آخر الأخبار
  الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها

حوادث النوادي الليلة تحدث في كل دول العالم وليس الاردن فقط التاريخ

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز -  قاسم العمرو

يحاول البعض الاصطياد في المياه العكرة ويستغل بعض الحوادث لتوجيه سهام الغدر لصدور الشرفاء من ابناء الوطن الذين يواصلون الليل بالنهار للقيام بواجبهم على اكمل وجه دون منة من احد، ، حوادث النوادي الليلية تحصل في كل الامكنة المشابهة في مدن العالم لان مرتاديها من السكارى والخارجين عن القانون ولها عالمها الخاص، حدود عمل الاجهزة الامنية وجهاز الامن العام التعامل مع الجرائم اذا حدثت وضبط اطرافها واحالتهم الى القضاء

فلا جهاز الامن العام ولا غيره من الاجهزة مسؤول عن وجود مثل هذه الاماكن المرخصة، ولا تتعامل هذه الاجهزة مع النوايا، ما تقوم به من تدابير احترازيه هدفه منع وقوع مثل هذه الجرائم لكن بالتأكيد لا يستطيع اي جهاز امن بالعالم منع وقوع الجرائم، بعض المواقع واصحاب الاجندات يحاولون خلط الاوراق ودس السم بالدسم من خلال القاء المسؤولية على هذا الطرف أو ذاك ولو قام أي فرد من افراد الامن العام بتوقيف او سؤال اي من رواد هذه الاماكن لوجدنا نفس الاشخاص اصحاب هذه المواقع يقيمون الدنيا ولا يقعدوها..

ما نقوله ونطالب به هو تتقييم اهمية وجود مثل هذه الاماكن في قلب العاصمة واجنحتها ليتم وضع التصور العام للحد من الجرائم والاذى الذي يلحق بالمجتمع واجهزة الدولة بعمومها نتيجة تصرفات هذه الفئة التي تضم اصحاب الاسبقيات والاجرام..نجدد ثقتنا بجهاز الامن العام وبعطوفة المدير العام وبمدير البحث الجنائي،وبكل منسوبيه ونقول لهم عافاكم الله واعانكم على القيام بمهامكم الجليلة والصعبة