آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأميركية: مقتل أربعة أفراد في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود   أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وفرصة لهطول زخات خفيفة من المطر   نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل

هذا ما قاله عماد العضايلة عن سعد السيلاوي بعد عام على وفاته.

{clean_title}
كتب الإعلامي الدمث الخلوق عماد العضايلة منشورا على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مقالا يستذكر فيه المعلم والصديق المرحوم سعد السيلاوي.
حيث عبر العضايلة عن فقدانه إلى معلمه وصديقه وهو يرثي مدرسته ومعلمه الأول.
وهذا ما كتبه العضايلة


(هل من المعقول في كل سنة يتجه الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية فرحين بعد أن طال أنتظارهم، أجلس أنا وفي نفس اليوم من كل عام ارثي مدرستي ومعلمي الأول؟
أي قدر هذا الذي يجعلني الطالب "الأجبن" بداية كل عام! يخشى حتى النظر إلى صورة معلمه التي توشح محيطها بالسواد، بينما يفرح غيري بلقاء رسلهم وأصحاب الرسالة الأنبل والأجمل...
سنين العمر كلها يا "سعد" لن تنسيني توبيخاً منك ذات هفوة إعلامية، كل العمر يا "سعد" لن ينسيني كتفك الذي كنا نميل عليه ذات نكسة، كنت تجمعنا على مائدة عطفك، تماماً كالأم التي اجتهدت بلم شمل عائلتها يوم جمعة مسكون بالأجر والثواب...
لست كغيرك يا أيلول، فأنا من بات يخاف لقاء أول يوم فيك، فصيفك بارد وقدومك مارد ما زلت أخافه حتى بعد عام.
فما لا أصدقه اكتبه، وما لا أطيقه كل يوم أسمعه، رفيق العمر مات صديق العمر مات!
أيلول أتذكر أنت ما لا أنساه انا، ظهراً في يومك الأول دقت الساعة ناقوس الفراق، دقات قلبي أسرع من الوقت وحدسي يقول سعد مات. راضيا كنت بحكم رب العالمين فلا كبير على قضاء الله، إنسان يا سعد، لكن الحزن أكبر من احتمالي فالفراق صعب والموت صعب وغياب بلا وداع اختبر صبري فقاومته بالدموع والدعاء.
مرت دقات القلب ومعها الأيام والأسابيع والشهور ، حتى انقضى عام فيهه الأم ما زالت ترضع صغيرها، والطير ما انفك يبحث عن وطن، أما أنا فلا اتقن سوى لغة الاشتياق
من أين ابدأ، كثيرة هي مواطن الشوق لقاء مع الأصحاب وكلمة وضحكة ولقمة طعام كانت الاطيب معك، هكذا تعودت في حياتك، لكن الحال تغير لم نعد نجلس سوية، لم نعد نتقن سوى التهامس على الهاتف برسالة أو مكالمة، نخاف أن نرتب لأي موعد أو لقاء لست أنت من يتوسطه، تغير الحال وكبرت عام فيه زاد الشيب كما ترى.
أطلت الحديث ربما لكن أجمل الأوقات تلك التي أتحدث فيها عنك، يا صاحب القلب الحنون، عذرا على الإطالة، تبخرت الكلمات لكن أصدق الكلام ما لا يقال.)