آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

الموسيقى لعلاج أطفال الزعتري من صدمة الحرب

{clean_title}

عاش الطفل أيهم كيلاني خضم الأزمة السورية وتجرع مراراتها، ثم فر إلى مخيم الزعتري في الأردن.

ووفقا لأفراد عائلته وأصدقائه، أصبح أيهم البالغ من العمر 11 عاما والذي كان طفلا خجولا، أكثر ثقة بالنفس وتفاعلا مع محيطة الاجتماعي، منذ أن تعرف على الموسيقى وشرع في العزف والاستمتاع بالإيقاعات والألحان.

ووفقا لتقرير نشرته وكالة "رويترز" يشارك أيهم إلى جانب مئات اللاجئين السوريين في برنامج موسيقي، وهو مشروع تقوده منظمة اليونيسف يهدف إلى استخدام الموسيقى لمساعدة الأطفال في مخيم الزعتري على مواجهة الصدمات، وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية، وقدرتهم على التواصل.

قال أيهم "أنا أحب العزف كثيرا، وتعرفت على أصدقاء جدد والأساتذة يعلمونا العزف. في البداية بدأت العزف على الأواني، الأمر الذي زاد ثقتي بنفسي".

وانطلق البرنامج في أوائل عام 2018، في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين.

ويحصل المتطوعون من داخل المخيمين على التدريب والمساعدة في إدارة الجلسات، التي تُعقد في مراكز "مكاني".

واشترك في المبادرة حتى الآن أكثر من 1700 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عاما.

ومن جانبه قال منسق البرنامج في مخيم الزعتري غيث جلابنة : "الهدف من البرنامج هو استخدام الموسيقى لخدمات الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال داخل مخيم الزعتري وبالأخص دخل مراكز مكاني".

وأضاف: "لاحظنا أن شخصية الأطفال قد تحسنت، حتى ردة فعلهم داخل المركز، كما أنشأوا صداقات كثيرة، حتى معاملتهم في البيت مع الأهل، حتى مع المجتمع خارج المراكز قد تغيرت بشكل إيجابي".

وبحسب التقرير تحول مخيم الزعتري، الذي كان يوما ما صحراء خالية، إلى مدينة فقيرة صاخبة تكتظ بحوالي 80 ألف سوري فروا من الصراع المستمر منذ ثماني سنوات في بلادهم.

وإلى جانب الموسيقى يتعلم الأطفال أيضا مهارات أخرى شديدة الأهمية مثل التدريب على صنع القرار والتواصل من خلال تمارين موسيقية مختلفة.

ويأمل مديرو البرامج في توسيعه من أجل تحقيق الفائدة لأكبر عدد ممكن من الأطفال.