آخر الأخبار
  راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة

نازحو الركبان يرفضون باصات الترحيل

Thursday
{clean_title}

تتواصل الضغوط الروسية على نازحي مخيم الركبان قرب الحدود السورية - الأردنية ضمن مساعٍ تهدف لإنهاء المخيم وتفكيكه، وهذا ما يثير مخاوف نازحين فيه دعوا إلى إيجاد حلول عبر تحويله إلى قرية نموذجية تحمل الاسم ذاته، أو إيجاد ممر آمن لهم نحو الشمال السوري.

ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مصدر في مخيم الركبان قوله : أن الاستبيان الذي أجراه وفد الأمم المتحدة في الزيارة الأخيرة له، جاء بنتائج صادمة، اطلعنا عليها لاشتراطنا أن نكون مراقبين مع الوفد الأممي والهلال الأحمر السوري، فكانت النتيجة على الشكل التالي: 35 في المائة من أهالي المخيم يرغبون بالذهاب للشمال السوري، 30 في المائة يرغبون في البقاء في المخيم، 25 في المائة امتنعوا عن المشاركة في الاستبيان خوفا من الهلال الأحمر السوري الذي قد يحصل على بياناتهم كونه مرتبطاً بالمخابرات السورية، و10 في المائة أبدوا رغبتهم في الذهاب لمناطق سيطرة النظام، والسبب أن عوائلهم موجودة هناك.

وأضاف المصدر، "بحكم نشاطنا داخل المجتمع المدني بمخيم الركبان، فقد اتفقنا على عدم السماح بدخول الباصات الخضراء إلى المخيم، وأبلغنا حوالي 10 آلاف نازح مازالوا في المخيم بذلك، وشرحنا لهم أن من يريد المغادرة عليه أن يسلك طريق من سبقوه، وأن لا يركب باصات الترحيل".

ولفت المصدر إلى أن الدافع وراء هذا الرفض هو عدم السماح للنظام باستغلال هذا الأمر إعلاميا، والترويج أن كافة المدنيين خرجوا من المخيم ومن بقوا فيه هم إرهابيون فقط، وهذا الأمر الذي يعمل عليه نظام الأسد بدعم روسي".

وتابع المتحدث "طالبنا التحالف الدولي عدة مرات بدعم المخيم وإنشاء قرية بدلا منه تكون تحت رعايته".

من جهته، قال عضو تنسيقية تدمر خالد الحمصي : من الواضح أن الأمم المتحدة تلعب دورا في الضغوط على أهالي المخيم؛ فالاستبيان الذي قدّمته مجحف، كونه يضع النازحين ضمن خيارات محدودة ويؤطر فكرهم ضمنها، وهذا سيتسبب في زيادة مخاوفهم، فبدلا من دراسة خيارات لإنقاذهم وإيصال المساعدات الإنسانية لهم، أصبحوا شركاء للنظام يبررون له حصار النازحين هناك ضمن سياسته المتبعة "الجوع أو الركوع".

ويبدو أن الأمور ستسوء أكثر بالنسبة للنازحين في مخيم الركبان، بخاصة مع اقتراب فصل الشتاء وقلة الأغذية فيه وانعدام وسائل التدفئة بشكل شبه كامل، إذ أصبحت المعيشة فيه صعبة جدا ومقومات الحياة شيء بعيد عن متناول العديد من العوائل النازحة ضمن المخيم.

وأشار النازح في المخيم محمد المطلق من مدينة تدمر، إلى أن أحوال الأهالي كانت في فترة من الفترات بوضع جمود، وقال : "في هذه الأيام الأمور بانحدار مستمر، والمساعدات التي قدمت لنا لا تكفي سوى لفترة قصيرة وبعدها لا نعلم ما المصير الذي قد نلاقيه، وبالنسبة لي ليست لدي أدنى رغبة بالتوجه لمناطق سيطرة النظام مهما كانت المغريات وسأحاول الصمود هنا حتى إيجاد حل لمشكلتنا".