آخر الأخبار
  متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025   وفاة شاب بتدهور مركبة في الشونة الشمالية   ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر   طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟   ضبط 8 اعتداءات كبيرة على المياه لتزويد مزارع في معان

فتوى مثيرة للجدل أطلقها عالم أزهري لن يدخل الرجل الجنة إلا إذا رضيت عنه الزوجة

Tuesday
{clean_title}

فتوى مثيرة للجدل أطلقها عالم أزهري في مصر أثارت غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

خلال مقابلة تلفزيونية، أدلى الشيخ محمد أبوبكر وهو من علماء الأزهر، بفتوى تقول إن الرجل لا يدخل الجنة طالما غضبت منه زوجته، وقال: "لن يدخل الرجل الجنة إلا إذا رضيت عنه الزوجة في خلقه، وإذا باتت غاضبة على زوجها فالملائكة تلعنه، ويجب على كل الرجال أن يعلموا أن زوجاتهم هن باب دخولهم الجنة".

وفي لحظات قليلة، اشتعلت مواقع التواصل غاضبة من العالم الأزهري، واعتبره المغردون تجاوز في فتواه التي لا تستند لنص قرآني صريح أو حديث للرسول عليه الصلاة والسلام، مطالبين الأزهر بالتدخل لوقف إطلاق مثل هذه الفتاوى عبر وسائل الإعلام، ومحاسبة من يطلقونها دون سند أو دليل.

من جهته، نفى الدكتور سيف رجب عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر صحة هذه الفتوى جملة وتفصيلا، وقال لـ"العربية.نت" إن العلاقة بين الرجل وزوجته نظمها الشرع، وحدد لها نصوصها القاطعة، التي تضمنتها بعض سور القرآن، كسورة النساء مثلاً.

وأوضح أن الدين ينهى عن سوء معاملة الزوجة، فهي ليست جارية، بل هي حرة، ولها حقوق، وعليها واجبات، فمن حقوقها الإنفاق عليها، وحسن الخلق والمعاملة، ومن واجباتها حسن معاملة زوجها وطاعته، وعدم خيانته والحفاظ على ماله.

وأشار إلى أن القرآن والأحاديث النبوية الشريفة حثت على ذلك، وأكدت أن إساءة معاملة الزوجة سيحاسب عليها الزوج يوم القيامة، ولم تذكر أن هذه الإساءة قد تحرم الزوج من الجنة أو تستوجب دخوله النار.

وتابع أن القرآن يحض على معاشرة النساء بالمعروف ومفارقتهن بالمعروف، أو تسريحهن بإحسان، ولذلك فقد حلل الله الطلاق رغم أنه أبغض الحلال، وذلك كي يحدث الانفصال طالما أن الطباع متنافرة، والعشرة بمعروف باتت مستحيلة، مشيرا إلى ضرورة التذكير دائما أن الجنة والنار بيد الله وحده ولا ينازعه في ذلك أحد، ومن الشطط والغلو أن نرهب الناس ونروعهم بالحرمان من الجنة ودخول النار في أمور ليست من الكبائر أو المحرمات.