آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

نازحو الركبان يرفضون باصات الترحيل

Tuesday
{clean_title}

تتواصل الضغوط الروسية على نازحي مخيم الركبان قرب الحدود السورية - الأردنية ضمن مساعٍ تهدف لإنهاء المخيم وتفكيكه، وهذا ما يثير مخاوف نازحين فيه دعوا إلى إيجاد حلول عبر تحويله إلى قرية نموذجية تحمل الاسم ذاته، أو إيجاد ممر آمن لهم نحو الشمال السوري.

ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مصدر في مخيم الركبان قوله : أن الاستبيان الذي أجراه وفد الأمم المتحدة في الزيارة الأخيرة له، جاء بنتائج صادمة، اطلعنا عليها لاشتراطنا أن نكون مراقبين مع الوفد الأممي والهلال الأحمر السوري، فكانت النتيجة على الشكل التالي: 35 في المائة من أهالي المخيم يرغبون بالذهاب للشمال السوري، 30 في المائة يرغبون في البقاء في المخيم، 25 في المائة امتنعوا عن المشاركة في الاستبيان خوفا من الهلال الأحمر السوري الذي قد يحصل على بياناتهم كونه مرتبطاً بالمخابرات السورية، و10 في المائة أبدوا رغبتهم في الذهاب لمناطق سيطرة النظام، والسبب أن عوائلهم موجودة هناك.

وأضاف المصدر، "بحكم نشاطنا داخل المجتمع المدني بمخيم الركبان، فقد اتفقنا على عدم السماح بدخول الباصات الخضراء إلى المخيم، وأبلغنا حوالي 10 آلاف نازح مازالوا في المخيم بذلك، وشرحنا لهم أن من يريد المغادرة عليه أن يسلك طريق من سبقوه، وأن لا يركب باصات الترحيل".

ولفت المصدر إلى أن الدافع وراء هذا الرفض هو عدم السماح للنظام باستغلال هذا الأمر إعلاميا، والترويج أن كافة المدنيين خرجوا من المخيم ومن بقوا فيه هم إرهابيون فقط، وهذا الأمر الذي يعمل عليه نظام الأسد بدعم روسي".

وتابع المتحدث "طالبنا التحالف الدولي عدة مرات بدعم المخيم وإنشاء قرية بدلا منه تكون تحت رعايته".

من جهته، قال عضو تنسيقية تدمر خالد الحمصي : من الواضح أن الأمم المتحدة تلعب دورا في الضغوط على أهالي المخيم؛ فالاستبيان الذي قدّمته مجحف، كونه يضع النازحين ضمن خيارات محدودة ويؤطر فكرهم ضمنها، وهذا سيتسبب في زيادة مخاوفهم، فبدلا من دراسة خيارات لإنقاذهم وإيصال المساعدات الإنسانية لهم، أصبحوا شركاء للنظام يبررون له حصار النازحين هناك ضمن سياسته المتبعة "الجوع أو الركوع".

ويبدو أن الأمور ستسوء أكثر بالنسبة للنازحين في مخيم الركبان، بخاصة مع اقتراب فصل الشتاء وقلة الأغذية فيه وانعدام وسائل التدفئة بشكل شبه كامل، إذ أصبحت المعيشة فيه صعبة جدا ومقومات الحياة شيء بعيد عن متناول العديد من العوائل النازحة ضمن المخيم.

وأشار النازح في المخيم محمد المطلق من مدينة تدمر، إلى أن أحوال الأهالي كانت في فترة من الفترات بوضع جمود، وقال : "في هذه الأيام الأمور بانحدار مستمر، والمساعدات التي قدمت لنا لا تكفي سوى لفترة قصيرة وبعدها لا نعلم ما المصير الذي قد نلاقيه، وبالنسبة لي ليست لدي أدنى رغبة بالتوجه لمناطق سيطرة النظام مهما كانت المغريات وسأحاول الصمود هنا حتى إيجاد حل لمشكلتنا".