آخر الأخبار
  الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات   الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة   الأمن يُحذِّر من إعاقة السير خلال العيد

لماذا يجعل النعناع أفواهنا باردة؟

Tuesday
{clean_title}

يبعث النعناع عند قضم اوراقه أو تناول علكة بنكهته، على الشعور ببرودة في الفم، ذلك لأنه مثل الفلفل الحار، يملك خصائص كيميائية مميزة.

وتكمن أعجوبة تطور النباتات، في أن جزيئات خاصة من مواد كيميائية مثل الكابسيسينفي الفلفل الحار والمنثول بالنعناع، يعتقد العلماء أن أسلاف النباتات ربماكانت قد شرعت في إنتاجها منذ زمن بعيد، لردع الحيوانات المفترسة.

ويوضح بول وايز، وهو عضو مشارك في مركز مونيل للحواس الكيميائية في فيلادلفيا، لموقع "لايف ساينس": "ربما طوّرت هذه النباتات مركبات لاستخدامها كآلية للدفاع، ووجدت من خلال الانتقاء الطبيعي أن بعضها نجح، فأبقت عليه".

وأضاف وايز: "إن النباتات التي أنتجت هذه المركبات كانت أقل عرضة للأكل، ونجت لفترة طويلة تكفيللتكاثر، وكانتقادرة على نشر بذورها وجيناتها إلى أجيال لاحقة".

ويدفع المنثول بنا إلى الشعور بالبرد عند تناول النعناع، رغم أننا فعليا لا نبرد، وذلك من خلال تأثير المنثول والكابسيسين على نظام المستقبلات الحسية، التي تراقبالإحساس باللمسودرجة الحرارة والألم،في مايسمى بـ "الجهاز الحسي الجسدي"، وهو عبارة عن شبكة عصبية معقدة تختلف عن النظم المسؤولة عن حواس التذوق والشم.

وأشار الأستاذ المساعد في الكيمياء الحيوية بجامعة ديوك، سيوك يونغ لي، إلى أن هناك خلايا عصبية تحت الجلد "يمكنها أن تستشعر أحاسيس مختلفة مثل السخونة أو البرودة"، وأضاف: "تراقب هذه الخلايا العصبية البيئة المحيطة، باستخدام مجموعة من البروتينات المتخصصة المدمجة في أغشية الخلايا. وتتحكم البروتينات في الأنفاق الصغيرة التي تسمى القنوات الأيونية والتي يمكن أن تسمح للمادة بالمرور عبر غشاء الخلية. وتظل القنوات الأيونية مغلقة حتى يكتشف بروتين المستقبلات الحافز الذي يبحث عنه".

وتابع لي: "بمجرد أن تشعر البروتينات بالمادة الكيميائية أو الحرارة، فإنها تسمح للأيونات بالتغلغل في غشاء الخلية، فتطلق تلك الأيونات الجديدة من العالم الخارجي إشارة كهربائية صغيرة، تدعى جهد الفعل، تنتقل بواسطتها المعلومات من الخلايا العصبية إلى المخ".

وتشبه إمكانات "جهد الفعل" برقية كهروكيميائية تقول: "تم تشغيل بعض مستقبلات البرودة على اللسان"، ويفسر العقل بشكل معقول أن "اللسان بارد"، لكن هذا ليس هو الحال دائما.

ويكمن السبب في أن النعناع يجعل فمك باردا في أن جزيئات المنثول تؤدي إلى تحفيز مستقبلات البروتين TRPM8 (الذي يرتبط غالبا البرودة)، وتدفعه إلى فتح القنوات الأيونية، وإرسال "جهد الفعل" إلى الدماغ،الذي يفسر النبضات الكهربائية تلقائيا على أن "اللسان بارد".