آخر الأخبار
  الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80
عـاجـل :

نازحو الركبان يرفضون باصات الترحيل

Monday
{clean_title}

تتواصل الضغوط الروسية على نازحي مخيم الركبان قرب الحدود السورية - الأردنية ضمن مساعٍ تهدف لإنهاء المخيم وتفكيكه، وهذا ما يثير مخاوف نازحين فيه دعوا إلى إيجاد حلول عبر تحويله إلى قرية نموذجية تحمل الاسم ذاته، أو إيجاد ممر آمن لهم نحو الشمال السوري.

ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مصدر في مخيم الركبان قوله : أن الاستبيان الذي أجراه وفد الأمم المتحدة في الزيارة الأخيرة له، جاء بنتائج صادمة، اطلعنا عليها لاشتراطنا أن نكون مراقبين مع الوفد الأممي والهلال الأحمر السوري، فكانت النتيجة على الشكل التالي: 35 في المائة من أهالي المخيم يرغبون بالذهاب للشمال السوري، 30 في المائة يرغبون في البقاء في المخيم، 25 في المائة امتنعوا عن المشاركة في الاستبيان خوفا من الهلال الأحمر السوري الذي قد يحصل على بياناتهم كونه مرتبطاً بالمخابرات السورية، و10 في المائة أبدوا رغبتهم في الذهاب لمناطق سيطرة النظام، والسبب أن عوائلهم موجودة هناك.

وأضاف المصدر، "بحكم نشاطنا داخل المجتمع المدني بمخيم الركبان، فقد اتفقنا على عدم السماح بدخول الباصات الخضراء إلى المخيم، وأبلغنا حوالي 10 آلاف نازح مازالوا في المخيم بذلك، وشرحنا لهم أن من يريد المغادرة عليه أن يسلك طريق من سبقوه، وأن لا يركب باصات الترحيل".

ولفت المصدر إلى أن الدافع وراء هذا الرفض هو عدم السماح للنظام باستغلال هذا الأمر إعلاميا، والترويج أن كافة المدنيين خرجوا من المخيم ومن بقوا فيه هم إرهابيون فقط، وهذا الأمر الذي يعمل عليه نظام الأسد بدعم روسي".

وتابع المتحدث "طالبنا التحالف الدولي عدة مرات بدعم المخيم وإنشاء قرية بدلا منه تكون تحت رعايته".

من جهته، قال عضو تنسيقية تدمر خالد الحمصي : من الواضح أن الأمم المتحدة تلعب دورا في الضغوط على أهالي المخيم؛ فالاستبيان الذي قدّمته مجحف، كونه يضع النازحين ضمن خيارات محدودة ويؤطر فكرهم ضمنها، وهذا سيتسبب في زيادة مخاوفهم، فبدلا من دراسة خيارات لإنقاذهم وإيصال المساعدات الإنسانية لهم، أصبحوا شركاء للنظام يبررون له حصار النازحين هناك ضمن سياسته المتبعة "الجوع أو الركوع".

ويبدو أن الأمور ستسوء أكثر بالنسبة للنازحين في مخيم الركبان، بخاصة مع اقتراب فصل الشتاء وقلة الأغذية فيه وانعدام وسائل التدفئة بشكل شبه كامل، إذ أصبحت المعيشة فيه صعبة جدا ومقومات الحياة شيء بعيد عن متناول العديد من العوائل النازحة ضمن المخيم.

وأشار النازح في المخيم محمد المطلق من مدينة تدمر، إلى أن أحوال الأهالي كانت في فترة من الفترات بوضع جمود، وقال : "في هذه الأيام الأمور بانحدار مستمر، والمساعدات التي قدمت لنا لا تكفي سوى لفترة قصيرة وبعدها لا نعلم ما المصير الذي قد نلاقيه، وبالنسبة لي ليست لدي أدنى رغبة بالتوجه لمناطق سيطرة النظام مهما كانت المغريات وسأحاول الصمود هنا حتى إيجاد حل لمشكلتنا".