آخر الأخبار
  الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي   القبض على محتال إلكتروني عبر بيع هواتف خلوية وسرقة العربون   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام   طقس معتدل الأربعاء و انخفاض ملموس على الحرارة الخميس

هجوم تركي حاد على السعودية والإمارات

Wednesday
{clean_title}

اتهم ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السعودية والإمارات بـ "خيانة كبرى" عبر ما وصفه بـ "التطبيع" مع إسرائيل، معتبرا أن "عداءهما" تجاه تركيا غير مبرر.

وقال أقطاي، في حوار مع صحيفة "الراية" القطرية نشر اليوم السبت: "التطبيع عار على الإمارات والسعودية، وكل من يساعد إسرائيل على قمع الشعب الفلسطيني هو عدو للمسلمين، لأنها تغتصب فلسطين، وتعمل على تهويد القدس وهدم الأقصى".

وأضاف أقطاي: "نقولها بصراحة، إن كل من يوافق على صفقة القرن سيتعرض لمحاكمة التاريخ حتى بعد موته، ونطالب حكام الإمارات والسعودية بوقف دعمهم لصفقة القرن وإسرائيل".

ونقلت الصحيفة القطرية عن مستشار الرئيس التركي قوله إن تطبيع السعودية والإمارات مع إسرائيل "خيانة كبرى".

وتأتي تصريحات أقطاي في الوقت الذي كثفت فيه إسرائيل، خاصة رئيس وزرائها، بنيامين نتنياهو، منذ السنة الماضية، حديثها عن التطبيع مع دول عربية، لا سيما عقب استضافة البحرين، يومي 25 و26 يونيو الماضي، ورشة العمل "السلام من أجل الازدهار" التي تعتبر الشق الاقتصادي الأول في خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط والمعروفة باسم "صفقة القرن"، والقاضية بتنازلات كبيرة من قبل الفلسطينيين لصالح الجانب الإسرائيلي، بما في ذلك حول صفة القدس.

وعلى الرغم من غياب أي علاقات رسمية لإسرائيل مع السعودية والإمارات، إلا أن التطورات الأخيرة أثارت ادعاءات متعالية بشأن تقارب ملموس بين الطرفين، لا سيما في ظل المواجهة مع إيران.

من جانب آخر، قال أقطاي، تعليقا على "سر العداء الإماراتي السعودي لتركيا": "يصعب علينا فهم ذلك، مع أننا لا نضمر الشر لأحد من العرب والمسلمين، ونريد التعاون مع الجميع دون التدخل في شؤون الغير، وما نزال نمد أيدينا للجميع لمصلحة المسلمين".

وتابع مستشار أردوغان: "ويبدو أن النموذج التركي الذي ألهم الربيع العربي أخاف الإمارات والسعودية، مع أننا لم نقدم الدعم للربيع العربي، بل أيدناه فقط وساندنا الشعوب العربية الساعية لتحقيق الحرية والديمقراطية".

وأوضح قائلا: "لكننا لم نحرك أحدا في الإمارات والسعودية، ومع ذلك، فإنهم يخافون من امتداد عثماني متخيل جديد في المنطقة، مع أنه لا يوجد لدينا طموح لذلك".