آخر الأخبار
  بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال

هذا ما قاله عماد العضايلة عن سعد السيلاوي بعد عام على وفاته.

Friday
{clean_title}
كتب الإعلامي الدمث الخلوق عماد العضايلة منشورا على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مقالا يستذكر فيه المعلم والصديق المرحوم سعد السيلاوي.
حيث عبر العضايلة عن فقدانه إلى معلمه وصديقه وهو يرثي مدرسته ومعلمه الأول.
وهذا ما كتبه العضايلة


(هل من المعقول في كل سنة يتجه الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية فرحين بعد أن طال أنتظارهم، أجلس أنا وفي نفس اليوم من كل عام ارثي مدرستي ومعلمي الأول؟
أي قدر هذا الذي يجعلني الطالب "الأجبن" بداية كل عام! يخشى حتى النظر إلى صورة معلمه التي توشح محيطها بالسواد، بينما يفرح غيري بلقاء رسلهم وأصحاب الرسالة الأنبل والأجمل...
سنين العمر كلها يا "سعد" لن تنسيني توبيخاً منك ذات هفوة إعلامية، كل العمر يا "سعد" لن ينسيني كتفك الذي كنا نميل عليه ذات نكسة، كنت تجمعنا على مائدة عطفك، تماماً كالأم التي اجتهدت بلم شمل عائلتها يوم جمعة مسكون بالأجر والثواب...
لست كغيرك يا أيلول، فأنا من بات يخاف لقاء أول يوم فيك، فصيفك بارد وقدومك مارد ما زلت أخافه حتى بعد عام.
فما لا أصدقه اكتبه، وما لا أطيقه كل يوم أسمعه، رفيق العمر مات صديق العمر مات!
أيلول أتذكر أنت ما لا أنساه انا، ظهراً في يومك الأول دقت الساعة ناقوس الفراق، دقات قلبي أسرع من الوقت وحدسي يقول سعد مات. راضيا كنت بحكم رب العالمين فلا كبير على قضاء الله، إنسان يا سعد، لكن الحزن أكبر من احتمالي فالفراق صعب والموت صعب وغياب بلا وداع اختبر صبري فقاومته بالدموع والدعاء.
مرت دقات القلب ومعها الأيام والأسابيع والشهور ، حتى انقضى عام فيهه الأم ما زالت ترضع صغيرها، والطير ما انفك يبحث عن وطن، أما أنا فلا اتقن سوى لغة الاشتياق
من أين ابدأ، كثيرة هي مواطن الشوق لقاء مع الأصحاب وكلمة وضحكة ولقمة طعام كانت الاطيب معك، هكذا تعودت في حياتك، لكن الحال تغير لم نعد نجلس سوية، لم نعد نتقن سوى التهامس على الهاتف برسالة أو مكالمة، نخاف أن نرتب لأي موعد أو لقاء لست أنت من يتوسطه، تغير الحال وكبرت عام فيه زاد الشيب كما ترى.
أطلت الحديث ربما لكن أجمل الأوقات تلك التي أتحدث فيها عنك، يا صاحب القلب الحنون، عذرا على الإطالة، تبخرت الكلمات لكن أصدق الكلام ما لا يقال.)