آخر الأخبار
  نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية

الحكم على خادمة سمَّمت رضيعاً ..تفاصيل

{clean_title}

تستعين كثير من الأسر السعودية بالخادمات لتسيير شؤون المنزل، خاصةً مع تعدد مسؤوليات الزوجة بين الاعتناء بالأطفال، والاهتمام بشؤون المنزل، والعمل ساعات طويلة خارجه، لكنَّ بعض الخادمات يقمن بإساءة التصرف عن عمد أو جهل، وقد يصل بهن الحال إلى ارتكاب جرائم شنيعة في حق الأسر التي وضعت ثقتها فيهن.

ومن ذلك، إصدار المحكمة العامة في الدمام حكماً في قضية مقتـل الطفل مشاري البوشل، الذي اتَّهمت عائلته خادمةً، تعمل لديهم بتسميمه بإضافة سم الفئران إلى رضَّاعة حليبه.

وقضت المحكمة، بحسب مصادر إعلامية، بسجن الخادمة خمس سنوات، وجلدها 500 جلدة، وترحيلها من السعودية، مع اعتبار فترة التوقيف ضمن فترة الحكم.

كما صرفت المحكمة النظر عن الحكم على الخادمة بالقتل قصاصاً لعدم وجود تقارير طبية، تثبت بشكل قاطع تعرُّض الطفل إلى التسمم، بعد الاطلاع على تقارير مقدَّمة من ثلاثة مستشفيات.

ووصل عدد الجلسات القضائية التي عقدتها المحكمة العامة إلى نحو 20 جلسة للنظر فيها.

يشار إلى أن الحادثة وقعت قبل تسع سنوات، وكان عمر مشاري وقتها أربعة أشهر، حيث تراجع وضعه الصحي فجأة، وظن ذووه أنه تناول حليباً مسموماً، ولم يعِش الطفل بعد ذلك سوى شهر ونصف الشهر، واعترفت الخادمة في إحدى الجلسات القضائية بقـتله، لكنها عدلت عن اعترافها فيما بعد.