آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تحيل 30 صفحة إلكترونية للجهات المختصة لبيعها أدوية   الأردن يدين حادثة اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين   نقيب الأطباء: خاطبنا الحكومة والصحفيين لضبط ظهور الأطباء إعلاميا   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   نائب عام الجنايات الكبرى يحظر النشر بقضية هتك عرض 3 احداث   عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS   عمّان الأهلية وجامعة البترا تنجحان في أول تشغيلة صناعية لغذاء وظيفي مبتكر لدعم صحة الجهاز الهضمي   تعرف على سعر غرام الذهب محليا الثلاثاء   تعطل حافلة يتسبب بأزمة سير خانقة في صويلح   انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء   حسَّان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام على 56 دونماً   أجواء معتدلة وارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء   خبير اقتصادي: كلفة العيد قد تتجاوز ألف دينار على الأسرة الأردنية   الأردن: انخفاض واضح ومتزايد على درجات الحرارة اعتباراً من مساء الجمعة   هيئة النقل البري تُلزم شركات التطبيقات الذكية بالتسعيرة الجديدة خلال أسبوع   ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين

خطفه الموت وهو مع صديقه على دراجته النارية .. رحيل إسلام في حادث مرّوع

Tuesday
{clean_title}
كان سعيداً بيوم إجازته، خطط للقيام بنزهة إلى بلدة عيون السمك والسباحة في بحيرتها. قال لوالده انتظرني سأعود عند الظهر لكي ننطلق، إلا أنه لم يعد إلى المنزل بعد أن كان الموت بانتظاره اثناء قيامه بجولة مع صديقه على دراجته النارية... هو إسلام رسلان ابن الأربعة عشر ربيعاً، الذي لفظ آخر أنفاسه في الأمس بحادث سير في بلدة القرقف العكارية.

غفلة قاتلة ومناشدة

عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً حلّت المصيبة على عائلة رسلان. وقال جار الضحية لـ"النهار": "كان إسلام يقود دراجته النارية وخلفه صديقه عمر حين اصطدم وجهاً لوجه ببيك أب لنقل المياه على أحد مفارق البلدة، سقط أرضاً غارقاً بدمه، نُقل إلى المستشفى، إلا أنه وصل جسداً بلا روح. كما أصيب صديقه عمر بكسور وارتجاج في الدماغ، وهو الآن في غيبوبة، على أمل أن يتماثل إلى الشفاء"، لافتاً إلى أنه "لم يكن إسلام وعمر يضعان خوذة على رأسيهما، الأمر الذي أدى إلى إصابتهما بشكل بليغ في الرأس، وهذا يعود إلى عدم التشدد بتطبيق قانون السير في البلدات البعيدة عن المدن الكبرى. فعدا عن عدم وضع الخوذة، تنتشر ظاهرة قيادة الدراجات النارية من قبل المراهقين، وهو أمر يحتاج إلى تكاتف بين الأهل لمنع أولادهم من القيادة، والقوى الأمنية في تسطير محاضر ضبط، كون البلديات وحدها لا تستطيع القيام بهذه المهمة لسببين: أولهما الحد من الإشكالات مع السكان، وثانيهما كون المواطن لا يهاب شرطي البلدية كما يهاب عناصر القوى الأمنية".


رحيل أبدي وتمنٍّ

رحل إسلام في لحظات، انطفأت شمعته وهي في عز توهّجها. ولفت جاره إلى أنه "كان يتدرب في صالون للتزيين، يوم الاثنين كانت عطلته، أراد أن ينتهز الفرصة للترويح عن نفسه، لكن للأسف لم يتمكن من ذلك". مضيفاً: "في الأمس ووري الثرى في بلدة القرقف، مع العلم أن سجله في بيروت، إلا أن والدته من عكار وتسكن عائلته فيها". وختم متمنياً أن "تتشدد القوى الأمنية في تطبيق القانون للحد من حوادث السير وما ينتج عنها من حرمان عائلات من فلذات أكبادهم".