آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

نازحو الركبان يرفضون باصات الترحيل

{clean_title}

تتواصل الضغوط الروسية على نازحي مخيم الركبان قرب الحدود السورية - الأردنية ضمن مساعٍ تهدف لإنهاء المخيم وتفكيكه، وهذا ما يثير مخاوف نازحين فيه دعوا إلى إيجاد حلول عبر تحويله إلى قرية نموذجية تحمل الاسم ذاته، أو إيجاد ممر آمن لهم نحو الشمال السوري.

ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مصدر في مخيم الركبان قوله : أن الاستبيان الذي أجراه وفد الأمم المتحدة في الزيارة الأخيرة له، جاء بنتائج صادمة، اطلعنا عليها لاشتراطنا أن نكون مراقبين مع الوفد الأممي والهلال الأحمر السوري، فكانت النتيجة على الشكل التالي: 35 في المائة من أهالي المخيم يرغبون بالذهاب للشمال السوري، 30 في المائة يرغبون في البقاء في المخيم، 25 في المائة امتنعوا عن المشاركة في الاستبيان خوفا من الهلال الأحمر السوري الذي قد يحصل على بياناتهم كونه مرتبطاً بالمخابرات السورية، و10 في المائة أبدوا رغبتهم في الذهاب لمناطق سيطرة النظام، والسبب أن عوائلهم موجودة هناك.

وأضاف المصدر، "بحكم نشاطنا داخل المجتمع المدني بمخيم الركبان، فقد اتفقنا على عدم السماح بدخول الباصات الخضراء إلى المخيم، وأبلغنا حوالي 10 آلاف نازح مازالوا في المخيم بذلك، وشرحنا لهم أن من يريد المغادرة عليه أن يسلك طريق من سبقوه، وأن لا يركب باصات الترحيل".

ولفت المصدر إلى أن الدافع وراء هذا الرفض هو عدم السماح للنظام باستغلال هذا الأمر إعلاميا، والترويج أن كافة المدنيين خرجوا من المخيم ومن بقوا فيه هم إرهابيون فقط، وهذا الأمر الذي يعمل عليه نظام الأسد بدعم روسي".

وتابع المتحدث "طالبنا التحالف الدولي عدة مرات بدعم المخيم وإنشاء قرية بدلا منه تكون تحت رعايته".

من جهته، قال عضو تنسيقية تدمر خالد الحمصي : من الواضح أن الأمم المتحدة تلعب دورا في الضغوط على أهالي المخيم؛ فالاستبيان الذي قدّمته مجحف، كونه يضع النازحين ضمن خيارات محدودة ويؤطر فكرهم ضمنها، وهذا سيتسبب في زيادة مخاوفهم، فبدلا من دراسة خيارات لإنقاذهم وإيصال المساعدات الإنسانية لهم، أصبحوا شركاء للنظام يبررون له حصار النازحين هناك ضمن سياسته المتبعة "الجوع أو الركوع".

ويبدو أن الأمور ستسوء أكثر بالنسبة للنازحين في مخيم الركبان، بخاصة مع اقتراب فصل الشتاء وقلة الأغذية فيه وانعدام وسائل التدفئة بشكل شبه كامل، إذ أصبحت المعيشة فيه صعبة جدا ومقومات الحياة شيء بعيد عن متناول العديد من العوائل النازحة ضمن المخيم.

وأشار النازح في المخيم محمد المطلق من مدينة تدمر، إلى أن أحوال الأهالي كانت في فترة من الفترات بوضع جمود، وقال : "في هذه الأيام الأمور بانحدار مستمر، والمساعدات التي قدمت لنا لا تكفي سوى لفترة قصيرة وبعدها لا نعلم ما المصير الذي قد نلاقيه، وبالنسبة لي ليست لدي أدنى رغبة بالتوجه لمناطق سيطرة النظام مهما كانت المغريات وسأحاول الصمود هنا حتى إيجاد حل لمشكلتنا".