعوا بحياة معيشية كريمة وكل أركان الدولة والشعب مع هذه المطالب والحقوق.

لكن من خلال متابعتي الدقيقة والحثيثة لموضوع اعتصام وإضراب المعلمين، واستمعت جيدا لوجهة نظرهم من خلال التصريحات التي يدلون بها وغضبهم مما حدث في يوم الاعتصام وفي أحد المراكز الأمنية.

وهنا اريد أن أسرد بعض الأشياء عن المراكز الأمنية بحكم مزاولة مهنة المحاماة لأكثر من ٢٥ سنة.

إن ما حدث لشخص في أحد المراكز الأمنية هو خطأ فردي إن حدث فعلا كما ورد على لسان بعض الأساتذة الاجلاء، ومن منا ليس لديه أخطاء، لكن ان نستثمر الخطأ الفردي في تعميق الأزمة فهذا شيء لم نتعلمه ابدا منكم في المدارس ولم نترب عليه منكم.

نقابة المعلمين كونها اكبر النقابات المهنية واثقلها وطأة لدى الشارع الأردني نحن نعول عليكم بأن تكونوا خط الدفاع المجتمعي الأول لما يحاك لهذا البلد، وأنتم تعرفون اكثر من غيركم ما هي المؤامرات من أجل نشر الفوضى وتخلخل المنظومة الأمنية والاستراتيجية.

أنتم في كل بيت وشركة ومؤسسة وحي وشارع وبقالة تؤثرون، لأن ابناءنا نرسلهم اليكم في كنف العلم والتعليم.

الأردن وكما تعلمون يمر بضائقة مالية تكاد تصل إلى مرحلة الإعسار نتيجة مواجهة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، لما يسمى بصفقة القرن وتركه وحيدا دون أي مساعدات، وانتم تعلمون ذلك جيدا وهذا ما تسمى بالجبهة الخارجية التي تحاك ضد الأردن ومليكه وشعبه.

فهل ترضون ان تكونوا انتم الجبهة الداخلية، لا والله لن ترضوا بذلك كيف لا وانتم اقل شخص فيكم يحمل رسالة البكالوريوس والماجستير.

نحن نخاطب هنا طبقة متميزة، ولبنة راقية في الفكر وبناة المستقبل للأردن العزيز.

يا أيها المعلمون ان من حقكم الزيادة التي تطلبونها، لكن الا تعلمون ما هي التكلفة على الاهالي والأسر نتيجة عدم ذهاب أبنائهم إلى المدارس، الا تعلمون ما هي العطلة التي يتعطلونها الآباء والأمهات وضررهم في أماكن رزقهم ووصل الحد بهم إلى تلقيهم إنذارات وعقوبات نتيجة تركهم أعمالهم وذهابهم إلى أبنائهم.

يا أيها المعلمون كونوا للوطن كما كنتم فحقكم محفوظ، وما هكذا تورد الإبل.