آخر الأخبار
  الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم

دراسة: البشر أخطر المخلوقات

Friday
{clean_title}

في صيف عام 2017، قام عالم البيئة، جاستن سوراسي، بتركيب 25 مكبّر صوت في منطقة غابات حرجيّة في جبال سانتا كروز بكاليفورنيا في الولايات المتّحدة الأميركيّة.

أصدر سوراسي أصواتًا، وهي عبارة عن نصوص مسجّلة، من المكبّرات، غطّت تقريبًا مساحة كيلومتر مربّع واحدٍ. وكانت ردود فعل الحيوانات الموجودة في نطاق حيّز التجربة تجاه هذه الأصوات البشريّة المسجّلة مختلفة. بعض الحيوانات أصبحت عصبيّة، وتركت تماماً عملية البحث عن الطعام. بعض الحيوانات الأخرى، لجأت إلى الهرب كردّ فعلٍ على سماع الأصوات.

ورغم أنّ الأصوات المنبعثة من الراديو هي لطيفة عادة بالنسبة للأذن البشريَّة، إلا أنّ الأسود، مثلاً، شعرت بالضيق الشديد لمّا سمعت أصوات المكبّرات. ولا يتعلّق الأمر بنوعية الأصوات البشريَّة، ولكنّه يعود بدرجة أساسيَّة إلى الخوف العام من الناس، الخوف الذي تعلّمته الحيوانات على مدار قرون. تؤكّد تجربة سوراسي، أنّ الإنسان هو أخطر كائن على سطح كوكب الأرض. رغم أنَّه يدّعي خشيته وخوفه من القطط الكبيرة.

أراد العالم البيئي في جامعة كاليفورنيا، تأكيد نظريّة علميّة باستخدام الصوت. ووصل سوراسي إلى نتيجة بأنَّ خوف الحيوانات من أعدائها، يؤثّر على سلوكها وحركتها وتغذيتها، وبالتالي يمكن أنّ يسبب ذلك ضررًا عميقًا في النظام البيئي، إلى درجة خروج هذا النظام عن التوازن. وأكّد سوراسي أنَّ خوف الأسد من أصوات المكبّرات، يشبه تماماً "خوف الفريسة من صيّادها". ولمّا كان الصوت يخرجُ من مكبّرات الصوت، كانت القطط الكبيرة تغيّر طريقها فورًا، وتتوقّف بشكل متكرّر وفوضوي، وبشكل عام تشعر بالضيق الشديد. ولكنّ المثير في الأمر، هو أنَّ الحيوانات في نطاق التجربة المكاني، لم تشعر بالضيق، لما وضع صوت نقيق الضفادع على المكبّرات. نشرت نتائج الدراسة في مجلّة Ecology Letters العلمية المحكمة.