آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

تصاعد الدعوات ل”ثورة ثانية” في 24 أغسطس في مصر

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : تصاعدت الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك وتويتر” لتنظيم مليونية 24 أغسطس/آب من الشهر الحالي، للمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة، وعزل محمد مرسي رئيس الجمهورية من منصبه، حيث تزايدت أعداد الصفحات التي تدعو للحشد يوم 24 أغسطس منها “الإخوان كاذبون، الثورة الثانية 24 أغسطس لحل جماعة الإخوان والحرية والعدالة لاستعادة الثورة، و24 أغسطس لن تسقط مصر، وثورة الغضب على الإخوان 24 أغسطس، ثورة 24 أغسطس ضد الإخوان” .

وقد أصدر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وعدد من المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس، للمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين، بيان رقم 12يحمّل جميع المؤسسات الرسمية وأولها الرئاسة والجيش مسؤولية تأمين التظاهرات السلمية، وكذلك مسؤولية أي إصابة يمكن أن يتعرض لها أي شخص، موضحين أن جميع المواثيق الدولية، فضلاً عن أهداف ثورة 25 يناير تحتم الحفاظ على سلامة وأمن المواطن في تظاهراته السلمية .

وطالب البيان، مؤسسة الرئاسة وجميع المؤسسات المشار إليها الخروج ببيان عاجل، يحمل تحذيراً شديد اللهجة ضد من يحاول سفك دماء الأبرياء الذين يريدون توصيل صوتهم للرئاسة، مهددين بالملاحقة الجنائية محلياً ودولياً لكل من يتسبب في سفك دماء المصريين .

وأكدت صفحة “الثورة الثانية 24 أغسطس لحل جماعة الإخوان، و”الحرية والعدالة لاستعادة الثورة” على أن تظاهراتهم لا تستهدف محمد، ولكنها تستهدف عصابات وميلشيات مسلحة أعلنت صراحة عن تواجدها وعبر قيادات إخوانية، موضحين أن هؤلاء خارجون عن الدولة وأن تواجدهم كتنظيم أو كجماعة غير قانوني .

واستمر النشطاء، في نشر العديد من الصور، منها صورة لعدد من قيادات الإخوان من بينهم مرسي، والمرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، ومحمد البلتاجى، وعصام العريان، ومحمد سعد الكتاتنى، وخيرت الشاطر، كتب عليها “سيذكر التاريخ أنكم كنتم السبب في إفشال ثورة تحاكى بها العالم . . جعلتم مصلحة الجماعة فوق مصلحة مصر لتكونوا عبرة للتاريخ”، وصورة أخرى مكتوب عليها “انزل شارك 24 وقول لحكم المرشد لأ”، وصورة أخرى لمرسي وهو يقبل يد بديع، حيث كتبوا عليها “هل يتوهم الإخوان أن ينتخب المصريون رئيساً تابعاً لمرشد يقبل يده”، وصوراً أخرى مكتوباً عليها “يسقط الخونة والعملاء أعداء الوطن . . النزول في كل ميادين المحروسة”، ومن أبرز الصور المنتشرة على جميع الصفحات صورة لتوك توك وأعلاه لافتة مكتوب عليها “يسقط الإخوان . . يسقط محمد مرسي . . يسقط حكم المرشد” .

يذكر أن عدداً من الحركات الشبابية والثورية أعلنت رفضها المشاركة في تظاهرات 24 أغسطس، وعلى رأسها، حركة شباب 6 إبريل، وحركة كفاية، ورابطة مصابي الثورة، واتحاد شباب الثورة، كما أعلنت صفحة الغضب المصرية الثانية، وجبهة أنا مصري، وامسك فلول، وتحالف ضد العسكر والإخوان، ورابطة معتقلي الثورة، عن عدم مشاركتهم في تلك التظاهرة .

من جهتها حذرت صفحة “آسف يا ريس” المؤيدة للرئيس السابق حسني مبارك عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الرئيس محمد مرسي من عدم حماية المتظاهرين، وجاء في رسالتها لمرسي، نحيط سيادتكم علماً بأنه في حاله إصابة أي مواطن مصري في مظاهرات 24 أغسطس/آب الحالي، فإنه سوف يتم إحالة سيادتكم ووزير داخلية سيادتك لمحكمة الجنايات بتهمة عدم حماية المتظاهرين، وهذه التهمة عقوبتها المؤبد، نذكركم بأن هذه التهمة التي تمت معاقبة الرئيس مبارك عليها ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي .