آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

الحكم على خادمة سمَّمت رضيعاً ..تفاصيل

Wednesday
{clean_title}

تستعين كثير من الأسر السعودية بالخادمات لتسيير شؤون المنزل، خاصةً مع تعدد مسؤوليات الزوجة بين الاعتناء بالأطفال، والاهتمام بشؤون المنزل، والعمل ساعات طويلة خارجه، لكنَّ بعض الخادمات يقمن بإساءة التصرف عن عمد أو جهل، وقد يصل بهن الحال إلى ارتكاب جرائم شنيعة في حق الأسر التي وضعت ثقتها فيهن.

ومن ذلك، إصدار المحكمة العامة في الدمام حكماً في قضية مقتـل الطفل مشاري البوشل، الذي اتَّهمت عائلته خادمةً، تعمل لديهم بتسميمه بإضافة سم الفئران إلى رضَّاعة حليبه.

وقضت المحكمة، بحسب مصادر إعلامية، بسجن الخادمة خمس سنوات، وجلدها 500 جلدة، وترحيلها من السعودية، مع اعتبار فترة التوقيف ضمن فترة الحكم.

كما صرفت المحكمة النظر عن الحكم على الخادمة بالقتل قصاصاً لعدم وجود تقارير طبية، تثبت بشكل قاطع تعرُّض الطفل إلى التسمم، بعد الاطلاع على تقارير مقدَّمة من ثلاثة مستشفيات.

ووصل عدد الجلسات القضائية التي عقدتها المحكمة العامة إلى نحو 20 جلسة للنظر فيها.

يشار إلى أن الحادثة وقعت قبل تسع سنوات، وكان عمر مشاري وقتها أربعة أشهر، حيث تراجع وضعه الصحي فجأة، وظن ذووه أنه تناول حليباً مسموماً، ولم يعِش الطفل بعد ذلك سوى شهر ونصف الشهر، واعترفت الخادمة في إحدى الجلسات القضائية بقـتله، لكنها عدلت عن اعترافها فيما بعد.