آخر الأخبار
  معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها   حملة أمنية لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر والحسا   مهم من "الغذاء والدواء" للمطاعم بشأن مواصفات سيخ الشاورما   اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية

كاتب "إسرائيلي": نتنياهو وشعبه لن ينسوا هروبهم من الصواريخ

Wednesday
{clean_title}
قال "ناحوم بارناع" الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنّ رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" لن ينسى مشاهد خروجه بالأمس بسبب صواريخ المقاومة من مؤتمر انتخابي في أسدود، وكذلك سيجد "الشعب الإسرائيلي" صعوبة في نسيان هذه المشاهد والصور، وأضاف المحلل أن حركة حماس نجحت بجعل رئيس وزراء "إسرائيل" يهرب تحت حراسة مشددة.

وأضاف الكاتب أن فصائل المقاومة لا تحتاج أكبر من صورة النصر هذه التي ظهر فيها هروب "نتنياهو" بسبب الصواريخ، حيث كان حاضراً في نفس الوقت مئات من مناصري "نتنياهو" في أسدود، وقد جاء هؤلاء الأنصار لتشجيع رئيس الوزراء والقول بأن "إسرائيل" تحت قيادته ستكون دولة قوية وآمنة، ولكنهم لم يدركوا ماذا حدث فجأة بخروج "نتنياهو" هارباً من القاعة.

وبحسب "بارناع" فإنه رغم عودة "نتنياهو" بعد دقائق للقاعة، ولكن التعامل مع المقاومة لا يكون بالأضرار المادية والبشرية التي تسببها ضرباتها، ولكن يتعامل معها بالصور المشاهد وبالشعور الأمن، وقد حققت المقاومة نجاحاً باهراً بالأمس في هذه النواحي.

وينهي الكاتب قوله بأن "نتنياهو" يتفاخر بنيته ضم المستوطنات، ويقوم بالسفر إلى الخارج للقاء مسؤولين دوليين، ولكن كل هذا لا يحل المشكلة الأساسية في "إسرائيل"، وفي حين يلبس "نتنياهو" "ملابس الملك" في فترة الإنتخابات تقوم حركة حماس بالإثبات لنا بأن هذا الملك عارٍ.