آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

هنطش: الانتهاء من حفر بئر الغاز 49 بعد أسبوعين

{clean_title}
كشف عضو لجنة الطاقة في مجلس النواب الدكتور المهندس موسى هنطش، عن انتهاء العمل في بئر غاز (49) بحقل الريشة الغازي، شرقي البلاد، خلال الأسبوعين المقبلين والإعلان عن الكميات الحقيقية لإنتاج البئر اليومي .

ورداً على تخوفات، نفى النائب الدكتور هنطش، وجود مشاكل سياسية بين الأردن والسعودية، بسبب اكتشاف الغاز في آبار قريبة من الحدود السعودية، خصوصا وأن بئر غازي سعودي ينتج نحو 200 مليون متر مكعب يوميا من الغاز وقال: "السعوديون لا يتأثرون بتلك الملفات (الغاز والمياه) مستدركا، إن مشروع مياه الديسي وهو الحوض المشترك بين الأردن والسعودية، ولم تمانعه المملكة الشقيقة".

وجدد عضو لجنة الطاقة البرلمانية ومقررها، المطالبة للحكومة بتخصيص 200 مليون دينار لشركة البترول الوطنية من أجل شراء حفارتين جديدتين ، وزيادة رواتب الموظفين والعاملين في الشركة الوطنية لإتمام مهامهم .

ونوه، إلى أن الحفارة التي تقوم بالحفر حاليا في بئر 49 وبئر 50 تم استخدامها في سنة 1980، وهي بحاجة إلى تأهيل أو إحالتها إلى التقاعد .

قال النائب هنطش، إن زيادة الاعتماد على مصدر محلي جديد للطاقة سيساهم في تقليل الاستيراد، والاحتفاظ بالعملة الصعبة، وضمان أمن التزود بالوقود .

واضاف عضو لجنة الطاقة في مجلس النواب، أحيت بئر جديدة اكتشفت في حقل الريشة الغازي، شرق الأردن، الآمال بفتح باب لمصدر محلي قد يكون مجديا للطاقة، في بلد تطوقه دول حققت اكتشافات لمصادر الطاقة التقليدية.

وإلى ذلك، أبدى خبير الطاقة عامر الشوبكي، تخوفات من تأخير الإعلان عن كميات الغاز المكتشفة، حتى لا يطالب الناس بتخفيض أسعار المحروقات وغيرها.

وأعلنت الحكومة، أيار الماضي عن اكتشاف بئر جديدة في الحقل، الذي يضم 44 بئرا، منها 12 بئرا تنتج نحو 9.5 ملايين قدم مكعب.

واكتشفت شركة البترول الوطنية (حكومية)، وهي المطور الوحيد للحقل، البئر الجديدة، ليرتفع عدد الآبار المنتجة إلى 13.

وتستورد المملكة، 340 مليون قدم مكعب يوميا، ما تحتاجه من الغاز من مصر عبر خط الغاز العربي لتوليد أكثر من 85 في المئة من استهلاكها للكهرباء.

وكان رئيس الوزراء، الدكتورعمر الرزاز، ذكر عبر صفحته على "تويتر" آنذاك، إن الأخبار المشجعة تتوالى من حقل الريشة.

وكتب الرزاز: "نتائج تقييم أول بئر غاز تحفره شركة البترول الوطنية منذ 2011 في المنطقة، أكدت أن البئر تنتج 7 ملايين قدما مكعبا يوميا، وهذا يرفع إنتاج حقل الريشة إلى 16 مليونا والذي يشكل 5 في المئة من استهلاك المملكة اليومي"

واضاف: أعزائي، تتوالى الأخبار المشجعة من حقل الريشة فنتائج تقييم أول بئر غاز تحفره شركة البترول الوطنية منذ 2011 في المنطقة أكدت أن البئر ينتج 7 مليون قدم مكعب يوميا وهذا يرفع إنتاج حقل الريشة إلى 16 مليون والذي يشكل 5% من استهلاك المملكة اليومي والعمل ماضٍ على قدم وساق لاستكشاف آبار أخرى

كما أعلنت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي، آنذاك، أن لدى شركة البترول الوطنية خطة للعام الحالي لحفر ثلاث آبار، بهدف اكتشاف المزيد من الغاز في حقل الريشة، لزيادة مساهمة المصادر المحلية من الطاقة في إجمالي الطاقة المستهلكة.

وقدرت الشركة سابقا الاحتياجات التمويلية اللازمة لتطوير حقل الريشة، خلال الفترة ما بين 2019 وحتى 2030 بنحو 100 مليون دينار (141 مليون دولار)، ستغطى غالبيتها من خلال تمويل ذاتي من قبل الشركة.