آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

قصّة مُرعبة .. عثر على جثّة محنّطة في ثلّاجة والدته المتوفّاة!

Friday
{clean_title}
في واقعة مُرعبة، عثر رجلٌ أميركي يُدعى آدم سميث من ولاية ميزوري الأميركية، على جثّة رضيع "محنّطة" في علبة من الكرتون داخل ثلاجة والدته بعد وفاتها.

ونقل موقع "KSDK" الأميركي عن سميث (37 عاماً) قوله إنّه شاهد العلبة المذكورة طوال حياته، وكانت والدته ترفض الخوض في تفاصيل عنها كلما سأل عن فحواها، فظنّ أنها تحتوي على قطعة من كعكة زواج والدَيْه والذي لم يستمرّ.
وبعد وفاتها في 21 تمّوز بسرطان الرئة، استوجب عليه الذهاب إلى شقتها للنظر في أغراضها.

وعندما فتح العلبة الغامضة والتي كانت محكمة الإغلاق، تفاجأ بوجود شيء مغلف بغطاء زهري اللون فيها، ليصدم "حين عثر على جثّة رضيع محنطة".

وقال سميث إنّه أصيب بالذعر وأعاد العلبة إلى الثلّاجة ثم أبلغ الشرطة، مشيراً إلى أنّه يحتاج إلى إجابات عن العلبة وعن أمّه التي تبيّن أنّها ليست الشخص الذي كان يظنّها.

ولم يستبعد أن تكون جثة الرضيع المحنطة تعود لأخته التي تذكّر أن والدته تحدثت عندها ذات يوم عندما كان هو طفلاً، وأبلغته حينها أنّ اسمها "جينفر".