آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

كاتب "إسرائيلي": نتنياهو وشعبه لن ينسوا هروبهم من الصواريخ

Wednesday
{clean_title}
قال "ناحوم بارناع" الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنّ رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" لن ينسى مشاهد خروجه بالأمس بسبب صواريخ المقاومة من مؤتمر انتخابي في أسدود، وكذلك سيجد "الشعب الإسرائيلي" صعوبة في نسيان هذه المشاهد والصور، وأضاف المحلل أن حركة حماس نجحت بجعل رئيس وزراء "إسرائيل" يهرب تحت حراسة مشددة.

وأضاف الكاتب أن فصائل المقاومة لا تحتاج أكبر من صورة النصر هذه التي ظهر فيها هروب "نتنياهو" بسبب الصواريخ، حيث كان حاضراً في نفس الوقت مئات من مناصري "نتنياهو" في أسدود، وقد جاء هؤلاء الأنصار لتشجيع رئيس الوزراء والقول بأن "إسرائيل" تحت قيادته ستكون دولة قوية وآمنة، ولكنهم لم يدركوا ماذا حدث فجأة بخروج "نتنياهو" هارباً من القاعة.

وبحسب "بارناع" فإنه رغم عودة "نتنياهو" بعد دقائق للقاعة، ولكن التعامل مع المقاومة لا يكون بالأضرار المادية والبشرية التي تسببها ضرباتها، ولكن يتعامل معها بالصور المشاهد وبالشعور الأمن، وقد حققت المقاومة نجاحاً باهراً بالأمس في هذه النواحي.

وينهي الكاتب قوله بأن "نتنياهو" يتفاخر بنيته ضم المستوطنات، ويقوم بالسفر إلى الخارج للقاء مسؤولين دوليين، ولكن كل هذا لا يحل المشكلة الأساسية في "إسرائيل"، وفي حين يلبس "نتنياهو" "ملابس الملك" في فترة الإنتخابات تقوم حركة حماس بالإثبات لنا بأن هذا الملك عارٍ.